آخر الأخبار
  العيسوي يلتقي وفدا من ديوان عشيرة العفيشات   الصبيحي: 5 أشكال للعدالة تسهم بتعزيز المركز المالي للضمان   طرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   حسان: اتخذنا إجراءات لإعادة بناء سور قلعة الكرك   الكرك 22 مدرسة جديدة خلال 4 أعوام   عين الباشا 3 إصابات طعنا بمشاجرة جماعية خارج مدرسة   الغذاء والدواء: تكثيف الجولات الرقابية على اللحوم والدواجن والألبان   تشكيل لجنة وطنية لحماية الاطفال من مخاطر التواصل الاجتماعي والانترنت   "الائتمان العسكري" يباشر فتح حسابات وتوزيع بطاقات الصراف الآلي للمكلفين بخدمة العلم   المركزي يحدد دوام البنوك في رمضان .. من 9 صباحا حتى 3 مساء   رئيس الوزراء: 85% نسبة إنجاز مشاريع الرؤية التنموية في الكرك   الحكومة تسدد أكثر من 100 مليون دينار للجامعات الرسمية   التربية تعلن عن فتح باب التقديم لوظائف المعلمين للعام الدراسي 2026/2027 - رابط   الأرصاد تطلق تحذيراً للأردنيين   حماية المستهلك: ضرورة عدم شراء وتخزين كميات كبيرة من السلع لرمضان   عمّان الأهلية تختتم الحملة الشتوية "أمل ودفء" في محافظة البلقاء   عطية يدعو لإعادة النظر في أسس دعم التعرفة الكهربائية   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   انقلاب مركبة وتعطل اثنتين وإشارة ضوئية في شوارع العاصمة   حدث يقتل صديقه ويطعن والده في عمّان - تفاصيل

تفاصيل حياة ملك تايلاند

{clean_title}

تختلف الأسباب الّتي قد تجعل الملك التايلاندي ماها فاجيرا لونغكورن يفقد احترام شعبه الّذي تمرّد عليه نتيجة تعامله السيّئ مع نسائه وحاشيته في وقتٍ يعيش شعبه معاناة كبيرة وبخاصةٍ في الفترة الأخيرة بعد انتشار فيروس كورونا.

وفي التّفاصيل، ذكرت صحيفة الدايلي مايل البريطانية أنّ الملك التايلندي يُحبّ ارتداء القمصان القصيرة والضيّقة وبنطلون "جينز" بخصرٍ منخفض بالإضافة إلى الوشوم الكبيرة الّتي تغطّي جسمه.

وعلاوة على ذلك، قالت الدايلي مايل أنّ الملك يُصرّ بانتظام على أن يزحف خدمه على ركبهم في حضوره، وكذلك يأمر أي شخص يغيب عنه بحلق رأسه. حتّى إنه أمر إحدى زوجاته أن تأكل من وعاء الطعام الخاص بكلبه المفضّل "فو فو" الذي يسمح له بالجلوس إلى موائد الطعام الرسميّة.

وبالإضافة، فقد تبرّأ الملك بحسب الموقع البريطاني من أربعة من أبنائه على الأقل لأنّه رفض دفع رسومهم المدرسيّة، على الرغم من ثروته البالغة نحو أربعين مليار دولار أميركي.

وبعد عودة الملك من سفره من ألمانيا الأسبوع الماضي، استقبله أكثر من 10 آلاف متظاهر ساروا في بانكوك مطالبين بالديمقراطية وبوضع دستور جديد والإطاحة برئيس الوزراء التايلاندي.

وتعتبر هذه التظاهرات تحوّلاً مفاجئاً بالنسبة إلى بلد يتعلّم فيه الناس منذ ولادتهم الخضوع للملك وتزيين المنازل والمباني العامّة بصوره والاحتفال بعيد الأب يوم عيد ميلاده والقفز على أقدامهم من أجل النشيد الوطني.