آخر الأخبار
  تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية   "كان يردد دائمًا قيمة الإنسان بالأثر الذي يتركه بعد رحيله" .. رحيل الدكتور "محمود عباد" استشاري قلب الأطفال بعد معاناة مع المرض   التربية تحذر من الالتحاق بمدارس خارج الأردن غير معتمدة وتؤكد عدم معادلة شهاداتها   إياد سمارة يعلن عزمه خوض انتخابات غرفة تجارة الأردن ممثلاً لقطاع الصحة والأدوية ومستلزمات التجميل   إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية   تعيين رئيس التشريع والرأي عضواً في ديوان تفسير القوانين   إرادتان ملكيتان بالسفيرين خير والمبيضين   حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة   لماذا لم تعدّل التربية مواعيد دوام الطلبة خلال الشتاء؟ .. مصدر يوضح   بيان أردني سوري: ضرورة وقف التوغّلات الإسرائيلية في الأراضي السورية   الملك يستقبل الشيباني ويؤكد دعم الأردن لسوريا في الحفاظ على أمنها   التربية تحدد مواعيد الدوام المدرسي .. 7:45 الطابور الصباحي   ضبط 6 اعتداءات جديدة على المياه في سحاب   البلبيسي: نرصد تطورات إيبولا مع تشديد الرقابة .. وإصابات كورونا محدودة   تحذير صادم من شراء مستحضرات التجميل وأدوية التنحيف عبر صفحات التواصل   التربية تعمم بمنع بيع الشيبس في جميع المقاصف المدرسية بالأردن   مهم جداً من وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية   الحكومة تسمح بجمركة مركبات مستثمرين أُدخلت مؤقتا واستثنائها من متطلبات المطابقة   الأردن يدين اعتداء ميليشيا الحوثي على مطار الملك فهد في الدمام   التربية تعلن عدم معادلة الشهادات الصادرة عن مدرسة في مصر

الجنيه السوداني يخسر 42% بـ10 أيام

Friday
{clean_title}

خسر الجنيه السوداني نحو 42% من قيمته خلال 10 أيام حيث بلغ الدولار الواحد 260 جنيها في تداولات الأربعاء مقارنة بـ 180 جنيها قبل نحو 10 أيام، وسط ذهول كبير في أوساط التجار والمتعاملين من السرعة الفائقة التي تنخفض بها العملة السودانية.

وقال أحد التجار إنهم يتلقون على مدار الساعة طلبيات كبيرة دون تحديد أي سقف للسعر مما يعني أن هنالك جهات كبيرة تمتلك سيولة ضخمة تضارب في سوق العملات.

وأوضح التاجر لسكاي نيوز عربية أن السوق يعمل على 3 مستويات يتمثل الأول في جهات كبيرة لا تظهر في السوق إطلاقا وتضخ عبر وسطاء كميات ضخمة من السيولة التي توزع على "السريحة" العاديين الذين ينفذون أوامر الشراء.

وإضافة إلى المشتريات الداخلية، هنالك جهات عديدة تنشط في شراء تحويلات المغتربين في الخارج وتسليمهم مقابلها بالجنيه السوداني عبر وكلاء يعملون في الداخل خارج المنظومة المصرفية الرسمية.

ولم يستطع (م.ن)، وهو أحد "السريحة" الذين يعملون في وسط الخرطوم، تحديد حجم التداولات اليومية، لكنه قال لسكاي نيوز عربية إن هنالك تعطشا كبيرا للحصول على أي دولار في السوق وبأي ثمن كان، مشيرا إلى أنهم عندما يجدون بائعا لكميات كبيرة يساومونه بلا حدود.

وفي ظل الارتفاع الكبير في سعر الدولار والعملات الرئيسية الأخرى، ارتبكت الأسواق بشكل كبير. واضطر عدد من أصحاب محلات بيع السلع الأساسية والأجهزة الإلكترونية إلى وقف البيع تماما خوفا من التعرض لخسائر أكبر.

وقال تاجر متخصص في بيع الشاشات المستوردة إنه تعاقد على توفير بضائع قبل أقل من أسبوعين لكن تكلفة استيرادها ارتفعت 50% عن القيمة المتفق عليها مما عرضه لخسائر ضخمة.

وفي حين تشير تقارير، لم تتأكد سكاي نيوز عربية من صحتها، إلى أن بعض الشركات التي تمتلك سيولة يومية ضخمة تلجأ للمضاربة في السوق لزيادة أرباحها، تقول تقارير أخرى إن جهات حكومية تدخل كمشتر للدولار لتمويل فاتورة استيراد سلع أساسية بسبب شح النقد الأجنبي في خزينة بنك السودان المركزي.

لكن رئيس اللجنة التنفيذية للسلع الاستراتيجية عبداللطيف عثمان محمد صالح نفى شراء الدولار من السوق الموازي داخل او خارج السودان، واتهم جهات تضررت مصالحهم من قيام المحفظة بإطلاق شائعات مغرضة.

ووفقا لعدد من المصادر، فإن واحدا من أهم الأسباب التي تقف وراء تدهور الجنيه هو ضخ كميات ضخمة من السيولة من قبل عناصر وشركات تتبع للنظام السابق وذلك لتحقيق هدفين يتمثل الأول في السعي لإضعاف الاقتصاد الوطني والثاني في تهريب مدخراتهم وعوائد تسييل أصولهم المشكوك فيها والتي تلاحقها لجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد التي تم تشكيلها في أعقاب سقوط نظام المخلوع عمر البشير.

وانعكس تدهور الجنيه سلبا على معدلات التصخم التي فاقت الـ 180% في ظل ارتفاع متواصل في السلع الأساسية مما سبب إرهاقا كبيرا للمستهلك الذي يعاني صعوبة كبيرة في الحصول على الاحتياجات اليومية من خبز وغاز طبخ ومحروقات.