آخر الأخبار
  تمديد حملة الشتاء للتفتيش على المركبات لمدة اسبوع   الأميرة غيداء ضمن قائمة "OncoDaily" العالمية لأكثر 100 امرأة تأثيراً في مجال الأورام   الغويري نائبا ثانيا لرئيس مجلس النواب   توجيه 7 تهم لإرهابيي كنيسة حمود في الكرك (تفاصيل)   الحيصة: أكثر من 650 موقعا للحصاد المائي في الأردن بسعة 150 مليون م3   حقيقة إلغاء عطلة يوم السبت في الأردن   الغويري وحداد إلى جولة ثانية في انتخابات النائب الثاني لرئيس النواب   إدارة مكافحة المخدرا تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج   صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء   مهم من "وزارة العمل" بشأن تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة   شهب الثوريات تضيء سماء الأردن ليل الأربعاء   النظام الداخلي يحسم جدل الصوت الإضافي في انتخابات رئاسة النواب   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 80 دينارا للغرام   13 إصابة في حادث تصادم حافلتي نقل متوسط على طريق خو قرب حرة الزرقاء   انخفاض طفيف في درجات الحرارة الثلاثاء وأجواء لطيفة في أغلب المناطق   لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026

مفاجأة حملتها الصورة الأوسع انتشارا عن فيضان السودان

Tuesday
{clean_title}
من بين عشرات الصور الصادمة التي خلفتها فيضانات السودان، تصدرت واجهة التعليقات، صورة الأب المغمور بكامل جسده بماء الفيضان، وهو يحمل طفلته الصغيرة فوق أكتافه المرهقة.

وبحسب آلاف الحسابات فقد حُمّلت مأساة الصورة التي قدمت على أنها تحاكي الواقع الأليم للسودان، لوعود الثورة التي بشرت بانتشال المواطن الغارق بالأزمات الاقتصادية والمعيشية من وحل التردي والفقر والحرمان .

الصورة التي نالت إعجاب الآلاف، تبين أنها لا تحمل توقيع فيضانات السودان بل فيضانات أخرى وقعت في "هاييتي” عام 2007، ضمن أرشيف صور منظمة الأمم المتحدة.

الصورة التي جرى التعليق عليها بوصفها حملت من صور المعاناة "والتمييز التفاعلي”، الشيء الكثير، فاضت عليها دموع كما تحدث ونقل نشطاء، بعد رؤية الطفلة التي تشبثت برأس أبيها بيدين صغيرتين، وبدا أنها اكتفت بهذا الأمان، وسط حسرة حملتها عيناها المتعبتان من نصرة أو هبة عربية أو دولية كما يحدث في أغلب البلدان.

ومهما كان أصل الصورة فالمعاناة الإنسانية واحدة، وقد تكون المأساة السودانية حملت ما يشبه هذه الصورة أو ما يزيد، دون أن تلتقطها عدسات المصورين، لكن خطأ الصورة لم يخطىء التفاعل الإيجابي معها، فمن نقلها تفاعل مع مأساة شعب أنهكته النكبات، ولن يقدم أو يؤخر من حجم التفاعل والتعاطف معه وجود صورة تسربت من أرشيف معاناة أخرى فالمعاناة واحدة طالما توحد شعور الإنسان مع أخيه الإنسان.