آخر الأخبار
  ترمب: الأمر في فرنسا يتعلق برغبة الإسلام في السيطرة على البلاد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان   الأرصاد: انتهاء عدم الاستقرار في شمال ووسط المملكة واستمراره جنوبا وشرقا   الذهب أم النفط أم الفوركس: ما هي الأسواق التي تجذب انتباه المتداولين اليوم؟   الغذاء والدواء تتلف 1.45 مليون كغم من مواد غذائية مخالفة حتى آب   زين كاش تطلق خدمة المرابحة بالتقسيط على بطاقاتها   أمانة عمّان : سنتعامل مع 7 آلاف شجرة   إرادة ملكية بتعيين القاضي الربيع عضوًا في المحكمة الدستورية   مجموعة البنك الأردني الكويتي تصدر تقريرها المناخي الأول لعام 2025 وتعزز نهجها في العمل المناخي   وزارة الصحة تكشف سبب انفجار جهاز التعقيم في مستشفى السلط   بالصور ... الأميرة عالية بنت الحسين ترعى احتفال عمان الأهلية بتخريج طلبة الفصل الصيفي (الفوج 33)   فريق "إمكان الإسكان" يشارك في فعاليات "سبتمبر الذهبي" لدعم أطفال مركز الحسين للسرطان   الأردن يؤكد وقوفه المطلق مع السعودية في حماية أمنها وسيادتها   الصناعة والتجارة تطلق 3 استراتيجيات قطاعية للأعوام 2027–2029   الثلاثاء .. عدم استقرار جوي وزخات مطرية   وفاة شخص وإصابة أربعين آخرين َ إثر تدهور حافلة بمحافظة العاصمة

رئيس الوكالة الذرية الإيرانية: ضلّلنا الاستخبارات الأجنبية

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان - أعلن أبرز المفاوضين النوويين الإيرانيين سعيد جليلي أن محادثاته مع وزير الخارجية الأوروبية كاثرين آشتون كانت «مثمرة»، معتبراً أن «الكرة باتت في ملعب» الدول الست المعنية بالملف النووي والتي ستجري محادثات في هذا الشأن في نيويورك الأسبوع المقبل.

في الوقت ذاته، اتهم رئيس الوكالة الإيرانية للطاقة النووية نائب رئيس الجمهورية فريدون عباسي ديواني الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتعامل مع طهران «كجهة مدانة سلفاً عليها أن تثبت براءتها، وهذا مرفوض». وغمز من قناة الأميركيين قائلاً: «جهات أخرى تتهمنا والوكالة تسعى إلى إثبات هذه التهم، أي على غرار ما حصل مع نظام صدام حسين، يريدون إطاراً قانونياً لعزل إيران وتشديد العقوبات عليها».

وأضاف في حديث إلى «الحياة» في فيينا (نصه في الصفحة 8) على هامش مشاركته في اجتماعات الوكالة الذرية أن «الأميركيين وضعوا خططهم للمستقبل، ويعطون تحركهم صفة قانونية ولذلك يحتاجون للمنظمات الدولية. وإذا تعذر عليهم الحصول على الغطاء القانوني، سيتصرفون بمفردهم». ورأى أن «الولايات المتحدة لم توجه ضربة عسكرية بعد إلى إيران لأنها غير قادرة على ذلك».

واتهم الاستخبارات الخارجية البريطانية (أم آي 6) بالتجسس على البرنامج النووي الإيراني، لكنه قال: «قدمنا أحياناً معلومات خاطئة من أجل حماية مواقعنا النووية ومكتسباتنا، إذ لا مناص من تضليل الاستخبارات الأجنبية». وزاد: «أحياناً نظهر ضعفاً لا نعاني منه في الواقع، وأحياناً نبدي قوة لا نملكها».

وتوقع عباسي ديواني أن «يحال الملف مجدداً على مجلس الأمن في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، إذا استمر المدير العام للوكالة الذرية يوكيا آمانو في اعتماد النهج المتبع للتعاطي مع هذا الملف».

وفي إسطنبول، قال جليلي في مؤتمر صحافي عقده أمس لتقويم محادثاته مع آشتون ليل الثلثاء، إنه ينتظر نتيجة مشاورات تجريها مع وزراء خارجية الدول الست (الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا) في نيويورك الأسبوع المقبل، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأكد أن محادثاته مع الوزيرة كانت بناءة، معرباً عن أمله بأن تمهد الطريق لتعزيز النقاط المشتركة التي توصل إليها الجانبان. ورأى «أن على الدول الست تقويم نتيجة اجتماعنا. ونحن ننتظر وسنتواصل مجدداً بعد محادثات هذه الدول».

وشدد على «وضع إطار مشترك للمحادثات المستقبلية استناداً إلى الأرضية المشتركة التي جرى الاتفاق عليها خلال المحادثات الفنية في أعقاب اجتماع موسكو».

في غضون ذلك، أكد مرشد الجمهورية الإسلامية علي خامنئي أن إيران لن ترضخ لضغوط المجتمع الدولي لتعديل سياستها، ولو واجهت «غضب» الدول العظمى. وأعلن في خطاب أمام الآلاف من عناصر قوى الأمن أن «إيران لا تقبل مطالب الدول العظمى» بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم، في مقابل رفع العقوبات وتطبيع علاقاتها مع الغرب.