آخر الأخبار
  الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة

ماذا لو خسر ترامب ورفض تسليم السلطة؟

{clean_title}

يقرع المرشح الديمقراطي جو بايدن أبواب البيت الأبيض، مع اقترابه من عتبة الـ270 صوتًا للمجمع الانتخابي التي يحتاجها لتحقيق الفوز.

حيثيات تشي بأن الرئيس الجمهوري دونالد ترامب قد يجد نفسه قريبا مضطرا لمغادرة البيت الأبيض، لكن ما الذي يمكن أن يحدث في حال رفض تسليم السلطة؟

سؤال طرحته صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية، في استشراف لسيناريو حلول يوم تنصيب الرئيس الجديد في 20 كانون الثاني المقبل.

وحال استهلك ترامب نزاعاته القضائية، ورفض فعليًا مغادرة مقر البيت الأبيض، قال بايدن في حزيران الماضي، إنه "مقتنع تمامًا" بأن الجيش سيخرج ترامب "بسرعة كبيرة."

لكن الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة لشبكة "إن بي آر"، قال الشهر الماضي، إنه ينوي إبعاد الجيش عن أي منازعات متعلقة بالانتخابات.

وأضاف ميلي فيل حديثه مع الشبكة: "هذه ليست أول مرة يرجح فيها شخص ما أنه ستكون هناك انتخابات متنازع عليها. وحال حدث ذلك، ستتعامل معها المحاكم والكونجرس الأمريكي بالطريقة المناسبة. لا دور للجيش في حسم نتائج الانتخابات الأمريكية. صفر. لا دور هناك".

وبالنظر لتاريخ الانتقال السلمي للسلطة في الولايات المتحدة، فمن شأن مثل هذا الأمر أن يقود البلاد إلى مآل مجهول.

وأوردت مجلة "ماري كلير"، نقلًا عن دراسة للباحث المتخصص في شؤون الانتخابات إدوارد فولي، أنه في حال وجود خلاف على التصويت النهائي، يمكن أن ينتهي الحال بالولايات التي يوجد بها حكام ديمقراطيون ومشرعين جمهوريين ـ بما في ذلك الولايات الحاسمة (بنسلفانيا، وكارولينا الشمالية، وميشيجان، وويسكونسن) ـ بتعيين مجموعتين منفصلتين من ناخبي المجمع الانتخابي.

وفي هذا السيناريو، ستكون هناك مجموعات متنافسة من أصوات المجمع الانتخابي بتلك الولايات، وسيكلف مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي، رئيس مجلس الشيوخ بحل المأزق.

وقد يختار استبعاد مجموعتي الأصوات من تلك الولايات، ما يعني أنه لا يمكن لأي مرشح الحصول على الـ270 صوتًا من أصوات المجمع الانتخابي المطلوبة للوصول إلى الرئاسة.

وفي هذه الحالة، سيصوت أعضاء الكونجرس لاختيار الرئيس ونائبه، فيما يصوت مجلس النواب على منصب الرئيس مع حصول وفد كل ولاية على صوت واحد مشترك، وأغلبية بسيطة بـ26 صوتًا مطلوبة للانتخاب.

في مجلس الشيوخ، يحصل كل نائب على صوت واحد، بأغلبية بسيطة 51 صوتًا مطلوبة للانتخاب. وحال فشلت تلك المجالس في الوصول للأغلبية، ستزداد الأمور تعقيدًا.

وحال اختار مجلس الشيوخ نائب الرئيس، لكن لم يتمكن مجلس النواب من انتخاب الرئيس، يعمل نائب الرئيس المنتخب رئيسًا حتى حل المأزق.

أما إذا لم تتمكن أي هيئة من الوصول إلى نتيجة بحلول يوم التنصيب، فسيبدأ الاعتماد على خط الخلافة الرئاسي، ليخدم رئيس مجلس النواب – حاليًا نانسي بيلوسي – بمنصب الرئيس حتى حل العقدة.