آخر الأخبار
  ترمب يمهل إيران أقل من 3 أيام لتفادي الضربة   إيبولا ينتشر بسرعة مقلقة و"الصحة العالمية" تدرس لقاحات تجريبية   بتوصية من وزارة الصحة الداخلية تقرر منع دخول القادمين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا احترازياً بسبب إيبولا   الجامعة الأردنية تقرر تحويل دوام الطلبة "عن بُعد" يومي الأربعاء والخميس مع الإبقاء على الامتحانات والمناقشات وجاهيا في مواعيدها المحددة سابقا   أمطار في العديد من مناطق بلاد الشام قد يصحبها العواصف الرعدية بدءًا من ليل الأربعاء/الخميس   القرالة مديرا لترخيص المهن والمؤسسات الصحية   ولي العهد لخريجي مؤتة: أسأل المولى لهم التوفيق بخدمة الأردن الأغلى   الصفدي ومونتينيغرو يبحثان سبل تعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين   الإفتاء تصدر كتيباً عن أحكام الأضحية والعقيقة   الأمانة: أكثر من 400 حظيرة لبيع الأضاحي   اعتبارا من يوم غد الأربعاء .. تخفيضات وعروض ترويجية في المؤسسة الاستهلاكية المدنية   الاردن يتفوق في تصنيف الجوازات على مصر ولبنان وليبيا واليمن والعراق وسوريا   تحذير أمني للمواطنين من طرق إحتيال جديدة   الصناعة والتجارة: تكثيف الرقابة على الأسواق قبيل وخلال عيد الأضحى   مندوبا عن الملك .. ولي العهد يرعى تخريج الفوج 34 من الجناح العسكري بمؤتة   وفاة الشيخ ذيب أنيس أحد مؤسسي الحركة الاسلامية في الزرقاء   البلبيسي تطلع على تجربة الجمارك في الثقافة المؤسسية وتشهد إطلاق نظام نبض الجمارك   أكثر من 29 ألف خدمة علاجية لمرضى غزة عبر المستشفى الإماراتي العائم بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية   الإحصاءات: أكثر من 22 ألف عامل في قطاع المعلومات والاتصالات بالأردن   أورنج الأردن تشارك في فعالية 'Femi Tech' دعماً لتمكين المرأة في التكنولوجيا

4 علامات لاكتشاف أنك تعيش دور الضحية

Wednesday
{clean_title}
يمر الجميع بأوقات صعبة مثل المرض، أو الإخفاق الدراسي، أو فشل في علاقة، أو رؤية مشوشة تجاه الحياة بصورة عامة قد تصيبنا بالخيبات؛ لكن البعض ليس كذلك، هناك من يشعر أنه دائما الضحية، دوما هو المستهدف دونما الجميع والمصدوم من خذلان البشر.

وتضج مواقع التواصل الاجتماعي بتلك الشخصيات، المحسودة دوما والمثالية للحد الذي لا يقدرها فيه الآخرون، إذ يعيشون في وهم الكمال بذلك العالم الافتراضي.

تقول آشلي إليزابيث، المعالجة النفسية الحاصلة على ماجستير في علم النفس، في مقال لها بموقع (LIFEHACK)، إنه لا بأس بأن نشعر بالرغبة في البحث عن التعاطف والشفقة بمشاعرنا بين الحين والآخر؛ لكن الاستسلام لتلك الرغبة بصورة دائمة هو ما يوقعنا في فخ دور الضحية.

عقلية الضحية
عقلية الضحية هي سمة مكتسبة، يميل فيها الشخص إلى الشعور بأنه ضحية الأفعال السلبية للآخرين، وهي شكل من أشكال التجنب والهروب؛ أي الاعتقاد بـ"رفض تحمل أي مسؤولية تجاه النفس".

يقول ستيف ماربولي عقلية الضحية ستجعلك ترقص مع الشيطان ثم تشتكي أنك في الجحيم.

كيف تكتشف أنك تعيش بعقلية الضحية؟
1- تهويل المشكلات
إذا كنت تهول دوما من حجم مشاكلك العادية، وتتعامل معها باعتبارها كارثة، حتى أصغر المضايقات تعدها نهاية العالم، إذا كنت تعتقد دوما أن الأسوأ سوف يحدث، فلا تقلق، سيتحقق ما تعتقده، اسأل نفسك دوما، ما هو أسوأ شئ يمكن أن يحدث؟ في هذ اللحظة، ستكون مهيئا لاستقبال أي شيء، وأن تتوقع ما هو أسوأ منه.

2- تشعر بالعجز
قد تحدث الأشياء السيئة للجميع؛ لكن صاحب عقلية الضحية لديه شعوره سلبي في أغلب الأحوال، لا يستطيع التصرف والتعامل الصحيح مع المواقف الصعبة، في هذه اللحظة عليك أن تركز على الأشياء التي تستطيع تغييرها، بمجرد التفكير سيمنحك ذلك شعورا بالقوة، وباستعادة السيطرة على مجريات الأمور.

هناك طريقة أخرى تراها آشلي إليزابيث ناجعة للتخلص من الشعور بالعجز، عليك فقط التدرب على قول "لا"، ليس عليك أن تفعل كل ماهو متوقع منك، ضع احتياجاتك الخاصة أولا.

3- الحديث السلبي عن ذاتك
يرتبط الشك في الذات ارتباطا وثيقا بصاحب عقلية الضحية، بمجرد أن يقع شخص ما في حب صاحب هذه العقلية، فسيقوم لا شعوريا بتخريب جهوده، حتى يتطابق مع ما يكنه لنفسه من شعور بعدم الاستحقاق، إذا كنت تشعر أنك لست مستحقا لتقدير من حولك لك، فسوف تعتقد دوما أن العالم كله يتحالف ضدك.

4- وحش في انتظارك بالخارج
إذا كنت تعتقد أن الأمور السيئة تحدث لك فقط، وأن العالم باستمرار يندفع نحو إيذائك، فأنت تعيش في عقلية الضحية، في بعض الأحيان تحدث الأمور بشكل خاطئ، ومهمتك أن تجد في تلك التحديات فرصة للنمو العقلي، فالحياة عادة تجبرنا على الارتقاء إلى المستوى الأعلى.

التوقف عن ممارسة دور الضحية
في كتابه علاقات خطرة، يشرح أستاذ الطب النفسي الدكتور محمد طه، كيفية الخروج من عباءة شخصية الضحية، والتخلي عن النظرة المتدنية للذات، فيقول إن الخطوة الأولى هي اعتراف الشخص وقبول لكونه بالفعل يعيش بعقلية الضحية، ثم تأتي الخطوة الثانية، هي تحول الأفكار والشعور من كونك ضحية إلى اعتبار أنك ناجٍ، فانت لم تعد ضحية لظروف حياتك ونشأتك، أنت ناج منها.

لكي تبدأ بالفعل اتخاذ خطوات إيجابية نحو كونك ناجيا، عليك تنمية مهارات ذاتية جديدة، تدفعك لتغيير معتقداتك السلبية عن نفسك.

إذا بدأت بالفعل في اتخاذ هذه الخطوات، فستكون أول الطرق لكونك المسيطر التام على حياتك، متحملا للمسؤولية كاملة، سواء كانت إيجابية أو سلبية، بدلا من رؤية العالم من زاوية الأبيض أو الأسود فقط.