آخر الأخبار
  لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا   الوحش يترأس جلسة النواب الاولى .. والصقور ينافس على الموقع   تحديثات مرتقبة على البطاقة الذكية في الأردن .. وهذه أبرز التوجهات   أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية   طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   النسور نائبا أول لرئيس الأعيان والملقي ثانيا   رسائل ملكية في خطاب العرش: سلوك النواب وحصانة المسؤولين وحرية رأي المواطن   الملك: الإرهابيون ليسوا منا .. والشعوب لا تنسى ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم   البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "تضامن"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين

محافظة: رياض أطفال تعمل تحت مسميات مختلفة وغير مرخصة

Tuesday
{clean_title}
أكد وزير التربية والتعليم والتعليم العالي الدكتور عزمي محافظة، أن أعداد طلبة رياض الأطفال في مدارس الوزارة هذا العام، تجاوزت 70 ألف طفل التحقوا بالقطاع الحكومي.

وأضاف محافظة خلال جلسة النواب التشريعية، اليوم الثلاثاء، أن الوزارة تدرك أهمية التعليم المبكر ومرحلة رياض الأطفال، ونبحث عن التوسع في هذه المرحلة ، خاصة وأنه يعتبر أولوية، لكن الواقع الحالي لا يسمح باعتبارها إلزامية ضمن القانون.

وأوضح أن رياض الأطفال غير متوفرة بشكل عام داخل المدارس الحكومية، وبالتالي لا يمكن إدراجها كمادة إلزامية في التشريع، في حين تنص المادة (11/ب) على أن التعليم من الصف الأول إلى الصف العاشر إلزامي، دون شمول رياض الأطفال.

وبين أن الوزارة أجرت دراسة على طلبة الصف الأول الأساسي في مختلف مدارس المملكة، وتبين أن 82% منهم التحقوا برياض الأطفال، لافتًا إلى أن جزءًا كبيرًا من رياض الأطفال في الأردن تعمل تحت مسميات مختلفة؛ مثل جمعيات خيرية أو دور تحفيظ القرآن، وبعضها غير مرخص.

وأشار إلى أن هناك مدارس تحتوي على أعداد رياض أطفال تفوق الطاقة المرخصة لها، والوزارة رصدت هذا التفاوت في الأعداد والتسجيلات.

وقال إن تقييم الطلبة يتم في المراحل الأساسية من الصف الثاني وما بعده، بهدف تحديد مستويات الطلبة الضعفاء والعمل على دعمهم، باستثناء الصف الأول الذي يتم التعامل معه بشكل مختلف، حيث يتم تقييم الطلبة في بداية الفصل الثاني لوضع خطط علاجية مناسبة.

وأشار إلى أن الوزارة تقدم برنامجًا تأهيليًا للطلبة غير الملتحقين برياض الأطفال لمدة شهرين قبل بداية العام الدراسي؛ بهدف تهيئتهم للالتحاق بالصف الأول.

وأوضح أن منهاج الصف الأول الحالي يأخذ بعين الاعتبار تفاوت التحاق الطلبة برياض الأطفال، ويعمل على تعويض الفاقد التعليمي الناتج عن ذلك.

واختتم بالتأكيد على أهمية رياض الأطفال، معربًا عن أمله بأن تصبح إلزامية في المستقبل القريب، إلا أن ذلك غير ممكن حاليًا؛ بسبب عدم جاهزية البنية التحتية في عدد كبير من المدارس لاحتضان هذه المرحلة.