آخر الأخبار
  تمديد حملة الشتاء للتفتيش على المركبات لمدة اسبوع   الأميرة غيداء ضمن قائمة "OncoDaily" العالمية لأكثر 100 امرأة تأثيراً في مجال الأورام   الغويري نائبا ثانيا لرئيس مجلس النواب   توجيه 7 تهم لإرهابيي كنيسة حمود في الكرك (تفاصيل)   الحيصة: أكثر من 650 موقعا للحصاد المائي في الأردن بسعة 150 مليون م3   حقيقة إلغاء عطلة يوم السبت في الأردن   الغويري وحداد إلى جولة ثانية في انتخابات النائب الثاني لرئيس النواب   إدارة مكافحة المخدرا تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج   صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء   مهم من "وزارة العمل" بشأن تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة   شهب الثوريات تضيء سماء الأردن ليل الأربعاء   النظام الداخلي يحسم جدل الصوت الإضافي في انتخابات رئاسة النواب   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 80 دينارا للغرام   13 إصابة في حادث تصادم حافلتي نقل متوسط على طريق خو قرب حرة الزرقاء   انخفاض طفيف في درجات الحرارة الثلاثاء وأجواء لطيفة في أغلب المناطق   لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026

شاب : أعيش مع كورونا منذ 6 أشهر!

Tuesday
{clean_title}
نشرت صحيفة "الغارديان" قصة مأساوية لشاب يبلغ من العمر 27 عاما، أصيب بعدوى الفيروس التاجي منذ 6 شهور، وبقي على حاله من دون تحسن.

وبعد مرور 182 يوما على إصابته بعدوى "كوفيد – 19"، لم يعد هذا الشاب الذي يدعى، تشارلي راسل قادرا على عمل ما يقوم به الشباب في سنه، ولم يعد في مقدوره الركض كما هي عادته في السابق 3 مرات في الأسبوع لمسافة 5 كيلو مترات، ولا يستطيع ارتياد المقاهي، وهو لا يعمل الآن، وحالته لا تتحسن.

ويقول هذا الشاب عن وضعه الصحي: "لو كنت أعرف أنني سأمرض إلى هذا الحد ، لكنت أخذت كل شيء بجدية أكبر في شهر مارس... ولكن كل ما سمعناه في ذلك الوقت هو أنه إذا كنت شابا وأصبت بالعدوى، فمن المحتمل ألا تكون لديك أي أعراض على الإطلاق، أو ستظل مريضا لمدة أسبوعين وسيكون هذا كل شيء".

إلا أن راسل بدلا من ذلك، عانى من آلام في الصدر، وصداع نصفي شديد، وضيق حاد في التنفس، وغثيان، وإرهاق، وهو واحد من أقدم المرضى بعدوى الفيروس التاجي ممن يعانون من أعراض طويلة الأجل.

هذا الشاب كان يعمل مصورا فوتوغرافيا متخصصا بالمسرح، وقد أصيب بالعدوى في 14 مارس، وتواصل مرضه لأسبوعين، وشعر بتحسن لوقت قصير، ثم عاني من آلام مرعبة في الصدر، قال عنها إنه كان يحس "كما لو أن أحدا يجثم على صدري".

والأدهى أن التحاليل والاختبارات الطبية أظهرت عدم وجود مشاكل لدى الشاب، وهي ظاهرة وصفت بأنها شائعة بالنسبة للمرضى بعدوى الفيروس التاجي منذ مدة طويلة.

ولحسن حظ راسل، جرى تغيير طبيبه العام، وأمر الطبيب الجديد بإجراء اختبار للأجسام المضادة، ما أكد إصابته بالفيروس التاجي.

ووجه هذا الشاب نصيحة ثمينة قائلا: "الأمر محبط للغاية حين يرفض البعض ارتداء الأقنعة أو حتى الامتثال لأبسط قواعد التباعد الاجتماعي... أريد فقط أن أهز هؤلاء وأقول لهم: لقد عشت مع هذه العدوى ستة أشهر".