آخر الأخبار
  ارتفاع أسعار الذهب محليًا   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم زيارة علمية إلى مجلس النواب الأردني   "حقوق "عمّان الأهلية تنظّم ندوتين منفصلتين حول المرأة الاردنية والتشريعات ، وحقوق المرأة العاملة   تعرف على اسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي اليوم   الباركنسون في يومه العالمي .. تحديات أردنية حول ارتفاع كلف العلاج وصعوبة التشخيص المبكر   كتلة هوائية مائلة للبرودة تخفض الحرارة في المملكة وتزيد فرص الأمطار السبت   البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستكون لها تداعيات متسلسلة   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار

فتاة تقاضي والدها بسبب لعبة

{clean_title}

تسببت لعبة "لودو" في أزمة لشابة هندية، حيث قررت الابنة البالغة من العمر 24 عاما تقديم شكوى إلى محكمة الأسرة ضد والدها بتهمة الغش في اللعبة، وفقا لما ذكر موقع "بلنديا ".

ولودو هي لعبة لوحية مخصصة لشخصين أو أربعة أشخاص، يكون لدى اللاعب فيها 4 قطع خاصة به يحركها عن طريق النرد، وبإمكان اللاعب أخذ قطع المنافس وإرجاعه إلى نقطة البداية.

وقررت الشابة القاطنة في مدينة بوبال، عاصمة ولاية ماديا براديش تقديم الشكوى بعد أن هزمها والدها عدة مرات في تلك اللعبة، متهمة إياه بالغش.

وكانت تلك الفتاة، البالغة من العمر 24 عاما، وهي أصغر الأبناء الثلاثة، قد اعتادت اللعب برفقة شقيقيها مع والدها للتسلية خلال فترة الإغلاق التي فرضتها السلطات بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد.

وبعد خسارتها لجولات عديدة، أصيبت تلك الفتاة، التي لم يكشف عن هويتها، بمشاعر المرارة والغضب، فقررت اللجوء إلى المحكمة لتطلب أن لا يتم نسبها إلى والدها لأنه لا يستحق ذلك، باعتبار أنه خان الثقة، ولم تتوقع أن يغشها أو يخدعها.

وجراء تلك الدعوى، اضطرت الفتاة "المصدومة" أن تخضع إلى جلسات استشارية لحل هذه "المعضلة".

وقالت مستشارة المحكمة الأسرة في مدينة بوبال، ساريتا راجاني، إن الفتاة تعرضت لصدمة في والدها جراء اعتقادها بأنه يغش".

وتابعت: " في هذا الزمن لا يستطيع الأبناء تحمل الهزيمة ولهذا تظهر لدينا مثل هذه الحالات. إنهم بحاجة إلى تعلم أن تقبل الخسارة أمر لا يقل أهمية عن الفرح بالفوز".

وأوضحت راجاني أن الفتاة الجامعية حضرت أربع جلسات استشارة، مشيرة إلى وضعها النفسي قد بدأ يتحسن، لافتة إلى أنها لم تشارك عائلتها بشأن مشاعرها، وقررت الذهاب إلى المحكمة دون علمهم.