آخر الأخبار
  الإحصاءات: عدد سكان الأردن سيتضاعف بعد 40 سنة   أمانة عمّان: بدأنا بتطبيق الإدارة الذكية للنفايات   المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام   وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور معلقاً على منشور "جراءة نيوز" : كل ملاحظاتكم ستؤخذ بعين الاعتبار   الكيلاني: عدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات عبر التواصل   الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب   رويترز: مفاوضون قطريون في إيران سعيًا لخفض التصعيد   1419 طالبًا وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل   الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك   إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة باستخدام طائرتين مسيرتين   مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الأردن   أجواء صيفية معتدلة الجمعة وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت   بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية

فتاة تقاضي والدها بسبب لعبة

Saturday
{clean_title}

تسببت لعبة "لودو" في أزمة لشابة هندية، حيث قررت الابنة البالغة من العمر 24 عاما تقديم شكوى إلى محكمة الأسرة ضد والدها بتهمة الغش في اللعبة، وفقا لما ذكر موقع "بلنديا ".

ولودو هي لعبة لوحية مخصصة لشخصين أو أربعة أشخاص، يكون لدى اللاعب فيها 4 قطع خاصة به يحركها عن طريق النرد، وبإمكان اللاعب أخذ قطع المنافس وإرجاعه إلى نقطة البداية.

وقررت الشابة القاطنة في مدينة بوبال، عاصمة ولاية ماديا براديش تقديم الشكوى بعد أن هزمها والدها عدة مرات في تلك اللعبة، متهمة إياه بالغش.

وكانت تلك الفتاة، البالغة من العمر 24 عاما، وهي أصغر الأبناء الثلاثة، قد اعتادت اللعب برفقة شقيقيها مع والدها للتسلية خلال فترة الإغلاق التي فرضتها السلطات بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد.

وبعد خسارتها لجولات عديدة، أصيبت تلك الفتاة، التي لم يكشف عن هويتها، بمشاعر المرارة والغضب، فقررت اللجوء إلى المحكمة لتطلب أن لا يتم نسبها إلى والدها لأنه لا يستحق ذلك، باعتبار أنه خان الثقة، ولم تتوقع أن يغشها أو يخدعها.

وجراء تلك الدعوى، اضطرت الفتاة "المصدومة" أن تخضع إلى جلسات استشارية لحل هذه "المعضلة".

وقالت مستشارة المحكمة الأسرة في مدينة بوبال، ساريتا راجاني، إن الفتاة تعرضت لصدمة في والدها جراء اعتقادها بأنه يغش".

وتابعت: " في هذا الزمن لا يستطيع الأبناء تحمل الهزيمة ولهذا تظهر لدينا مثل هذه الحالات. إنهم بحاجة إلى تعلم أن تقبل الخسارة أمر لا يقل أهمية عن الفرح بالفوز".

وأوضحت راجاني أن الفتاة الجامعية حضرت أربع جلسات استشارة، مشيرة إلى وضعها النفسي قد بدأ يتحسن، لافتة إلى أنها لم تشارك عائلتها بشأن مشاعرها، وقررت الذهاب إلى المحكمة دون علمهم.