آخر الأخبار
  أميركا تنفي "مزاعم" اللجوء للخيار النووي في مواجهة إيران   مصدر ايراني كبير يكشف ما ستفعله إيران في حال "خرجت الامور عن السيطرة"   رئيس الوزراء: أهمية تفعيل اتفاقيات التعاون الاردنية السورية التركية   شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين   التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية   مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم   فريحات: إنجاز 15% من مرحلة الحصر بالتعداد السكاني   تمويل من اليونيسف بقيمة 300 ألف دينار لتحسين البنية التحتية بمخيم غزة في جرش   الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري   وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات   "غرفة صناعة الأردن" تصدر بياناً حول اسعار الأثاث والدهانات   صندوق النقد: جميع طرق الحرب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   وفاة شقيقين يبلغان من العمر (15) و (20) عاماً في الكرك - بيان امني   الأمانة تكشف سبب استبدال دوار شفابدران بإشارات ضوئية   وزير النقل السوري: ممر الشرق الأوسط سيغيّر المشهد الاقتصادي خلال 3 سنوات   تركيا تؤكد أهمية الشراكة مع الأردن لتعزيز النقل والتجارة الإقليمية   القضاة: سلاسل التوريد منتظمة وجهود حكومية لخفض كلف الإنتاج   ضبط اعتداءات على المياه في بيادر وادي السير وأبو نصير   محافظة: رياض أطفال تعمل تحت مسميات مختلفة وغير مرخصة

آخر مستجدات جريمة الزرقاء .. وتفاصيل جديدة حول حادثة الثأر

{clean_title}
قالت مصادر مقربة من التحقيق قضية جريمة الزرقاء التي هزت مشاعر الأردنيين ، إن جذور الحادثة المؤلمة التي قام بها المتهمون ببتر يدي الفتى صالح وفقء إحدى عينيه بعد استدراجه من منطقة الهاشمية في الزرقاء، كانت ثائراً لجريمة قتل ارتكبها والده بحق خال المتهم الرئيسي التي وقعت أحداثها قبل نحو شهرين.

و كشفت المصادر المقربة من التحقيق، اليوم السبت، عن آخر المستجدات بشأن قضية جريمة الزرقاء التي هزت مشاعر الأردنيين لبشاعتها، والتي واصل أمس، مدعي عام الجنايات الكبرى التحقيق بعد أن أوقف 14 متهما أسبوعين على ذمة التحقيق في إطار تهم الخطف الجنائي والشروع بالقتل العمد

واوضحت المصادر ان السبب وراء بتر يدي الطفل صالح جاءت بعد أن حاول خال المتهم فرض أتاوة على والد الفتى صالح إلا أن الأخير رفض الانصياع لدفع الاتاوة، ما أدى الى مشاجرة بينهما انتهت بمقتل خال المتهم (فارض الأتاوة).

وأشارت المصادر إلى أن والد الفتى صالح تم توقيفه بتهمة القتل القصد، فيما تم إجلاء عائلته من مخيم الزرقاء الى منطقة الهاشمية وذلك لحمايتهم لمنع تعرضهم للاذى من أقارب المجني عليه.

وتكشف المعلومات بحسب المصادر ذاتها أن المتهم الرئيسي في القضية كان موقوفا إداريا قبل نحو شهر لحين تم الإفراج عنه من محافظ الزرقاء، وبعد خروجه من السجن أقدم على التخطيط للثائر من مقتل خاله، بعد أن جمع عدداً من أقاربه واثنين من أصدقائه (جميعهم من ذوي الأسبقيات)، وقرر خطف الفتى صالح ومن ثم بتر يديه وفقء إحدى عينيه، وذلك لإيصال رسالة لكل من يحاول الاعتداء عليهم إنه سيتم قطع يده التي امتدت عليهم

وبينت المصادر أن المتهم الرئيسي الذي لديه سجل حافل بالقضايا الجنائية خطط لاستدراج الفتى صالح من منزله في الهاشمية بينما كان الأخير خارجا لشراء الخبز لأسرته، حيث تم خطفه والذهاب به إلى شقة في أحد أحياء الزرقاء، وهناك كان المتهمون قد أحضروا أدوات حادة (سواطير) تستخدم في تقطيع اللحوم.

واوضحت المصادر ان المتهمين قاموا بقطع كلتا يديه من المعصمين ومن ثم فقء إحدى عينيه، في حين كان الأخير يستغيث ويكبر طالبا النجاة، وبعدها تم وضعه بذات الباص الذي استقلته العصابة وتركه في إحدى شوارع مدينة الشرق والفرار من المكان، بعد ان تخلصوا من يدي الفتى صالح برميها بإحدى حاويات القمامة.

وذكرت أن رجال الشرطة والبحث الجنائي بعد تلقيهم البلاغ سارعوا إلى القبض على المتهمين تباعا بعد أن استعانوا بقوات مخصصة لعمليات المداهمة وذلك لخطورة المتهمين الجرمية

وتدرس النيابة العامة لدى محكمة الجنايات الكبرى بعد اكتمال التحقيق، أنه إذا تبين أن هناك عناصر بالقضية تدخل ضمن اختصاص مدعي عام محكمة امن الدولة بتحويل المتهمين إلى محكمة أمن الدولة لتتم محاكمتهم بتهمة تشكيل عصابة أشرار أو الاتفاق الجنائي

ورداً عن مطالبات بتكفيل والد الفتى صالح، أكد المصادر أن تكفيله يحتاج إلى مصالحة مع ذوي المجني عليه، وهو حاليا موقوف على ذمة القضية بتهمة القتل القصد والتي تصل عقوبتها في حال ثبوتها إلى الأشغال الشاقة 20 عاما.