آخر الأخبار
  فحص أكثر من 200 ألف أسطوانة غاز بلاستيكية ومطابقتها للقاعدة الفنية   بشرى سارة للأردنيين   تزايد تأثر المملكة بالمرتفع السيبيري   إتلاف 16 طن بطاطا غير صالحة للاستهلاك في إربد   أمانة عمان: خدمة "ترخيص البناء وإذن إشغال" ضمن طلب إلكتروني موحد   "التربية" توضح: عطلة الشتاء لن تُمدد في المدارس الحكومية   الملك : اتمنى تطوير البنية التحتية والطرق دائما وليس فقط وقت زيارة المسؤولين   هل يجوز للأرملة سحب اشتراكاتها من الضمان؟ .. الصبيحي يجيب   حسّان: خطة تنموية لإربد تشمل 140 مشروعا بقيمة 700 مليون دينار   بنك تنمية المدن والقرى: خفض مديونية البلديات سيدعم قدرتها الخدمية   وزير الداخلية يتابع خطط تطوير مركز حدود العمري   توضيح حول لون الكاز في الاردن   للراغبين بأداء مناسك العمرة .. هام من وزارة الاوقاف   إنشاء محطتين لتوليد الطاقة الكهربائية التقليدية   هيئة: تشغيل (الكيزر) أحد أبرز أسباب ارتفاع فاتورة الكهرباء   موافقة على تقديم 500 مليون يورو إضافية للأردن   الإمارات تقبل دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام   جمعية وكلاء السياحة: عطل فني قد يؤخر بعض رحلات العمرة هذا الأسبوع   لقاء يجمع لجنة نيابية برئاسة البدادوة بوزير الاشغال العامة .. وهذا ما تم بحثه   البنك الأردني الكويتي يُعلن رابحي الجائزة السنوية الكبرى للعام 2025 والبالغة قيمتها 100 ألف دينار ضمن برنامج حساب التوفير – الجوائز

الصورة لا تتكلم فتسمع الأُذن الصورة إذ تتلكم يسمعها الوجدان مُباشرةً

{clean_title}

تختلط الصورة بشرايين نبض القلب بلا كلمات، تُحدثنا عن كل شيء ولم تنطق بعد بكلمة واحدة، جالسٌ يستريح من تعب، اجلسْ يا ابن أخي واسترح، فأنت اليوم في الخطوط الأمامية للمعركة، وكأنك انتهيت للتو من وجبة قتال، فجلست تلتقط أنفاسك لحظة، لتعود مجدداً إلى الساحة تُقاتل مع إخوانك ذلك العدو العدو الذي يتربَّص بنا جميعاً.

ماذا يقول المرء بعد هذه الصورة؟

لم يتبقَ من قول، إنه جيشنا الأبيض، بَيّضَ الله تعالى وجوههم، فمنذ أشهر وهم على الجبهات يقاتلون، لا يكلّون ولا يملون، برغم الوجع والتعب، ومن خلفهم أسر وعوائل، كبار سن ومرضى يحتاجونهم؛ لكن الوطن يحتاجهم اليوم أكثر.

ما يُقال في هذه الصورة!

أتعِبتَ يا ابن أخي؟ لا عليك، نقول لك من قلوبنا: "يعطيك ألف عافية"، جهد عظيم أثبتت فيه وإخوانك من الأطباء والممرضين والفنيين وجميع الكوادر الطبية المساندة أنكم على قدر المسؤولية.

وحينما تمعن في تلك الصورة تشعر بأنها ذات صوت، ليست مُتحركة لكنها تحرك فينا كل المشاعر؛ مشاعر الفخر أولاً، والإجلال ثانياً، والإمتنان ثالثاً، والتقدير رابعاً وخامساً وسادساً، والتفهم بما تجده من تعب دائماً.

نعلم يا ابن أخي ما فيك من إرهاق، إلّا أن الوطن اليوم يئن، وأنت جنديه الوفي، وهذه معركة فُرِضت علينا أثبتت فيها أنت ورفاقك أنكم عليها قادرون، ومن أجلها جاهزون، وأمامها تتقدمون، عدو خَدّاع، مناور ومراوغ، لكن قوتكم أمامه أكبر، وقبل كل ذلك لُطف الله بنا وبوطننا أكبر وأعظم.