آخر الأخبار
  مصدر ايراني كبير يكشف ما ستفعله إيران في حال "خرجت الامور عن السيطرة"   رئيس الوزراء: أهمية تفعيل اتفاقيات التعاون الاردنية السورية التركية   شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين   التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية   مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم   فريحات: إنجاز 15% من مرحلة الحصر بالتعداد السكاني   تمويل من اليونيسف بقيمة 300 ألف دينار لتحسين البنية التحتية بمخيم غزة في جرش   الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري   وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات   "غرفة صناعة الأردن" تصدر بياناً حول اسعار الأثاث والدهانات   صندوق النقد: جميع طرق الحرب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   وفاة شقيقين يبلغان من العمر (15) و (20) عاماً في الكرك - بيان امني   الأمانة تكشف سبب استبدال دوار شفابدران بإشارات ضوئية   وزير النقل السوري: ممر الشرق الأوسط سيغيّر المشهد الاقتصادي خلال 3 سنوات   تركيا تؤكد أهمية الشراكة مع الأردن لتعزيز النقل والتجارة الإقليمية   القضاة: سلاسل التوريد منتظمة وجهود حكومية لخفض كلف الإنتاج   ضبط اعتداءات على المياه في بيادر وادي السير وأبو نصير   محافظة: رياض أطفال تعمل تحت مسميات مختلفة وغير مرخصة   توضيح حول سير سلاسل التوريد عبر ميناء العقبة والمعابر البرية

الانتخابات النيابية .. أردنيون يبحثون عن المترشح الأجمل

{clean_title}
على غرار تجربة الانتخابات اللبنانية، يبحث أردنيون بين المترشحين للانتخابات النيابية المقبلة، عن الأجمل.

تعليقات مثيرة واخرى غاضبة على صور المترشحين للانتخابات النيابية للدورة المقبلة في الأردن، والمنتشرة في كافة الشوارع والطرقات، ولكن صخب التعليقات ظهر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ما ينفك احد المترشحين نشر صورة ما عبر فيسبوك حتى تنهال عليها تعليقات الصبايا من ابناء دائرته الانتخابية ومن خارجها، وكذلك الكثير من المترشحات الجميلات اللواتي يتلقين اعجابات الشباب وغزلهم.

التجربة اللبنانية ربما لم تكن مثيرة في لبنان بقدر ما كانت عليه في الأردن، الأردنيون تغزلوا بالمترشحات والمترشحين اللبنانيين، وكذلك في وزيراتهم، متمنين لو أن النواب والوزراء في الأردن على ذات الحال.

الملفت للانتباه أن البيانات والبرامج الانتخابية لهؤلاء المترشحين لا تلقى ذات الرواج عند نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي دون إرفاقها بصورة تظهر جمال صاحبها، ما يشير الى أن الأردنيين ليسوا مهتمين حقا بما يقولونه او سيقولونه تحت القبة إن نجحوا، وإنما هم يبحثون عن الجمال.

عشرات آلاف التعليقات وجلها غزل، تنهال على هذه الصور، فيما يقابلها منشورات ناقدة لما يحدث، وسط استهجان من الغزل الصريح والمباشر بجمال المترشحين بدلا من مناقشة برامجهم الانتخابية.

اما النقد اللاذع للمتغزلين فمعظمه من قبل مناصرين لمترشحين منافسين لا تلقى منشوراتهم الرواج والاعجاب الذي تلقاه تلك المنشورات.

يقول خبراء إن هذا البحث وراء جمال المترشحين للانتخابات سواء كانوا إناث او ذكور، قد يكون سببه فقدان الثقة بالمجالس النيابية المنتخبة من قبل الناخبين، ما ادى الى عدم بحثهم عن المضمون واتباع الشكل.

واضافوا، لكن هذا لا يعني بالتأكيد ضمان نجاحهم بالانتخابات، فليس كل ما يحدث على صفحات العالم الافتراضي ينعكس لزاما على أرض الواقع.

خبير علم الاجتماع الدكتور حسين الخزاعي، اعتبر أن الخطأ بدأ من قبل المترشحين انفسهم، والذين حاولوا التركيز على الصورة دون المحتوى من اجل جذب الناخبين، مشيرا الى أن السبب الاخر هو كثرة عدد المترشحين والمترشحات في الانتخابات الحالية، وخاصة الزيادة الملحوظة في عدد المترشحات الإناث.

وبرر الخزاعي توجه الناخبين إلى اشكال المترشحين، بأن ذلك قد يكون رسالة مفادها عدم الاهتمام بالانتخابات بقدر كبير، ولذلك يبحثون عن الغزل والدعابة والضحك، ولا يلتفتون إلى البيانات الانتخابية.

وأشار إلى أن هذا الاسلوب في الترويج يعد تفنن لجذب انتباه الناخبين من الشباب والشابات، وهي وسيلة اغراء ليست جديدة، مستذكرا فوز الرئيس الأمريكي الأسبق جون كندي، حيث انتخبه عدد كبير من الاناث فقط لانه كان جميلا.

ويرى الخزاعي، ان التركيز على هذا النوع من الصور وفلترتها وتعديلها من قبل المترشحين، قد يكون له مغاز ترويجية بعيدة عن الانتخابات بل لكسب لفت الانظار بعدها.

مبينا أن 80% من المترشحين يعرفون أنهم لم ينجحوا بالانتخابات ومقتنعين بذلك تماما، ولكن للترويج لانفسهم ترشحوا للانتخابات وهي وسيلة دعائية.

وفي ذات الوقت يقول الخزاعي إنه في ظل عدم تدخل الأهل باقتراع ابنائهم فقد يستغل هؤلاء المترشحين هذه الأساليب لجذب اصوات الشباب والشابات، وبالتالي يتمكنوا فعلا من النجاح بالانتخابات النيابية.