آخر الأخبار
  تفاصيل جديدة حول استشهاد رجل أمن في العاصمة   بنك الإسكان ينظم يوماً صحياً توعوياً لموظفيه بعنوان "وعيك قوة" بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان   استشهاد رجل أمن تعرض للطعن في شارع المدينة المنورة .. وضبط المعتدي   زيادة عدد المكلفين بخدمة العلم في الفوج الثاني إلى 9 آلاف   الأمن يحذر الأردنيين من الأحوال الجوية المتوقعة   الغذاء والدواء تعمم على المعاصر بمنع تغميس الخبز بالزيت   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.40 دينارا للغرام   الأشغال تكشف سبب إغلاق "ابوميلة" في طريق بغداد الدولي   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   كتلة باردة تؤثر على المملكة وأمطار الجمعة والسبت   العثور على نائب رئيس حكومة بافاريا جثة هامدة في فندق ببرلين   تعميم من الأوقاف بشأن موعد إقامة صلاة الفجر في مساجد عمّان   دراسة عالمية: المراهقون في الأردن من الأقل نشاطًا بدنيًا   الصين تبدي استعدادها للعمل مع الولايات المتحدة   وزير الاتصال الحكومي: الإعلام قطاع استراتيجي وسيادي لصون وعي المجتمعات ومواجهة التضليل   منخفض جوي مصنف من الدرجة الثانية على فترات بدءا من الجمعة ويشتد السبت - تفاصيل   بكلفة 1.4 مليون دينار .. طريق وادي بن حماد يقترب من الإنجاز الكامل   دمية على شكل جثة داخل مركبة في عمّان!   الملكة رانيا: الدفاع عن الحق ليس عاطفة .. والوعي السلاح الأقوى في مواجهة الجرائم   التنمية: ضبط نحو 8 آلاف متسول منذ بداية العام

برلمان الكويت يقر قانون الإفلاس

Thursday
{clean_title}

أقر مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) اليوم الأربعاء، قانونا للإفلاس من شأنه أن يساعد الشركات المتعثرة ويمنحها حماية قانونية ويتيح أمامها خيارات مختلفة قبل إشهار الإفلاس.

وأوجد القانون الجديد مخرجين أساسيين للشركة المتعثرة أو التاجر المتعثر عن السداد، أولهما التسوية الوقائية باتفاق الدائن والمدين، والثاني إيجاد خطة لإعادة الهيكلة قبل إشهار الإفلاس، وحتى في حالة الإفلاس، فإن القانون الجديد لا يعاقب إلا المفلس المدلس.

وطبقا للقانون القديم الصادر قبل 40 عاما، فإن التوقف عن سداد الدين يعني إشهار الإفلاس، وهو ما يوجب عقوبة المفلس بالسجن ومنع السفر وحرمانه من حقوقه السياسية، بينما لا يعتبر القانون الحالي المتوقف عن السداد مجرما إلا في حالة التدليس.

وتضررت كثير من الشركات ورجال الأعمال خلال الشهور القليلة الماضية بسبب جائحة كورونا وما أدت إليه من إغلاق عام في البلاد.

ورغم أن القانون يجري تداوله في لجان البرلمان منذ نحو عام، فإن الظروف التي فرضتها الجائحة جعلته اليوم أكثر إلحاحا.

وطبقا لتقرير اللجنة المالية والاقتصادية البرلمانية حول القانون، قال وزير التجارة والصناعة إن التعديل الجديد أتى بفلسفة جديدة، وهي محاولة مساعدة التاجر المدين وانتشاله من التعثر لكي يستمر بتجارته أو البدء من جديد من خلال عدة خيارات هي التسوية الوقائية أو إعادة الهيكلة أو إشهار الإفلاس.

وقال الوزير "إن هذا التعديل لا يأتي فقط لحماية التاجر المتعثر، بل لحماية الدائنين والاقتصاد الوطني ككل".

كما يولي القانون أهمية خاصة للمشروعات الصغيرة ويسعى لتوفير حماية استثنائية لها في حالة التعثر.

وبموجب هذا القانون، يجري إنشاء محكمة خاصة بقضايا الإفلاس لسرعة البت في القضايا.