آخر الأخبار
  مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات

أوباما ينشر رقم هاتفه الشخصي

{clean_title}

قرر الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، اختبار شكل جديد للتواصل مع المواطنين، ونشر رقم هاتفه على صفحته في" فيسبوك"، ودعا إلى كتابة رسائل SMS له.

وذكر أنه يرغب بهذا الشكل معرفة مزاج المواطنين قبيل الانتخابات الرئاسية القادمة.

وقال أوباما: "حسنا، لنجرب شيئا جديدا. إذا كنت في الولايات المتحدة، فارسل لي رسالة نصية على رقم الهاتف 773-365-9687، أريد أن أعرف كيف تسير الأمور، وما هو رأيكم وكيف تخططون للتصويت هذا العام".

ووعد الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة، بالتواصل بشكل دوري مع المتابعين وقراءة الرسائل ونشر الأفكار والخواطر.

وتقبل معظم مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، الذين علقوا على منشور أوباما، عرضه بسرور. لكن كان هناك أيضا من يشتبه في لعبة غير نزيهة، في عملية نشر أرقام الهواتف الشخصية واعتبرها محاولة لإجراء استطلاع للرأي العام بهذه الطريقة قبل الانتخابات.

بعد ساعات قليلة، توقف هاتف أوباما عن استقبال رسائل SMS. واعتبر بعض المعلقين أن الرئيس السابق، جمع بالفعل كل المعلومات الضرورية. على الرغم من أنه من المحتمل جدا أن شركة الهاتف، لم تتمكن من التعامل مع هذا الكم الكبير من الاتصالات، في غضون ساعات قليلة أكثر من 20 ألف تعليق.