آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

فرنسا : المستاءون من الرسوم المسيئة عليهم اللجوء للقضاء

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : قال رئيس وزراء فرنسا، جون مارك أيرولت أن الأشخاص المستاءين من الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للرسول محمد، والتي نشرتها مجلة "تشارلى إبدو"، في عددها الصادر اليوم الأربعاء، يمكنهم اللجوء إلى المحاكم.

وقال "أيرولت"، في مقابلة صباح اليوم الأربعاء مع قناة "آر تي إل": "يمكن اللجوء إلى المحاكم في إطار دولة القانون، حيث تضمن فرنسا حرية الرسومات الساخرة، الكاريكاتير، وتابع: "نحن في دولة تحترم حرية التعبير والكاريكاتير أيضا، وإذا كان هناك أناس يشعرون بأنهم جرحوا في معتقداتهم، فنحن في دولة قانون ويجب أن تحترم، وعليهم أن يتقدموا للمحاكم".

كان رئيس الوزراء الفرنسي أكد، مساء أمس الثلاثاء، رفضه "أي مغالاة" وذلك فور إعلان المجلة الأسبوعية الفرنسية الساخرة عزمها نشر رسوم كاريكاتيرية للنبي محمد في عددها الصادر، الأربعاء، داعيا الجميع إلى التحلي بالمسئولية.

وأضاف "أيرولت"، في بيان صحفي، أن "حرية التعبير تشكل أحد المبادئ الأساسية لجمهوريتنا، هذه الحرية تمارس في إطار القانون، وبإشراف المحاكم حتى تتم مراجعتها"، مشددا على أن بلاده تطبق «مبدأ العلمانية الذي يقوم على مبادئ التسامح واحترام القناعات الدينية».