آخر الأخبار
  هل تنتهي كورونا هذا الشهر في الأردن؟   الأردن: لا عطلة في رأس السنة الميلادية ولا عيد الميلاد هذا العام لهذا السبب   وفاة طبيب الأسنان "محمد علي العزبي" بكورونا   285 قرشاً فقط في جيب الشهيد   تحذير من مخاطر ارتداء الكمامات السوداء   قرارات هامة من رئيس الوزراء بسبب كورونا   ذوو متوقاة يحطمون أجهزة في مستشفى النديم   العيسوي ينقل تعازي الملك إلى مسمار والعنيزات   تعرف على عدد الوفيات والإصابات الجديدة بكورونا في الأردن الجمعة..تفاصيل   احدى دوريات النجدة تنقذ سيدة مسنة علقت في شرفة منزلها .   الحكومة تبشّر الأردنيين بإجراءات للتخفيف عنهم   منخفض جوي في طريقه إلى المملكة   الأردن يدعو توزيع لقاح كورونا بعدالة   مطالب بفتح القطاعات المغلقة و بالغاء الحظر الشامل المفروض يوم الجمعة   الملك يتفقد طاقم دورية على طريق البحر الميّت   هل يستقبل الأردنيون العام الجديد بحظر تجول شامل؟   نحو نصف إصابات كورونا سجلت في العاصمة عمّان   العايد يوجه رسالة للأردنيين..تفاصيل   آخر جرعة كيماوي   وزير التنمية: لا نريد أن يزيد الفقير فقرا
عـاجـل :

الإفتاء تستنكر الرسوم المسيئة للرسول محمد

{clean_title}
استنكرت دائرة الإفتاء العام الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكدة أنها لا تقبل الإساءة لأنبياء الله جميعا.

واشارت الدائرة في بيان اليوم السبت، إلى أن الله عز وجل أرسل أنبياءه وهم صفوة خلقه واحبهم إليه وأكرمهم عنده؛ هداية للبشرية ورحمة للناس اجمعين؛ وإننا معشر المسلمين لا نفرق بين أحد من المرسلين.

وقالت إن الذين أساءوا إلى رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لم يعرفوه حق المعرفة، وما ذلك إلا بسبب جهلهم به وعدم اطلاعهم على سيرته العطرة التي تدعو الى التسامح والتآخي والتعارف والتآلف لقوله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى* وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا * إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ * إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير).

وأضافت الدائرة في بيانها أن المسيئين لو اطلعوا على سيرة النبي محمد المباركة وعرفوا حياته وصفاته الكريمة لوجدوا فيها أنموذجا للقدوة الحسنة، والأخلاق العالية، والصفات الحميدة، والقيادة الفذة، ما يجعلهم يقفون إجلالاً واحتراماً لهذا النبي العظيم، والذي زكَّاه الله تعالى في كتابه الخالد على مر العصور فقال سبحانه: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ).

وأكدت أن استمرار نشر الصحيفة الفرنسية من الإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم دليل على توافر القصد لتأجيج الكراهية والفتنة في العالم أجمع، فينبغي البعد عن العنف والإرهاب والسب والشتم الذي لا يؤدي إلا إلى الكراهية والحقد بين الشعوب ما يوجب الوقوف ضده بكل حزم وإصرار.

وشددت على تحمل المسلمين جميعا مسؤولية الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والذب عنه، من خلال التحلي بأخلاقه القرآنية، وإبراز صورته الحسنة المشرقة الناصعة أمام العالم، ورد الشبهات الموجهة إلى شخصه وحياته صلى الله عليه وسلم.