آخر الأخبار
  انخفاض أسعار الذهب محليا   الإقامة والحدود تصدر إرشادات لحجاج بيت الله الحرام   م. أبو هديب" البوتاس العربية" تتبنى نموذجاً تنموياً يتجاوز مفهوم المسؤولية المجتمعية التقليدي   قرار وزير البلديات وليد المصري يفجّر أزمة إقتصادية ويشلّ حركة العقار   39 قرشا فتحة العداد .. بدء العمل بالتعرفة الجديدة للتكسي   1.1 مليون زائر للأردن في أول شهرين غالبيتهم من المقيمين بالخارج   ضبط سائق حافلة حمّل 18 راكبا زيادة   الطيب: الهوية الرقمية وثيقة رسمية معتمدة إلى جانب البطاقة الشخصية   طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق الاثنين   دراسة: تراجع نسبة الزواج في الأردن لمن هم دون 18 سنة   الأمن العام يوضّح قضية هتك عرض أحداث من قبل أحد الأشخاص   السيلاوي يعود معتذراً .. ويوضح!   قرارات جديدة لاتحاد السلة قبل مواجهة الفيصلي والاتحاد   انخفاض حجم التداول العقاري في الأردن 3% خلال الثلث الأول من 2026   توضيح أمني حول مشاجرة الزرقاء بين سائقي حافلات!   للأردنيين الراغبين بالحج .. هذه الأدوية غير مسموح بحملها خلال موسم الحج   الملكية الأردنية تُدشن خط جوي مباشر إلى دالاس بمعدل أربع رحلات اسبوعيًا   الأمن العام : فيديو المشاجرة في الزرقاء لا علاقة له بالإتاوات، وهو عبارة عن مشاجرة بين مجموعة من سائقي الحافلات   قرار وزير البلديات وليد المصري يفجّر أزمة إقتصادية ويشلّ حركة العقار   تجارة عمّان تعلن عن مبادرة تتضمن إعادة تأهيل احياء سكنية وشوارع تجارية
عـاجـل :

شاب : أعيش مع كورونا منذ 6 أشهر!

Monday
{clean_title}
نشرت صحيفة "الغارديان" قصة مأساوية لشاب يبلغ من العمر 27 عاما، أصيب بعدوى الفيروس التاجي منذ 6 شهور، وبقي على حاله من دون تحسن.

وبعد مرور 182 يوما على إصابته بعدوى "كوفيد – 19"، لم يعد هذا الشاب الذي يدعى، تشارلي راسل قادرا على عمل ما يقوم به الشباب في سنه، ولم يعد في مقدوره الركض كما هي عادته في السابق 3 مرات في الأسبوع لمسافة 5 كيلو مترات، ولا يستطيع ارتياد المقاهي، وهو لا يعمل الآن، وحالته لا تتحسن.

ويقول هذا الشاب عن وضعه الصحي: "لو كنت أعرف أنني سأمرض إلى هذا الحد ، لكنت أخذت كل شيء بجدية أكبر في شهر مارس... ولكن كل ما سمعناه في ذلك الوقت هو أنه إذا كنت شابا وأصبت بالعدوى، فمن المحتمل ألا تكون لديك أي أعراض على الإطلاق، أو ستظل مريضا لمدة أسبوعين وسيكون هذا كل شيء".

إلا أن راسل بدلا من ذلك، عانى من آلام في الصدر، وصداع نصفي شديد، وضيق حاد في التنفس، وغثيان، وإرهاق، وهو واحد من أقدم المرضى بعدوى الفيروس التاجي ممن يعانون من أعراض طويلة الأجل.

هذا الشاب كان يعمل مصورا فوتوغرافيا متخصصا بالمسرح، وقد أصيب بالعدوى في 14 مارس، وتواصل مرضه لأسبوعين، وشعر بتحسن لوقت قصير، ثم عاني من آلام مرعبة في الصدر، قال عنها إنه كان يحس "كما لو أن أحدا يجثم على صدري".

والأدهى أن التحاليل والاختبارات الطبية أظهرت عدم وجود مشاكل لدى الشاب، وهي ظاهرة وصفت بأنها شائعة بالنسبة للمرضى بعدوى الفيروس التاجي منذ مدة طويلة.

ولحسن حظ راسل، جرى تغيير طبيبه العام، وأمر الطبيب الجديد بإجراء اختبار للأجسام المضادة، ما أكد إصابته بالفيروس التاجي.

ووجه هذا الشاب نصيحة ثمينة قائلا: "الأمر محبط للغاية حين يرفض البعض ارتداء الأقنعة أو حتى الامتثال لأبسط قواعد التباعد الاجتماعي... أريد فقط أن أهز هؤلاء وأقول لهم: لقد عشت مع هذه العدوى ستة أشهر".