آخر الأخبار
  مصدر ايراني كبير يكشف ما ستفعله إيران في حال "خرجت الامور عن السيطرة"   رئيس الوزراء: أهمية تفعيل اتفاقيات التعاون الاردنية السورية التركية   شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين   التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية   مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم   فريحات: إنجاز 15% من مرحلة الحصر بالتعداد السكاني   تمويل من اليونيسف بقيمة 300 ألف دينار لتحسين البنية التحتية بمخيم غزة في جرش   الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري   وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات   "غرفة صناعة الأردن" تصدر بياناً حول اسعار الأثاث والدهانات   صندوق النقد: جميع طرق الحرب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   وفاة شقيقين يبلغان من العمر (15) و (20) عاماً في الكرك - بيان امني   الأمانة تكشف سبب استبدال دوار شفابدران بإشارات ضوئية   وزير النقل السوري: ممر الشرق الأوسط سيغيّر المشهد الاقتصادي خلال 3 سنوات   تركيا تؤكد أهمية الشراكة مع الأردن لتعزيز النقل والتجارة الإقليمية   القضاة: سلاسل التوريد منتظمة وجهود حكومية لخفض كلف الإنتاج   ضبط اعتداءات على المياه في بيادر وادي السير وأبو نصير   محافظة: رياض أطفال تعمل تحت مسميات مختلفة وغير مرخصة   توضيح حول سير سلاسل التوريد عبر ميناء العقبة والمعابر البرية

الصفدي محذرا من محاولات عودة العصابات الإرهابية في الجنوب السوري: سنحمي أمننا

{clean_title}
أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي اليوم على أهمية تكثيف الجهود الدولية المستهدفة التوصل لحل سياسي للأزمة السورية يقبله السوريون ويضمن وحدة سوريا وتماسكها ويحفظ وحدة أراضيها ويعيد لها أمنه واستقرارها ودورها ويؤدي إلى خروج جميع القوات الأجنبية منها ويقضي على الإرهاب ويوفر ظروف العودة الطوعية للاجئين إلى وطنهم.

وشدد الصفدي خلال استقباله في مقر وزارة الخارجية وشؤون المغتربين المبعوث الخاص للرئيس الروسي لشؤون التسوية السورية ألكساندر لافرينتيف الذي يزور المملكة على رأس وفد مشترك رفيع المستوى يضم عدداً من كبار المسؤولين الروس المعنيين بالشأن السوري من وزارتي الخارجية والدفاع على أهمية التعاون والتنسيق مع روسيا لتفعيل جهود إنهاء الأزمة السورية.

وشدد الصفدي على ضرورة تثبيت الاستقرار في سوريا وتقديم المساعدة الإنسانية اللازمة لتخفيف معاناة السوريين في المناطق السورية التي تحتاج هذه المساعدات، خصوصاً في الجنوب السوري.

كما أكد الصفدي على أهمية تهيئة الظروف الملائمة للعودة الآمنة والطوعية للاجئين السوريين، وعلى أهمية استمرار المجتمع الدولي في توفير الدعم اللازم للدول والمجتمعات المستضيفة للاجئين، خاصة في ظل الوضع الإنساني والطبي غير المسبوق الذي تفرضه ظروف جائحة كورونا.

وفيما يتعلق بمخيم الركبان، أكد الصفدي أن تجمع الركبان هو مسؤولية أممية - سورية حيث أنه تجمع لمواطنين سوريين. وقال إن حل مشكلة الركبان يكمن في عودة قاطنيه إلى المناطق التي جاؤوا منها وإن أي مساعدات إنسانية أو طبية يحتاجها المخيم يجب أن تأتي من الداخل السوري.

وأكد الصفدي أن الأردن تجاوز طاقته الاستيعابية في ما يتعلق باللاجئين الذين يستضيف الأردن حوالي مليون وثلاثمائة ألف منهم ويقدم لهم كل العون، ضيوفاً أشقاء إلى حين عودتهم إلى وطنهم. مؤكدا إن قضية اللاجئين هي مسؤولية دولية.

وبحث الصفدي والوفد الروسي التطورات في الجنوب السوري وأكد على أهمية التعاون مع روسيا لمواجهات التحديات الأمنية والاقتصادية فيها.

وحذر من محاولات العصابات الإرهابية إعادة بناء قدراتها ووجودها في الجنوب، مؤكدا أن المملكة ستتخذ جميع الإجراءات الكفيلة بحماية أمنها ومصالحها.

وأكد على ضرورة احتواء التوتر في الجنوب واتخاذ كل الخطوات الضرورية لحماية المنطقة واهلها وتوفير متطلبات العيش الكريم الآمن لهم.

وتناول الاجتماع التطورات في جهود عقد الجولة الرابعة لاجتماعات اللجنة الدستورية. وأكد الصفدي أهمية اجتماعات اللجنة خطوة مهمة على طريق التوصل لحل سياسي للأزمة وأهمية الاستمرار في دعم جهود المبعوث الأممي لسوريا غير بيدرسون ومساعيه لدفع الأطراف السورية باتجاه تحقيق تقدم في العملية السياسية.

وشدد الصفدي خلال الاجتماع على أهمية إدامة التنسيق والتواصل بين المملكة وروسيا.

وأكد الصفدي ولافرينتيف الحرص على تطوير العلاقات التي بناها جلالة الملك عبدالله الثاني وفخامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أسس صلبة من الصراحة والثقة.

واستعرض الصفدي والوفد الروسي التطورات الإقليمية وخصوصاً تلك المرتبطة بالقضية الفلسطينية والعراق وليبيا.

وشدد مبعوث الرئيس الروسي على أهمية الدور الأردني والجهود التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني لحل الأزمات الإقليمية وتحقيق الأمن والاستقرار.