آخر الأخبار
  أ.د. ساري حمدان مستشاراً لجامعة عمان الأهلية بعد انتهاء ولايته الثانية رئيساً   أ.د. أحمد حمدان قائما بأعمال رئيس جامعة عمان الأهلية وأ.د. بشار الطراونة نائباً   ارتفاع أسعار غرام الذهب محليا   الحوارات: المواطن مسؤول ومتضرر .. والصيف الوقت الأنسب للرقابة على الغذاء   الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء عالميًّا 2.2%   أجواء صيفية معتدلة حتى الثلاثاء   ترامب يشكو: مشغول جدا لدرجة أنني لا وقت لدي للسباحة   السميرات يتوقع اتمام رقمنة 100% من الخدمات الحكومية مع نهاية العام   القضاء العراقي يحذر من عمليات احتيال على هامش تحقيقات الفساد   برتبة لواء .. الأمن السوري يقبض على أحد أبرز ضباط الأمن العسكري زمن النظام البائد   لماذا فشلت خطة أمريكا لخفض قواتها في أوروبا؟   الأردن من بين أكثر 12 دولة في العالم ازدحامًا بالمرور   العثور على طفل الزرقاء المتغيب في مجمع رغدان بعمّان   الدوريات الخارجية تضبط سائق مركبة يدخن الأرجيلة أثناء القيادة في محطة زميلة الأمنية   تعديلات جديدة على معادلة الشهادات غير الأردنية - تفاصيل   انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء صيفية اعتيادية   إسبانيا تبلغ ثمن نهائي كأس العالم بثلاثية نظيفة في شباك النمسا   خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي   بعد اعفاء وزير العمل خالد البكار .. النائب ديمة طهبوب تطالب بالتحقيق والمحاسبة   وزير الصحة البدور يقرر إنهاء عقد شركة خدمات نظافة تعود لنجل وزير العمل خالد البكار وشركاء له مع وزارة الصحة

الصورة لا تتكلم فتسمع الأُذن الصورة إذ تتلكم يسمعها الوجدان مُباشرةً

Saturday
{clean_title}

تختلط الصورة بشرايين نبض القلب بلا كلمات، تُحدثنا عن كل شيء ولم تنطق بعد بكلمة واحدة، جالسٌ يستريح من تعب، اجلسْ يا ابن أخي واسترح، فأنت اليوم في الخطوط الأمامية للمعركة، وكأنك انتهيت للتو من وجبة قتال، فجلست تلتقط أنفاسك لحظة، لتعود مجدداً إلى الساحة تُقاتل مع إخوانك ذلك العدو العدو الذي يتربَّص بنا جميعاً.

ماذا يقول المرء بعد هذه الصورة؟

لم يتبقَ من قول، إنه جيشنا الأبيض، بَيّضَ الله تعالى وجوههم، فمنذ أشهر وهم على الجبهات يقاتلون، لا يكلّون ولا يملون، برغم الوجع والتعب، ومن خلفهم أسر وعوائل، كبار سن ومرضى يحتاجونهم؛ لكن الوطن يحتاجهم اليوم أكثر.

ما يُقال في هذه الصورة!

أتعِبتَ يا ابن أخي؟ لا عليك، نقول لك من قلوبنا: "يعطيك ألف عافية"، جهد عظيم أثبتت فيه وإخوانك من الأطباء والممرضين والفنيين وجميع الكوادر الطبية المساندة أنكم على قدر المسؤولية.

وحينما تمعن في تلك الصورة تشعر بأنها ذات صوت، ليست مُتحركة لكنها تحرك فينا كل المشاعر؛ مشاعر الفخر أولاً، والإجلال ثانياً، والإمتنان ثالثاً، والتقدير رابعاً وخامساً وسادساً، والتفهم بما تجده من تعب دائماً.

نعلم يا ابن أخي ما فيك من إرهاق، إلّا أن الوطن اليوم يئن، وأنت جنديه الوفي، وهذه معركة فُرِضت علينا أثبتت فيها أنت ورفاقك أنكم عليها قادرون، ومن أجلها جاهزون، وأمامها تتقدمون، عدو خَدّاع، مناور ومراوغ، لكن قوتكم أمامه أكبر، وقبل كل ذلك لُطف الله بنا وبوطننا أكبر وأعظم.