
أصدرت محكمة الجنايات في محافظة طرطوس السورية، الاثنين، حكما بالحبس 18 عاماً، على مغتصبي وقاتلي الطفلة السورية "سيدرا زيدان" البالغة من العمر 13 عاماً.
وكانت الطفلة سيدرا سليمان، قد اختفت فجأة عن منزل ذويها، في نهاية شهر حزيران/ يونيو الماضي، وتم العثور على جثتها بعد غياب دام خمسة أيام، وهي ملقية في أحد أحراش منطقة "الدريكيش" بريف طرطوس، لتظهر التحقيقات تعرّضها للقتل بعد الاغتصاب، على يد حدثين، هما "يزن" 15 عاماً، و "علي" 17 عاماً.
تهشيم الرأس
وهزّت الجريمة المنطقة، خاصة بعد الكشف على أن الجناة كانوا قد رموا جثة الضحية، عارية، فيما أوضحت رئيسة محكمة الجنايات لصحيفة "الوطن" الموالية للنظام السوري، أن القاتلين قد قاما بتهشيم رأس "سيدرا" بقصد قتلها، مضيفة أن القاتلين ارتكبا عدة جرائم في جريمة واحدة، على الرغم من أنهما "حدثان" فلديهما، حس جرمي، بحسب قولها.
وكانت وزارة داخلية النظام السوري، قد قالت في خبر لها عن الجريمة، إن القاتلين قاما بخنق الطفلة سيدرا، بسلك كهربائي، ولم تتطرق إلى ما كشفته لاحقاً، محكمة الجنايات، بخصوص تهشيم جمجمة الطفلة الضحية.
غرامة مالية!
وبحسب نص الحكم الذي نقلت مقتطفات منه، الوطن سابقة الذكر، فإن الحكم غرّم ذوي القاتلين بمبلغ 8 ملايين ليرة سورية، ويساوي أقل من 4000 دولار أميركي، يدفع إلى ذوي الطفلة، مع منعهما من الإقامة بمنطقة ارتكاب الجريمة مدة خمس سنوات، تبدأ من تاريخ خروجهما من السجن.
وعبّر ناشطون من أنصار النظام على الموقع الاجتماعي "فيسبوك"، عن سخط واستياء واسعين لما صدر في الحكم من توقيع غرامة مالية على قتلة الطفلة، بحد تعليقات كثيرة اعتبرت الحكم "ظالماً" فيما ردّ آخرون بأن القانون "لا يجيز" إعدام القاصرين.
توجيه صادر عن رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي يخّص المخبرين عن الأصول والأموال المنهوبة
هل سيعتزل محمد صلاح اللعب دولياً بعد كأس العالم؟ أبو زهرة يجيب ..
وزير: مصر تتوقع تلقي 1.5 مليار يورو من مساعدة الاتحاد الأوروبي خلال أيام
تحقيق صحفي يكشف عن حملة تضليل ممنهجة قادتها "إسرائيل" بشأن حرب إيران
وزارة العدل العراقية: إستعدنا أكثر من 25 مليون دولار من الأموال المنهوبة خلال العامين 2025 و2026
جنرال أميركي في منطقة أميركا اللاتينية: الجيش الأميركي عزّز قواته داخل فنزويلا وحولها
مليار دولار وذهب بـ250 مليون .. نائب عراقية تكشف تفاصيل صادمة من حملة مكافحة الفساد في العراق
تفاصيل جديدة حول حملة لإعتقال الفاسدين استهدفت عددًا من الشخصيات السياسية ورجال الأعمال والمسؤولين السابقين