آخر الأخبار
  بيان مشترك صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة   تخفيضات متوقعة على أسعار المحروقات   الذهب يقفز محليًا لأكثر من دينارين   القبض على مرتبطين بعصابات إقليمية لتهريب المخدرات .. وضبط 120 ألف حبة   مندوبا عن الملك .. ولي العهد يشارك بأعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس   فحص أكثر من 200 ألف أسطوانة غاز بلاستيكية ومطابقتها للقاعدة الفنية   بشرى سارة للأردنيين   تزايد تأثر المملكة بالمرتفع السيبيري   إتلاف 16 طن بطاطا غير صالحة للاستهلاك في إربد   أمانة عمان: خدمة "ترخيص البناء وإذن إشغال" ضمن طلب إلكتروني موحد   "التربية" توضح: عطلة الشتاء لن تُمدد في المدارس الحكومية   الملك : اتمنى تطوير البنية التحتية والطرق دائما وليس فقط وقت زيارة المسؤولين   هل يجوز للأرملة سحب اشتراكاتها من الضمان؟ .. الصبيحي يجيب   حسّان: خطة تنموية لإربد تشمل 140 مشروعا بقيمة 700 مليون دينار   بنك تنمية المدن والقرى: خفض مديونية البلديات سيدعم قدرتها الخدمية   وزير الداخلية يتابع خطط تطوير مركز حدود العمري   توضيح حول لون الكاز في الاردن   للراغبين بأداء مناسك العمرة .. هام من وزارة الاوقاف   إنشاء محطتين لتوليد الطاقة الكهربائية التقليدية   هيئة: تشغيل (الكيزر) أحد أبرز أسباب ارتفاع فاتورة الكهرباء

قتل جماعي .. حقائق مرعبة لا يتحدث عنها مؤيدو "مناعة القطيع"ّ!

{clean_title}

يدعو عدد متزايد من خبراء الصحة في الولايات المتحدة، إلى انتهاج سياسة المناعة الجماعية أو ما يُعرف بـ"مناعة القطيع" من أجل إعادة الحياة إلى طبيعتها وتخفيف القيود المفروضة بسبب وباء كورونا، لكن هذا الخيار محفوف بالمخاطر، حتى وإن كان مفيدا من الناحية الاقتصادية.

ويثار هذا النقاش في الولايات المتحدة بعدما وقع أكاديميون أميركيون بيانا مشتركا أطلق عليه "إعلان غريت بارينغتون"، في إشارة إلى اسم منطقة في ولاية ماساشوستس، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز".

وأوصى هؤلاء الباحثون بتمكين الأشخاص الأقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد مثل الشباب ومن لا يعانون أي أمراض مزمنة من العودة إلى الحياة الطبيعية بشكل كامل، مقابل حماية الفئات العمرية الأكثر عرضة للمضاعفات مثل كبار السن.

وتقوم فكرة مناعة القطيع على ترك الناس (الأصحاء) يلتقطون العدوى بشكل طبيعي، حتى يكتسبوا مناعة ضد الفيروس، وعندما تصاب نسبة مهمة من ساكنة بلد ما ثم تتعافى، فإنها تصير محصنة ضد الفيروس وعندئذ يخف انتشار العدوى.
وتقول الصحيفة الأميركية إن العودة إلى الحياة الطبيعية تبدو أمرا مغريا، وذاك تحديدا ما يريده الناس، نظرا إلى تكلفة الإغلاق الباهظة اقتصاديا، فضلا عن الأمراض النفسية التي تنجم عن التباعد الاجتماعي وعزل الناس عن بعضهم البعض وتزايد استهلاك الكحول والمخدرات.
لكن الباحث الطبي في جامعة هارفارد، وليام هاسلتن، ينتقد سياسة المناعة الجماعية في حالة كورونا، وشبه الأمر بـ"قتل جماعي"، في إشارة إلى أنها ستؤدي إلى عواقب وخيمة إذا جرى اعتمادها.

ويرى الخبراء أن المدافعين عن مناعة القطيع يغفلون أمرا مهما حين لا يتحدثون عن المخاطر المحدقة بالشباب أنفسهم، أو الأشخاص الذين يمرضون بـ"كوفيد 19" ثم يتعافون منه، إذ دراسة حديثة إلى أن الفيروس يلحق ضررا بعضلة القلب بعد الشفاء، وهذا معناه أن تبعات الإصابة تكون بعيدة المدى، حتى وإن لم يخسر الشخص المصاب حياته.

وأوردت الدراسة التي أعلنت عنها الجمعية الأميركية لطب القلب، أن 78 في المئة من مجموعة متعافي كورونا، لوحظ لديهم ضررٌ على مستوى القلب من جراء كورونا، وهذا الأمر قد يؤثر على صحتهم مستقبلا أو حتى المدة التي سيعيشونها.

أما الأمر الثاني الذي لا يتحدث عنه مؤيدو مناعة القطيع فهو كيفية وقاية الفئات الأكثر عرضة للمرض، أو كيف يمكن عزلهم عن الآخرين، لأن الشباب يزورون كبار السن، سواء كانوا من الآباء أو من الأجداد والأقارب، هذا دون الحديث عن صغار السن الذين يعانون أمراضا مزمنة كالسكري أو السمنة لكنهم مضطرون للذهاب إلى العمل.

وبحسب بيانات صادرة عن معهد القياسات الصحية والتقييم الأميركي، فإن عدد الوفيات في البلاد ستقترب على الأرجح من 415 ألف، بحلول مطلع فبراير المقبل.

أما إذا أزيلت الإجراءات الوقائية وتم تخفيف القيود بشكل كامل، وهذا ما يدافع عنه مؤيديو نظرية "المناعة الجماعية"، فإن عدد وفيات سيتجاوز 571 ألفا، بحلول التاريخ نفسه.

والمعضلة بحسب الباحثين، هو أنه في حالة السماح بمناعة القطيع في الولايات المتحدة، فإن 25 في المئة فقط من السكان ستكون قد أصيبت بحلول شباط المقبل، فيما تتطلب المناعة الجماعية ضد فيروس ما، تحصين 40 في المئة على الأقل، بينما يحدد خبراء آخرون مستوى أعلى يلامس 60 وحتى 70 في المئة.