آخر الأخبار
  ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط   مجدداً السفارة الامريكية في الاردن تصدر "إنذارًا أمنيًّا" شديد اللهجة لرعاياها   بيان صادر عن المرشد الإيراني الجديد .. وهذا ما جاء فيه   الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى   الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن قرارا يدين الاعتدءات الإيرانية على المملكة   المطار الدولي تعلن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   بورصة عمان تسجل أداءً إيجابيًا في أسبوع   وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان   وزير الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق   إنجاز طبي بالخدمات الطبية: استئصال أكياس رئوية لطفلتين بالمنظار لأول مرة   تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة في شباط   الأوقاف: الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة فتح المسجد الأقصى   الحكومة تطرح عطاء تنفيذ جسر "صويلح – ناعور" .. وهذه تكلفته   طقس الأردن خلال العيد.. إليكم التفاصيل   وزارة الأوقاف: إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان جريمة مرفوضة وانتهاك صارخ لقدسيته   القضاة للمستوردين: حافظوا على مخزون آمن وكاف من المواد الغذائية   عودة الجماهير لمدرجات دوري المحترفين   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية"ISO 22301:2019" لنظام إدارة استمرارية الأعمال   الأمن: تجمهر غير مبرر للمواطنين حول الأجسام الخطرة   انخفاض أسعار الذهب محليا

صحافي بحريني يعلن صهيونيته و يؤكد: ليس التبادل التجاري فقط الذي يجمعنا!

{clean_title}
تفاخر الصحافي البحريني أمجد طه بأنه صهيوني مؤكدا أنه «معروف أصلا أن بلاده تقف مع دولة الاحتلال وتزدهر معها وتقاتلان العدو نفسه معا».

وفي مداخلة مع موقع «i24 نيوز» العبري، يوم الجمعة الماضي، قال طه الذي يرأس المركز البريطاني لدراسات الشرق الأوسط، وكان يتحدث باللغة الانكليزية: «لا أحد سيسكتنا بعد اليوم بالقول إننا صهاينة، إذا كانت الصهيونية تعني البناء والسلام فكلنا صهاينة»، في مداخلة مع الموقع الصهيوني «i24 نيوز».

وتابع «ليس التبادل التجاري فقط الذي يجمعنا (مع إسرائيل) بل كل شيء… نعيش في سلام ورفاهية وبيننا تفاهم ديني وثقافي متبادل».

وعزا طه هذا التعامل إلى الرغبة في أن تعيش البحرين والإمارات و"إسرائيل" في مكان آمن وصحي وأكثر سعادة، حسب قوله.

وختم بالقول: «بعد اليوم لا أحد سيسكتنا بقوله صهيوني. إذا كان البناء والتطوير وجلب الفرح للبشرية فكلنا صهاينة».

وغرد البحريني عبد الرحمن المناصير رداً علی هذا الصحافي «حين ينسب أحدهم نفسه للصهيونية – لا أقام لها راية – ويبيع دينه وضميره فليتحدث عن نفسه وحده وحسب، ولا يتحدث باسم أهل البحرين ولا ينسب نفسه لهم ابتداء. أنا باعتباري بحرينيا لم أفوّض المدعو ولا أرضى له الحديث باسمي ليقول «كلنا صهاينة»!».

وغرد ابراهيم الشيخ: «كلنا صهاينة» «عبارة لا يقولها إلا منبطح منسلخ بعيد جدا عن هوية الإنسان البحريني الأصيل، الرافض للصهاينة وللجرائم التي ارتكبوها عبر تاريخهم الدموي.

لا يحق لأي كان أن يدعي بأنه يمثلني كبحريني، خاصة لمن هو مستعد لأن يبيع كل شيء… كل شيء!».