آخر الأخبار
  المواصفات والمقاييس تضبط 5 آلاف إطار مخالف .. بينها إطارات مصنّعة في 2018 و2020 و2021   حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية   قرارات جديدة لمجلس الوزراء تخص العمالة غير الأردنية   ترمب: الأمر في فرنسا يتعلق برغبة الإسلام في السيطرة على البلاد   رئيس الوزراء: سكة حديد العقبة – الشيدية – معان مشروع مهم للأردن والمنطقة   الحكومة الفرنسية تقرر تعطيل المدارس   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التربية: امتحان الثانويـة العامـة العام الحالـي إلكتروني   وزير البيئة يؤكد حرص الأردن التعامل مع تحديات الهواء   الضمان يتواصل مع المغتربين للاشتراك اختياريًا   الحوثي يستهدف السعودية .. والاردن يدين   تحذير أمريكي : إسرائيل قد تُدفع لحرب أهلية   الزعبي: احتمال فتح ملف قانون الانتخاب .. وأهمية خاصة لرئاسة النواب   توضيح حكومي حول إنفجار جهاز تعقيم النفايات الطبية بمستشفى السلط الجديد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان   الأرصاد: انتهاء عدم الاستقرار في شمال ووسط المملكة واستمراره جنوبا وشرقا

مرسي استنكر قتل السفير الأمريكي بعد تهديدات صريحة من أوباما

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : مع دخول التظاهرات المناهضة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط على خلفية الفيلم المسيء للإسلام، استنفرت حملة المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية ميت رومني طاقاتها لانتقاد أداء الرئيس باراك أوباما الذي اتهمته بغياب الرؤية في التعامل مع الشرق الأوسط واعتبرته أقرب إلى الرئيس السابق جيمي كارتر في إدارته لأزمة الرهائن الأميركيين في طهران.

في غضون ذلك، اتصل أوباما بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لمناقشة الاعتداء الذي تعرضت له السفارة الأميركية في صنعاء. ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» أن اتصال أوباما بنظيره المصري محمد مرسي كان «صريحاً جداً» وحذر فيه أوباما مرسي من أن «العلاقات ستتدهور في حال لم تقم السلطات المصرية بواجبها وتحمي السفارة والديبلوماسيين الأميركيين»،قبل أن يخرج الرئيس المصري على اثر ذلك لاستنكار قتل السفير الامريكي في ليبيا.

وبنت حملة رومني في الساعات الأخيرة على التضارب في إدارة أوباما من تصريح الرئيس الأميركي الذي اعتبر أن «مصر ليست حليفة أو عدوة». ورأى مستشار رومني المسؤول السابق في إدارة جورج بوش الابن ريتشارد ويليامسون أن هكذا تصريح هو «للهواة»، وأن الرئيس أوباما «لم يعد يتذكر من حليفنا».

بدورها، قالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند أن «لا تغيير في موقع مصر» واعتبرتها «دولة حليفة»، فيما أوضح الناطق باسم البيت الأبيض جاي كارني أن أوباما كان يتحدث عن «الواقع القانوني للحليف»، وهو ما ينطبق على دول حلف الشمال الأطلسي وعواصم أخرى لديها معاهدات مع واشنطن.

وحاولت الحملة الجمهورية في سلسلة مقابلات تلفزيونية تصعيد حدة الانتقادات ضد أوباما بعد أسبوع من تخبط مرشحها رومني في تصريحات سلبية أذت موقعه في استطلاعات الرأي. واعتبر ويليامسون أن «الوضع كان سيختلف لو كان رومني رئيساً»، مشيراً إلى «غياب القيادة الأميركية في الشرق الأوسط وتحولها إلى موقع رد الفعل».

وحاول ويليامسون رسم مقاربة بين أوباما وكارتر، مشيراً إلى أن المرة الأخيرة التي اغتيل فيها سفير أميركي كانت في عهد كارتر، كما انتقد في تصريحات لصحيفة «واشنطن بوست» تحول الموقف الأميركي «إلى رد الفعل بدل تحريك الأحداث» على أرض الواقع، مشيراً إلى أن إدارة أوباما «تقود من الخلف».

ويعكس الهجوم ومواقف رومني الأخيرة سيطرة المحافظين الجدد على حملة المرشح الجمهوري، بحسب «واشنطن بوست»، التي لفتت إلى أسماء بينها السفير السابق جون بولتون وأريك أدلمان ودان سينور والكاتب اللبناني الأصل وليد فارس. ويدفع هؤلاء بالمرشح الجمهوري إلى تبني مواقف أكثر تشدداً حيال إيران وروسيا وأقرب إلى إسرائيل.

وتسعى حملة رومني إلى تكثيف هجومها باعتبار هذا التكتيك هو السبيل الأخير لتغيير واقع السباق في الأسابيع السبعة الأخيرة. وتعطي الاستطلاعات تقدماً لأوباما في معظم الولايات الحاسمة، وعلى الساحة الوطنية بمعدل ست نقاط. كما يحظى الرئيس الأميركي بتفوق في مجال الأمن القومي والسياسة الخارجية. غير أن تواصل التظاهرات وصور السفارات الأميركية تتعرض للتكسير والاعتداء لا يفيد أوباما داخلياً وهو يسعى بالتنسيق مع دول المنطقة ومن خلال البيانات المنددة بالفيلم المسيء إلى تهدئة الوضع