آخر الأخبار
  مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات

فضيحة تهز وزارة الخارجية الأميركية

{clean_title}

اندلعت في الخارجية الأمريكية فضيحة بمشاركة سوزان بومبيو، زوجة الوزير الحالي مايك بومبيو.

يوجد لدى الأمريكيين، تقليد توقيع وإرسال بطاقات عيد الميلاد إلى كل الأقارب وبعض المعارف والأصدقاء.

ويبدأ الأمريكيون في توقيع البطاقات البريدية مسبقا، وعادة تقع هذه المسؤولية في الأسرة على عاتق المرأة، وعائلات السياسيين وكبار المسؤولين، ليست استثناء.

في العام الماضي، لم تتمكن سوزان بومبيو، من تنفيذ هذه المهمة بمفردها، وطلبت مساعدتها في ذلك من بعض موظفي الوزارة، الذين لا تدخل مساعدة زوجة رئيسهم المباشر، في نطاق مسؤولياتهم المهنية.

وكتبت سوزان بومبيو إلى توني بورتر، مساعد زوجها: "اكتشفت أنك لن تكون في المكتب الأسبوع المقبل، أحتاج إلى إرسال بعض بطاقات عيد الميلاد، هل يمكن لأي شخص مساعدتي؟".

نقل بورتر طلب زوجة "معلمه"، إلى السكرتير التنفيذي للوزارة وإلى موظف آخر، اللذان ساعدا زوجة بومبيو في النهاية.

تم استخدام هذه المراسلة، ضمن التحقيق في القضية المرفوعة ضد وزير الخارجية، بخصوص الإساءة المحتملة لاستخدام المنصب الوظيفي. وأصبحت الرسالة الأخيرة، بمثابة الوثيقة الأولى التي تثبت واقعة استخدام موظفي القسم لأغراض شخصية.

وزارة الخارجية نفسها تعتقد أن القانون لم ينتهك، ومساعدة زوجة وزير الخارجية هي عمل طوعي وفعل خير.