آخر الأخبار
  الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا   الخالدي مديرًا عامًا للأراضي والصوافين للتدريب المهني .. ونقل الخضير من السياحة إلى الثقافة   بركات والمعشر والعماوي واخرون اعضاء مجلس الاكاديمية الحكومية   إقرار نظام لتوضيح وتبسيط إجراءات لتشجيع المستثمرين   إرادة ملكية سامية بالدكتور مصطفى الحمارنة   هذا ما ستشهده حالة الطقس في بلاد الشام خلال الايام القادمة   بيان أمني يكشف تفاصيل إختفاء مواطن في الطفيلة ومقتله   حريق كبير داخل مصنع كيماويات في إربد   الصحة: 15% ارتفاع أعراض إصابات الأمراض التنفسية جراء الاجواء الخماسينية   العراق يعتمد إجراءات لتسهيل دخول البضائع وتقليل تكاليف النقل   تراجع أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا بفعل ضعف الطلب   الزعبي: الأردن حقق تقدما في الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية   وزير الزراعة: أمننا الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية   5.71 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" في الربع الأول من العام الحالي   محاولات شراء للذهب بأسعار أعلى من الأسواق .. وعلان يحذر من الاحتيال   خشمان يطالب الحكومة بقرار وطني يليق بإنجاز النشامى: إعلان أيام مباريات المنتخب في كأس العالم عطلة رسمية   الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك   عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي   عمّان الأهلية بالتعاون مع ملتقى شباب وشابات البلقاء تستضيف ندوة وطنية برعاية معالي العين د. رجائي المعشر   “العمل”: 145 منشأة في القطاع الخاص استفادت من نظام العمل المرن

رئيس الوكالة الذرية الإيرانية: ضلّلنا الاستخبارات الأجنبية

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان - أعلن أبرز المفاوضين النوويين الإيرانيين سعيد جليلي أن محادثاته مع وزير الخارجية الأوروبية كاثرين آشتون كانت «مثمرة»، معتبراً أن «الكرة باتت في ملعب» الدول الست المعنية بالملف النووي والتي ستجري محادثات في هذا الشأن في نيويورك الأسبوع المقبل.

في الوقت ذاته، اتهم رئيس الوكالة الإيرانية للطاقة النووية نائب رئيس الجمهورية فريدون عباسي ديواني الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتعامل مع طهران «كجهة مدانة سلفاً عليها أن تثبت براءتها، وهذا مرفوض». وغمز من قناة الأميركيين قائلاً: «جهات أخرى تتهمنا والوكالة تسعى إلى إثبات هذه التهم، أي على غرار ما حصل مع نظام صدام حسين، يريدون إطاراً قانونياً لعزل إيران وتشديد العقوبات عليها».

وأضاف في حديث إلى «الحياة» في فيينا (نصه في الصفحة 8) على هامش مشاركته في اجتماعات الوكالة الذرية أن «الأميركيين وضعوا خططهم للمستقبل، ويعطون تحركهم صفة قانونية ولذلك يحتاجون للمنظمات الدولية. وإذا تعذر عليهم الحصول على الغطاء القانوني، سيتصرفون بمفردهم». ورأى أن «الولايات المتحدة لم توجه ضربة عسكرية بعد إلى إيران لأنها غير قادرة على ذلك».

واتهم الاستخبارات الخارجية البريطانية (أم آي 6) بالتجسس على البرنامج النووي الإيراني، لكنه قال: «قدمنا أحياناً معلومات خاطئة من أجل حماية مواقعنا النووية ومكتسباتنا، إذ لا مناص من تضليل الاستخبارات الأجنبية». وزاد: «أحياناً نظهر ضعفاً لا نعاني منه في الواقع، وأحياناً نبدي قوة لا نملكها».

وتوقع عباسي ديواني أن «يحال الملف مجدداً على مجلس الأمن في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، إذا استمر المدير العام للوكالة الذرية يوكيا آمانو في اعتماد النهج المتبع للتعاطي مع هذا الملف».

وفي إسطنبول، قال جليلي في مؤتمر صحافي عقده أمس لتقويم محادثاته مع آشتون ليل الثلثاء، إنه ينتظر نتيجة مشاورات تجريها مع وزراء خارجية الدول الست (الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا) في نيويورك الأسبوع المقبل، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأكد أن محادثاته مع الوزيرة كانت بناءة، معرباً عن أمله بأن تمهد الطريق لتعزيز النقاط المشتركة التي توصل إليها الجانبان. ورأى «أن على الدول الست تقويم نتيجة اجتماعنا. ونحن ننتظر وسنتواصل مجدداً بعد محادثات هذه الدول».

وشدد على «وضع إطار مشترك للمحادثات المستقبلية استناداً إلى الأرضية المشتركة التي جرى الاتفاق عليها خلال المحادثات الفنية في أعقاب اجتماع موسكو».

في غضون ذلك، أكد مرشد الجمهورية الإسلامية علي خامنئي أن إيران لن ترضخ لضغوط المجتمع الدولي لتعديل سياستها، ولو واجهت «غضب» الدول العظمى. وأعلن في خطاب أمام الآلاف من عناصر قوى الأمن أن «إيران لا تقبل مطالب الدول العظمى» بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم، في مقابل رفع العقوبات وتطبيع علاقاتها مع الغرب.