آخر الأخبار
  ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم زيارة علمية إلى مجلس النواب الأردني   "حقوق "عمّان الأهلية تنظّم ندوتين منفصلتين حول المرأة الاردنية والتشريعات ، وحقوق المرأة العاملة   تعرف على اسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي اليوم   الباركنسون في يومه العالمي .. تحديات أردنية حول ارتفاع كلف العلاج وصعوبة التشخيص المبكر   كتلة هوائية مائلة للبرودة تخفض الحرارة في المملكة وتزيد فرص الأمطار السبت

20 عامًا على استشهاد "فارس عودة" الذي واجه دبابة "ميركافاه" بطفولته

{clean_title}
يُصادف اليوم الأحد، الثامن من تشرين الثاني/ نوفمبر، الذكرى العشرين لاستشهاد الطفل الفلسطيني "فارس عودة"، والذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال قرب معبر "كارني" شرقي قطاع غزة عام 2000.

وفارس عودة، الذي اسشهد عن (15 عاما)، قتلته نيران جيش الاحتلال، بينما كان يُشارك بإلقاء الحجارة على آليات الاحتلال العسكرية؛ خلال الشهر الثاني من انتفاضة الأقصى (اندلعت في أيلول/ سبتمبر 2000)، ويُذكر بكونه تصدى لدبابة إسرائيلية بحجارته الصغيرة.

واشتهر الطفل الشهيد بصورة أظهرته يتصدى لدبابة "الميركافاه" بالحجارة؛ خلال مواجهات مع الاحتلال شرقي غزة، وأثارت صورته المجتمع الدولي حينها، ضد ممارسات الاحتلال بحق الأطفال الفلسطينيين.

واستشهد فارس عودة، عقب اختراق رصاصة، أطلقها جنود الاحتلال لرقبته، وتصدرت صورته وهو "مقاوم" صفحات الصحف والمجلات العالمية.. وتروي أمه عن لحظات حياته: "لم يكن طفلًا عاديًا، وهو في سن الـ 6 أعوام كان يقول أريد طرد اليهود (...)".

وأضافت في تصريحات صحفية: "في بداية إحدى الأعوام الدراسية طلب فارس أن يتم نقله من مدرسة الشافعي، القريبة من المنزل، بإلحاح، لمدرسة تونس، وكان له ما أراد".

وأردفت أم فارس: "بعد نقله بأيام انكشف الأمر وباحت نشاطاته بالسر، فمكان الدراسة الجديد أقرب لموقع جنود الاحتلال، مما يسهل عليه (فارس) مهمته التي كان يجوب الشوارع لأجلها؛ مقاومة الاحتلال".

وأشارت إلى أن إصرار "فارس" على المقاومة ورشق جنود الاحتلال بالحجارة، بدأ يتزايد مع اقتحام أرئيل شارون (رئيس وزراء الاحتلال سابقًا) لباحات الأقصى في 28 سبتمبر 2000.

وأضافت: "ولكنني رأيت الإصرار فيه عينيه على الشهادة عقب استشهاد نجل أختي (ابن خالة فارس) برصاص جنود الاحتلال خلال المواجهات في انتفاضة الأقصى".

وتابعت: "كل يوم منذ بدء الانتفاضة الثانية كان يهرب (فارس) من المدرسة بعد الحصة الثالثة، أثناء الفُسحة يقفز فوق سورها، ويستجمع كل ما أوتي من عزم، يفتت الحجارة، يقف على بعد مترين من دبابة إسرائيلية".

وأوضحت أن فارس استشهد "بعد أن سقط نعله من قدمه، واستغل جنود الاحتلال تلك اللحظة وعاجلوه برصاصة من كاتم صوت في منطقة الرقبة، أنهت حياته ومعها مسيرته العطرة".

وأشارت أم فارس، إلى أنه وبعد استشهاده بثلاثة أعوام استقبلت العائلة طفلًا صغيرًا لشقيق الشهيد الراحل، وقررت أن تُسميه "فارس".

وبيّنت: "في الحرب الأخيرة على غزة؛ صيف 2014، كان فارس الصغير يسير وسطنا، وأطلقت زنانة (طائرة بدون طيّار) إسرائيلية قذيفة، وأدت لإصابة الطفل صاحب الـ 11 عامًا في قدمه اليمنى".

واختتمت تصريحاتها: "كنت ألاحق طفلي الشهيد أثناء مشاركته في المواجهات، لكنه كان يفر نحو الوطن، فيقتحم خطوط المواجهات مع الاحتلال وسط النيران والدبابات، حتى ارتقى شهيدًا".