آخر الأخبار
  وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة

فتاة تقاضي والدها بسبب لعبة

Tuesday
{clean_title}

تسببت لعبة "لودو" في أزمة لشابة هندية، حيث قررت الابنة البالغة من العمر 24 عاما تقديم شكوى إلى محكمة الأسرة ضد والدها بتهمة الغش في اللعبة، وفقا لما ذكر موقع "بلنديا ".

ولودو هي لعبة لوحية مخصصة لشخصين أو أربعة أشخاص، يكون لدى اللاعب فيها 4 قطع خاصة به يحركها عن طريق النرد، وبإمكان اللاعب أخذ قطع المنافس وإرجاعه إلى نقطة البداية.

وقررت الشابة القاطنة في مدينة بوبال، عاصمة ولاية ماديا براديش تقديم الشكوى بعد أن هزمها والدها عدة مرات في تلك اللعبة، متهمة إياه بالغش.

وكانت تلك الفتاة، البالغة من العمر 24 عاما، وهي أصغر الأبناء الثلاثة، قد اعتادت اللعب برفقة شقيقيها مع والدها للتسلية خلال فترة الإغلاق التي فرضتها السلطات بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد.

وبعد خسارتها لجولات عديدة، أصيبت تلك الفتاة، التي لم يكشف عن هويتها، بمشاعر المرارة والغضب، فقررت اللجوء إلى المحكمة لتطلب أن لا يتم نسبها إلى والدها لأنه لا يستحق ذلك، باعتبار أنه خان الثقة، ولم تتوقع أن يغشها أو يخدعها.

وجراء تلك الدعوى، اضطرت الفتاة "المصدومة" أن تخضع إلى جلسات استشارية لحل هذه "المعضلة".

وقالت مستشارة المحكمة الأسرة في مدينة بوبال، ساريتا راجاني، إن الفتاة تعرضت لصدمة في والدها جراء اعتقادها بأنه يغش".

وتابعت: " في هذا الزمن لا يستطيع الأبناء تحمل الهزيمة ولهذا تظهر لدينا مثل هذه الحالات. إنهم بحاجة إلى تعلم أن تقبل الخسارة أمر لا يقل أهمية عن الفرح بالفوز".

وأوضحت راجاني أن الفتاة الجامعية حضرت أربع جلسات استشارة، مشيرة إلى وضعها النفسي قد بدأ يتحسن، لافتة إلى أنها لم تشارك عائلتها بشأن مشاعرها، وقررت الذهاب إلى المحكمة دون علمهم.