آخر الأخبار
  وزارة المياه تكشف سبب تغير نوعية المياه في الشميساني وتوضح التفاصيل   الحكومة تقرر تأجيل انتخابات المجالس البلدية 6 اشهر   رئيس الوزراء حسَّان يصل إلى بيروت في زيارة عمل رسميَّة   الملك يلتقي وفدا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية ويؤكد دعم الوجود المسيحي في القدس   4 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين في 11 شهرا   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   ماذا طلب الفايز من السفير الأميركي بشأن المساعدات للأردن؟   قيادة أمن أقليم العاصمه تنفذ أنشطة بيئية ضمن الخطة الوطنية للحد من الالقاء العشوائي للنفايات   الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض الجوي   البنك الدولي: الأردن حافظ على استقرار اقتصاده رغم بيئة إقليمية مضطربة   مرصد (أكيد) يصدر تقريراً بشأن الإشاعات التي تعرض لها الاردنيون خلال عام 2025   كشف تفاصيل جديدة بشأن مشاريع "عمرة": المدينة الترفيهية وتنشيط سياحة المؤتمرات ومدينة رياضية   مجلس النواب يُقر 3 مواد بـ"مُعدل المُنافسة"   عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية   العراقيون في صدارة تملّك غير الأردنيين للعقار خلال 2025   العمل الدولية: 186 مليون شخص سيظلون عاطلين في 2026   الطاقة: انخفاض أسعار المشتقات النفطية عالميا   الصفدي ونظيرته الإيرلندية: ضرورة البناء على مخرجات القمة الأردنية الأوروبية   الملك يستقبل وزير خارجية البوسنة والهرسك ويبحثان تطوير العلاقات   الأردن ولبنان يوقعان 21 اتفاقية مشتركة

ماذا لو خسر ترامب ورفض تسليم السلطة؟

{clean_title}

يقرع المرشح الديمقراطي جو بايدن أبواب البيت الأبيض، مع اقترابه من عتبة الـ270 صوتًا للمجمع الانتخابي التي يحتاجها لتحقيق الفوز.

حيثيات تشي بأن الرئيس الجمهوري دونالد ترامب قد يجد نفسه قريبا مضطرا لمغادرة البيت الأبيض، لكن ما الذي يمكن أن يحدث في حال رفض تسليم السلطة؟

سؤال طرحته صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية، في استشراف لسيناريو حلول يوم تنصيب الرئيس الجديد في 20 كانون الثاني المقبل.

وحال استهلك ترامب نزاعاته القضائية، ورفض فعليًا مغادرة مقر البيت الأبيض، قال بايدن في حزيران الماضي، إنه "مقتنع تمامًا" بأن الجيش سيخرج ترامب "بسرعة كبيرة."

لكن الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة لشبكة "إن بي آر"، قال الشهر الماضي، إنه ينوي إبعاد الجيش عن أي منازعات متعلقة بالانتخابات.

وأضاف ميلي فيل حديثه مع الشبكة: "هذه ليست أول مرة يرجح فيها شخص ما أنه ستكون هناك انتخابات متنازع عليها. وحال حدث ذلك، ستتعامل معها المحاكم والكونجرس الأمريكي بالطريقة المناسبة. لا دور للجيش في حسم نتائج الانتخابات الأمريكية. صفر. لا دور هناك".

وبالنظر لتاريخ الانتقال السلمي للسلطة في الولايات المتحدة، فمن شأن مثل هذا الأمر أن يقود البلاد إلى مآل مجهول.

وأوردت مجلة "ماري كلير"، نقلًا عن دراسة للباحث المتخصص في شؤون الانتخابات إدوارد فولي، أنه في حال وجود خلاف على التصويت النهائي، يمكن أن ينتهي الحال بالولايات التي يوجد بها حكام ديمقراطيون ومشرعين جمهوريين ـ بما في ذلك الولايات الحاسمة (بنسلفانيا، وكارولينا الشمالية، وميشيجان، وويسكونسن) ـ بتعيين مجموعتين منفصلتين من ناخبي المجمع الانتخابي.

وفي هذا السيناريو، ستكون هناك مجموعات متنافسة من أصوات المجمع الانتخابي بتلك الولايات، وسيكلف مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي، رئيس مجلس الشيوخ بحل المأزق.

وقد يختار استبعاد مجموعتي الأصوات من تلك الولايات، ما يعني أنه لا يمكن لأي مرشح الحصول على الـ270 صوتًا من أصوات المجمع الانتخابي المطلوبة للوصول إلى الرئاسة.

وفي هذه الحالة، سيصوت أعضاء الكونجرس لاختيار الرئيس ونائبه، فيما يصوت مجلس النواب على منصب الرئيس مع حصول وفد كل ولاية على صوت واحد مشترك، وأغلبية بسيطة بـ26 صوتًا مطلوبة للانتخاب.

في مجلس الشيوخ، يحصل كل نائب على صوت واحد، بأغلبية بسيطة 51 صوتًا مطلوبة للانتخاب. وحال فشلت تلك المجالس في الوصول للأغلبية، ستزداد الأمور تعقيدًا.

وحال اختار مجلس الشيوخ نائب الرئيس، لكن لم يتمكن مجلس النواب من انتخاب الرئيس، يعمل نائب الرئيس المنتخب رئيسًا حتى حل المأزق.

أما إذا لم تتمكن أي هيئة من الوصول إلى نتيجة بحلول يوم التنصيب، فسيبدأ الاعتماد على خط الخلافة الرئاسي، ليخدم رئيس مجلس النواب – حاليًا نانسي بيلوسي – بمنصب الرئيس حتى حل العقدة.