آخر الأخبار
  وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة

تراكم دهون في ساقي المرأة يدل على هذا المرض

Wednesday
{clean_title}

"الوذمة الشحمية" حالة مرضية تعبر عن التوزيع غير المتساوي للدهون تحت الجلد خاصةً في الفخذ والجزء السفلي من الأرجل، والورك، والركبتين والذراع. ويمكن مواجهتها بالعلاج الفيزيائي وشفط الدهون.

وأوضح البروفيسور مانويل كورنيلي، متخصص في الأمراض الجلدية والتناسلية، أن الوذمة الشحمية اضطراب خلقي في توزيع الدهون، بسبب التغيرات الهرمونية عند البلوغ، والحمل، وانقطاع الطمث، مشيراً إلى أنه يصيب النساء حصرياً تقريباً.

خلل في النقل

وأضاف كورنيلي أن الوذمة الشحميةخلل في "النقل"، فتزداد الأنسجة الدهنية في الساقين والذراعين، وهذه الدهون بدورها تنتج المزيد من السائل اللمفاوي، ما يعني أن على الأوعية اللمفاوية نقل المزيد من السائل بعيداً، ما يؤدي إلى زيادة العبء، وفي مرحلة ما يبقى السائل اللمفاوي، بين الخلايا الدهنية.

ويعاني المرضى من تضخم وسماكة الأرجل، وفي 90% من الحالات، الأيدي أيضاً، على عكس الجذع، والقدمين، واليدين، مع تعذر الاستجابة للتخسيس والبرامج الرياضية.

بالإضافة إلى ذلك، يشعر المصابون بالألم عند الضغط الخفيف على هذه الأماكن. وعادة ما يحدث الألم الناجم عن الضغط بالذراعين بعد سنوات من ظهوره في الساقين.

ثلاث مراحل

ومن جانبه، أوضح المتخصص في جراحات التجميل الألماني مويتابا غودس أن المرض ينقسم إلى ثلاث مراحل، في المرحلة الأولى يبقى الجلد ناعماً، وعادة ما يكون النسيج تحت الجلد في الساقين والذراعين سميكاً.

وفي المرحلة الثانية، يكون الجلد متكتلا. وفي الثالثة، يكون الذراعان والساقان سميكان وغير متساويين، وغالباً ما تنتفخ الأنسجة الزائدة.

العلاج الفيزيائي

وأشار كورنيلي إلى أن علاج الوذمة الشحمية يشمل العلاج الفيزيائي، لإزالة الاحتقان، بالتصريف اللمفاوي اليدوي، والجوارب الضاغطة، والعلاج بالحركة، والعناية بالبشرة.

ويساعد هذا العلاج على تخفيف الأعراض، لكنه لا يقضي عليها، ويكون العلاج النهائي بالاستئصال الجراحي للأنسجة الدهنية للوذمة الشحمية.

وطور كورنيلي تقنية جراحية خاصة بالوذمة الشحمية يستخدمها منذ 1997، بنحت الدهون الليمفاوية، لأنه يجب إزالة كل الدهون الموجودة بين الجلد والعضلات مع الحفاظ على الأوعية اللمفاوية.

وإذا لم يجد ذلك نفعاً، تُشفط الدهون.