آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

مرسي استنكر قتل السفير الأمريكي بعد تهديدات صريحة من أوباما

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : مع دخول التظاهرات المناهضة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط على خلفية الفيلم المسيء للإسلام، استنفرت حملة المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية ميت رومني طاقاتها لانتقاد أداء الرئيس باراك أوباما الذي اتهمته بغياب الرؤية في التعامل مع الشرق الأوسط واعتبرته أقرب إلى الرئيس السابق جيمي كارتر في إدارته لأزمة الرهائن الأميركيين في طهران.

في غضون ذلك، اتصل أوباما بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لمناقشة الاعتداء الذي تعرضت له السفارة الأميركية في صنعاء. ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» أن اتصال أوباما بنظيره المصري محمد مرسي كان «صريحاً جداً» وحذر فيه أوباما مرسي من أن «العلاقات ستتدهور في حال لم تقم السلطات المصرية بواجبها وتحمي السفارة والديبلوماسيين الأميركيين»،قبل أن يخرج الرئيس المصري على اثر ذلك لاستنكار قتل السفير الامريكي في ليبيا.

وبنت حملة رومني في الساعات الأخيرة على التضارب في إدارة أوباما من تصريح الرئيس الأميركي الذي اعتبر أن «مصر ليست حليفة أو عدوة». ورأى مستشار رومني المسؤول السابق في إدارة جورج بوش الابن ريتشارد ويليامسون أن هكذا تصريح هو «للهواة»، وأن الرئيس أوباما «لم يعد يتذكر من حليفنا».

بدورها، قالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند أن «لا تغيير في موقع مصر» واعتبرتها «دولة حليفة»، فيما أوضح الناطق باسم البيت الأبيض جاي كارني أن أوباما كان يتحدث عن «الواقع القانوني للحليف»، وهو ما ينطبق على دول حلف الشمال الأطلسي وعواصم أخرى لديها معاهدات مع واشنطن.

وحاولت الحملة الجمهورية في سلسلة مقابلات تلفزيونية تصعيد حدة الانتقادات ضد أوباما بعد أسبوع من تخبط مرشحها رومني في تصريحات سلبية أذت موقعه في استطلاعات الرأي. واعتبر ويليامسون أن «الوضع كان سيختلف لو كان رومني رئيساً»، مشيراً إلى «غياب القيادة الأميركية في الشرق الأوسط وتحولها إلى موقع رد الفعل».

وحاول ويليامسون رسم مقاربة بين أوباما وكارتر، مشيراً إلى أن المرة الأخيرة التي اغتيل فيها سفير أميركي كانت في عهد كارتر، كما انتقد في تصريحات لصحيفة «واشنطن بوست» تحول الموقف الأميركي «إلى رد الفعل بدل تحريك الأحداث» على أرض الواقع، مشيراً إلى أن إدارة أوباما «تقود من الخلف».

ويعكس الهجوم ومواقف رومني الأخيرة سيطرة المحافظين الجدد على حملة المرشح الجمهوري، بحسب «واشنطن بوست»، التي لفتت إلى أسماء بينها السفير السابق جون بولتون وأريك أدلمان ودان سينور والكاتب اللبناني الأصل وليد فارس. ويدفع هؤلاء بالمرشح الجمهوري إلى تبني مواقف أكثر تشدداً حيال إيران وروسيا وأقرب إلى إسرائيل.

وتسعى حملة رومني إلى تكثيف هجومها باعتبار هذا التكتيك هو السبيل الأخير لتغيير واقع السباق في الأسابيع السبعة الأخيرة. وتعطي الاستطلاعات تقدماً لأوباما في معظم الولايات الحاسمة، وعلى الساحة الوطنية بمعدل ست نقاط. كما يحظى الرئيس الأميركي بتفوق في مجال الأمن القومي والسياسة الخارجية. غير أن تواصل التظاهرات وصور السفارات الأميركية تتعرض للتكسير والاعتداء لا يفيد أوباما داخلياً وهو يسعى بالتنسيق مع دول المنطقة ومن خلال البيانات المنددة بالفيلم المسيء إلى تهدئة الوضع