آخر الأخبار
  مطالبة بإلغاء حظر يوم الجمعة والحظر الجزئي وفتح جميع القطاعات   تعليق دوام مديرية عمل العقبة الثلاثاء   القاضي النزيه مذكور اللوزي ينهي خدمته في السلك القضائي بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز   البحث الجنائي : إنهاء التحقيق في قضية سرقة احدى شركات الاتصالات في محافظة اربد والقبض على المتورطين، واستعادة جزء كبير من المسروقات   تصاريح مرور للإعلاميين خلال الحظر الشامل يوم الجمعة   رئيس الوزراء يعلن عن اجراءات وقرارات حكومية جديدة   الكشف عن حقيقة قرار حبس العجوز الاردنية !! ستينية، ميسورة الحال، تسببت بعجز شاب وحيد لوالديه   الحكومة تبحث عن هذا الشخص الذي ضجت به مواقع التواصل   تسجيل 25 طعنا بصحة نيابة أعضاء مجلس النواب   أندية المحترفين تصدر بيانا حول أخر المستجدات على الساحة الكروية   رئيس هيئة الاستثمار الوزني يقدم استقالته   الارصاد تحذر من طقس يوم الثلاثاء .. تفاصيل   ولي العهد الأمير الحسين يعزي الخوالدة   الحوارات: يجب ان يتخلى بعض المسؤولين الاردنيين عن "الآنا" المتضخمة   توجيه عاجل لوزير العمل القطامين   شاهد حقيقة "هجرة" الرزاز الى أمريكا   إصابة النائب أبو تايه بكورونا   نقابة الأطباء الأردنية تنفى ..   وزير المالية يزف بشرى سارة للأردنيين .. تفاصيل   تحرير فتاة أوكرانية بعد قيام شاب اردني بخطفها من سيارتها واحتجازها في شقته! تفاصيل
عـاجـل :

دعوة لتخصيص راتب للجدات الأردنيات اللواتي يرعين أحفادهن لحل مشكلة النساء المتزوجات في سوق العمل

{clean_title}
دعت جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن” الى تخصيص راتب شهري للجدات اللاتي يرعين أحفادهن، وذلك بعد القرار الحكومي بإغلاق الحضانات بسبب تفشي فيروس كورونا.

تضامن قالت في تقرير لها : أن الأردن وهو يعاني من ضعف شديد في المشاركة الاقتصادية للنساء وخاصة المتزوجات، فإنه مدعو الى إتخاذ خطوات فعالة من شأنها تذليل العقبات التي تدفع بالنساء المتزوجات تحديداً العزوف عن العمل وعلى رأسها وجود أطفال بحاجة الى رعاية وإهتمام خاصة في مرحلة الطفولة المبكرة (1-4 سنوات).

وتجد "تضامن” بأن الشروع في دراسة تخصيص راتب شهري للجدات اللاتي يرعين أحفادهن خطوة هامة في سبيل زيادة أعداد النساء المتزوجات في سوق العمل.

وتؤكد "تضامن” بأن الكثير من الجدات يقمن فعلياً برعاية أحفادهن، ويخففن من الأعباء التي تعترض سبيل النساء العاملات دون مقابل، ولا يسعين لأن يكون هنالك مقابل مادي لما يقمن به، إلا أن ما نطرحه في هذا المشروع هو عبارة عن حماية إجتماعية إضافية لكبيرات السن يستطعن من خلالها تأمين إحتياجاتهن، وإعطاء الفرصة لبناتهن وزوجات أبنائهن في العمل وتمكينهن إقتصادياً، والمشاركة في جهود التنمية المستدامة.