آخر الأخبار
  انخفاض واضح بوفيات كورونا بالأردن   28216 إصابة بكورونا في الأردن خلال أسبوع28216 إصابة بكورونا في الأردن خلال أسبوع   القوات المسلحة تبدأ بتنفيذ خطة فرض الحظر الشامل   هذا سبب إلغاء الحظر الشامل طويل الأمد "14 يوم" والذي كان من المفترض ان يعمل به في الأردن   عطوة اعتراف عشائرية بين الشيّاب والعثامنة (وثيقة)   توضيح مهم للأردنيين حول قيمة الدعم الذي اعلنت عنه الحكومة وموعد صرفه   المستحقون لقرض الاسكان العسكري لشهر كانون الأول (أسماء)   الأردن فقد 409 أشخاص بسبب كورونا في أسبوع   الملك: الالتزام بالإجراءات حسن الحالة الوبائية وتواصلنا لتأمين اللقاح باسرع وقت   الملك يعزي خادم الحرمين الشريفين بوفاة الأميرة حصة بنت فيصل   داودية: تنفيذ 50% من الخارطة الزراعية   دعوه عاجلة لممثلي عشائر الصريح كافه من الشيخ طلال ماضي العيسى   رئيس الوزراء يوضح حول عودة فتح القطاعات وحظر التجول   الملكة تعزي العضايلة بوفاة شقيقه   الحكومة تعلن عن دعم مالي لاسر اردنية بملايين الدنانير   الوزير القطامين يعلن عن سابقة في تاريخ الحكومات الاردنية   وفاة ممرضة اردنية بكورونا .. تفاصيل   القطامين: برنامج يغطي 170 ألف عامل في القطاعات والمنشآت الأكثر تضررا   الحكومة تصدر التقرير الوبائي لأعداد وفيات وإصابات كورونا في الأردن   الخصاونة: إجراءات الإغلاق مستمرة لنهاية العام
عـاجـل :

دراسة: 20.5% من الأردنيين قادرون على العمل عن بعد .. تفاصيل

{clean_title}
بينت ورقة سياسيات أصدرها منتدى الاستراتيجيات الأردني أن 20.5% من الأردنيين يمكنهم العمل عن بُعد حسب نوعية القطاع، بحسب تقديرات للنسبة الإجمالية للأردنيين العاملين الذين يمكنهم العمل عن بُعد، بالاستعانة بنتائج دراسة جامعة شيكاغو وتقسيم سوق العمل في الأردن.

وحول المنهجية التي اتبعها المنتدى في احتساب نسبة الأردنيين الذين يمكنهم العمل عن بعد، أوضحت الورقة مثالاً على قطاع التعليم، مشيرةً أنه واستناداً إلى حقيقة أن قطاع التعليم يمثل حوالي 13٪ من العاملين وأن 98٪ من هؤلاء الأفراد يمكنهم العمل عن بُعد، يمكن القول إن 12.7٪ (0.98 × 0.13) من الأردنيين يمكنهم العمل من المنزل، مع الأخذ بعين الاعتبار الفوارق في البيئات التعليمية بين الدول المختلفة. وإذا طبقت هذه المنهجية على بقية القطاعات وبالنسب المختلفة حسب كل قطاع، يمكن الاستنتاج أن حوالي 20.5% من العاملين يمكنهم العمل عن بعد.

وبين المنتدى، في ورقة بإيجاز بعنوان المهن التي يمكن العمل فيها عن بعد في الأردن: المستفيدون والمتضررون من الحظر، أنه وبالنظر للنسبة المنخفضة نسبياً للأردنيين القادرين على العمل عن بعد، وبوجود حوالي 79.5٪ من الأردنيين غير قادرين على العمل عن بعد، فإن الحظر الكامل يمكن أن يلحق أشد الأضرار بسوق العمل الأردني، وهذا ما يستدعي تحفيز أتمتة ورقمنة الاقتصاد.

وأوصى المنتدى بضرورة وضع استراتيجية واضحة للقطاع الخاص للتحول السريع للعمل عن بعد، وذلك بهدف حماية الصحة والسلامة المهنية لموظفيه في حالة تفشي وباءٍ ما في المستقبل، بالإضافة إلى قيام الشركات بتقييم الكفاءة والقدرة الإنتاجية لموظفيها قبل وبعد الانتقال إلى العمل عن بعد، والذي بدوره سيسهّل تحديد أية ثغرات تنظيمية ولوجستية في عملياتها والقيام بمعالجتها، خاصة عندما يتعلق الأمر بتقليل ساعات العمل الإضافية غير المجدية ("العمل الإضافي الخفي"). مبيناً أن استراتيجية كهذه ستساهم أيضاً في زيادة المرونة في سوق العمل وبالتالي زيادة الإنتاجية.

وأوصت الورقة بضرورة قيام الحكومة بتحديد الفئات الأكثر تضرراً في الأردن في حالة فرض الحظر، والتي هي بأمسّ الحاجة إلى الدعم المالي في تلك الفترة، وذلك بالنظر إلى العدد الكبير من العاملين غير القادرين على العمل عن بعد.

وبين المنتدى في الورقة أن جائحة كورونا قد أجبرت الأردنيين على التكيف مع "الوضع الطبيعي الجديد" "The New Normal” ، حيث أن الحظر الذي فُرض قد أدخل الحكومة ومؤسسات القطاع الخاص وكذلك العامل الأردني العادي إلى مفهوم "العمل من المنزل". مما أثار بعض التساؤلات بشأن من يمكنه العمل عن بُعد، وما هي المهن التي تتطلب الحضور لمكان العمل.

واستندت الورقة إلى عدد من الدراسات الدولية ومراكز الأبحاث العالمية التي قامت بتقدير نسبة الوظائف التي يمكنها العمل عن بعد، ونوع هذه الوظائف، مبينة أن ما نسبته 37٪ -50٪ من الوظائف في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية يمكن أن تتم عن بعد، مبينة أنه وبحسب التصنيف الدولي المعياري الموحد للمهن الصادر عن منظمة العمل الدولية، فإن الوظائف الثلاث التي تحتل الصدارة في إمكانية العمل فيها عن بُعد هي وظائف الكمبيوتر والبرمجيات بنسبة (100٪)، ووظائف التعليم والتدريب والمكتبات بنسبة (85٪ -98٪)، والمهن القانونية بنسبة (84٪ -97٪).

أما الوظائف التي تأتي في نهاية قائمة الوظائف التي يمكن العمل فيها عن بعد (بنسبة 0٪) فهي وظائف تنظيف المباني والأراضي وصيانتها، ووظائف إعداد الطعام والخدمة ذات الصلة، إضافةً إلى وظائف البناء والصناعات الاستخراجية.