
يتوقع خبراء أن تؤدي التداعيات النفسية لفيروس كورونا المستجد إلى انخفاض معدلات المواليد، وأن تجعل فترة العزوبية أطول.
وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن خبراء من الولايات المتحدة راجعوا 90 دراسة لمساعدتهم على التنبؤ بزمن "ما بعد كورونا" وكيف يمكن لـ"كوفيد-19" أن يغير السلوكيات الاجتماعية.
وتوقعوا أن تنخفض حالات الحمل المخطط لها استجابة للأزمة الصحية العالمية، حيث سيؤجل الناس الزواج والذرية، مما سيؤدي إلى تقلص عدد سكان بعض الدول.
وسيكون للانخفاض في معدلات المواليد آثار عدة على المجتمع والاقتصاد، حيث سيؤثر على فرص العمل ودعم المسنين.
علاوة على ذلك، يمكن أن يؤدي "التقسيم غير المتكافئ" للعمل المنزلي الإضافي الناتج عن الحجر الصحي إلى ارتفاع عدم المساواة بين الجنسين.
كما حذرت النتائج من أن "الأزواج المحتملين" الذين تعارفوا عبر الشبكات الاجتماعية خلال فترة الإغلاق "قد يجدون أنفسهم محبطين عندما يلتقون أخيرا في العالم الواقعي".
وقد يكون هذا الأمر أيضا من أسباب بقاء الأشخاص عازبين لفترة أطول.
وقال مؤلف البحث وعالم النفس مارتي هاسيلتون من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس: "ستكون العواقب النفسية والاجتماعية والمجتمعية لكورونا طويلة الأمد للغاية".
وأضاف: "كلما طال أمد كورونا بيننا، كلما ازدادت سلوكاتنا تأثرا".
وخلص فريق الباحثين إلى أن "الوباء أصبح تجربة اجتماعية عالمية" لم تنته نتائجها بعد.
رسالة من المرشد علي خامنئي للأيرانيين
الجنرال الإسرائيلي المتقاعد إسحاق بريك: اسرائيل باتت في نظر العالم دولة تثير الاشمئزاز والنفور وإختار أبنائها الطيبين الهجرة إلى الخارج
هل ستتخلى إيران عن برنامجها الصاروخي؟ عباس عراقجي يوضح ..
أخر التطورات بقضية مقتل سيف الاسلام القذافي
القبض على لاعب الكرة عمرو زكي في مطار القاهرة ومنعه من السفر
هل التزام ترامب لنتنياهو بنزع سلاح حماس خلال 60 يوماً؟ مسؤولون أمريكيون يجيبون ..
قرار صادر عن "منظمة الصحة العالمية" حول الوضع الصحي في فلسطين
الكشف عن صديقة بيلاروسية نالت حصة "الاسد" من ورثة الملياردير جيفري إبستاين