آخر الأخبار
  تحديد الدراسة بـ200 يوم .. كيف ينعكس على التعليم ومخرجاته؟   لباس مختلف ورسائل محتملة .. تحركات قائد الجيش الباكستاني تثير الترقب   الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد

علامة مفاجئة قد تعني أن طفلك مصاب بكورونا

{clean_title}

ثبت أن فيروس (كورونا) يؤثر على الناس بعدة طرق، وفي حين تم إدراج السعال كأحد الأعراض الرئيسية للفيروس عند البالغين، فقد اقترحت دراسة جديدة وجود علامة أكثر احتمالية في الأطفال.

ومن المعروف أن أعراض فيروس (كورونا) الرئيسية تنطوي على ارتفاع في درجة الحرارة، وسعال جديد ومستمر، وفقدان أو تغيير في حاسة الشم أو التذوق، لكن وجدت دراسة جديدة علامة أخرى محتملة لدى الأطفال، تتمثل باضطراب في البطن.

ووجد الباحثون أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالاضطراب في البطن أكثر من السعال، وفقا لدراسة أجريت في جامعة كوينز بلفاست.

والهدف من الدراسة، التي بدأت في مايو وما زالت مستمرة حتى الآن، هو تقييم عدد الأطفال الذين أصيبوا بـ(كوفيد-19)، وكذلك "أعراض العدوى وما إذا كان لدى هؤلاء الأطفال أجسام مضادة قادرة على محاربة العدوى".

وتم قياس الأجسام المضادة لأكثر من 1000 طفل من إيرلندا الشمالية وإسكتلندا وإنجلترا وويلز في تجربة تسمى "الانتشار المصلي لعدوى SARS-Cov-2 في الأطفال الأصحاء".

ووقع قياس أجسامهم المضادة عن طريق اختبارات الدم في الأساس، ثم تم التخطيط لمزيد من الاختبارات في شهرين وستة أشهر.

وقال الباحثون إنهم وجدوا بعد الموجة الأولى من الوباء، أن 7% من الأطفال ثبتت إصابتهم بالأجسام المضادة، ما يشير إلى إصابة سابقة بـ(كوفيد-19).

وأضافوا: "لم يبلغ نصف الأطفال المصابين بـ(كوفيد-19) عن أي أعراض، كما أن أعراض الجهاز الهضمي (مثل الإسهال والقيء) كانت أكثر شيوعا من السعال أو التغيرات في حاسة الشم أو التذوق لدى الأطفال، ما قد يكون له آثار لمعايير الاختبار المستخدمة للأطفال.

وتابعوا"أظهرت النتائج أيضا أن الأطفال الصغار الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات كان من المحتمل أن يكون لديهم دليل على الإصابة السابقة مثل الأطفال الأكبر سنا، وأن الأطفال الذين لا تظهر عليهم الأعراض كانوا عرضة لتطوير أجسام مضادة مثل الأطفال الذين يعانون من أعراض".

وقاد الدراسة الدكتور توم ووترفيلد، الباحث من معهد ويلكوم ولفسون للطب التجريبي بجامعة كوينز بلفاست.

وقال: "بعد الموجة الأولى من الوباء في المملكة المتحدة، علمنا أن نصف الأطفال المشاركين في هذه الدراسة لا تظهر عليهم أعراض عدوى SARS-CoV-2، وأولئك الذين تظهر عليهم الأعراض لا يعانون من السعال أو تغيرات في حياتهم.

وأضاف: "أظهرت هذه الدراسة أننا قد نرغب في النظر في تحسين معايير الاختبار للأطفال لتشمل أعراض الجهاز الهضمي".