آخر الأخبار
  هل "الكورونا " سبب وفاة الشاب الذي عثر على جثته داخل باص في الاغوار الشمالية ؟!   259 وفاة و18944 إصابة بكورونا في الأردن خلال أسبوع   جاليري لين المنزلي يحتفل بالمولد النبوي برسم أسم وخصال النبي .. صور   إصابة مدير عمليات خلية أزمة كورونا العميد مازن الفراية بفيروس كورونا   العثور على جثة بباص في الأغوار الشمالية   مستشفى حمزة يوضح سبب الحريق داخله   الأردن يدين الهجوم الإرهابي في نيس الفرنسية   ‏"الصحة": 40 وفاة و3443 إصابة جديدة بكورونا | عاجل   اطلاق اسم أمير الكويت الراحل على جبل في المفرق   المستثنون من الحظر الشامل (تفاصيل)   شركس: 140 - 180 إصابة كورونا تدخل المستشفيات يوميا   سبب قد يدفع الأردن للتوجه نحو الحظر   زخات مطرية رعدية بالأردن الأسبوع المقبل   قاضي سابق يجيب على تساؤلات الاردنيين: لهذا السبب برأت الجنايات الكبرى المتهم بجريمة دير السعنة .. تفاصيل   وباء النوم العميق يضرب قرية كازاخستانية   سلخ جلده عن عظمه وقطع جثته ورأسه بمفرمة لحمة وهو يشرب الشاي .. تفاصيل مروعة لجريمة مقتل شاب في البقعة   الملك يبحث مع وزير الدفاع الأمريكي الجهود الدولية في الحرب على الإرهاب   د.ابراهيم البدور يُطلب الحكومة بتطبيق حجر يومين بعد الانتخابات مباشرة   6 محطات لسحب عينات كورونا بجرش   100 مصاب بكورونا حالتهم حرجة بالاردن
عـاجـل :

لبنان ينتفض .. اقتحام وزارات ومقتل عنصر أمن ومواجهات عارمة

{clean_title}

أعلنت ​المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في لبنان، السبت، عن "مقتل عنصر من ​قوى الأمن​ خلال قيامه بعملية حفظ أمن ونظام أثناء مساعدة محتجزين داخل فندق "لوغراي".

وقتل فرد الأمن اللبناني، بعد أن تعرض للاعتداء من جانب عدد من القتلة المشاغبين، مما أدى إلى سقوطه ومقتله".

واحتدمت مواجهات دامية وسط بيروت، بين القوات الأمنية اللبنانية وآلاف المحتجين الذين خرجوا إلى الشوارع في هبة شعبية، احتجاجا على الأداء الحكومي بعد انفجار مرفأ بيروت الذي خلف 158 قتيلا وآلاف الجرحى.

واقتحم المتظاهرون وزارات الخارجية والاقتصاد والبيئة ورفع شعارات عليها، كما قاموا بتحطيم صورة الرئيس اللبناني ميشال عون.

كما اقتحم متظاهرون غاضبون مقر جمعية المصارف في وسط بيروت وأضرموا النيران في الطابق الأرضي منه، قبل أن يتدخل الجيش اللبناني لصدّهم، وفق ما شاهد مصور وكالة فرانس برس.


وتجمع الآلاف من المحتجين في ساحة الشهداء بوسط المدينة ورشق بعضهم الجنود بالحجارة. وقال شهود عيان إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع عندما حاول بعض المحتجين اختراق الحاجز الذي يسد الشارع المؤدي إلى البرلمان.

وسمع دوي إطلاق نار في موقع المظاهرات ضد النخبة الحاكمة بوسط بيروت، وأكدت الشرطة لرويترز إنه تم إطلاق رصاص.

وأظهرت لقطات مباشرة على قنوات تلفزيون محلية عدة أشخاص وأجسادهم ملطخة بالدماء بفعل الطلقات المطاطية، في حين كانت الشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين يحاولون اقتحام ساحة البرلمان.

وفي الأثناء، قال الصليب الأحمر اللبناني إن الاشتباكات أسفرت عن إصابة أكثر من مائة وعشرين شخصا؛ 26 شخصا تم نقلهم إلى مستشفيات المنطقة و94 مصاب يتم إسعافهم في المكان.

وأعربت قيادة الجيش عن تفهمها "لعمق الوجع والألم الذي يعتمر قلوب اللبنانيين وتفهمها لصعوبة الأوضاع الذي يمر بها لبنان"، ودعت المحتجين "بوجوب الالتزام بسلمية التعبير والابتعاد عن قطع الطرق والتعدي على الأملاك العامة والخاصة".

من جانبه، أشار قائد ​فوج إطفاء بيروت​ العقيد نبيل خنكرلي، إلى أنه "طُلب من الفوج المشاركة بقمع المتظاهرين في ​وسط بيروت​، ولكن بسبب الفاجعة ليس لدينا قدرات للقيام بالمهمة، مما فسر بشكل خاطئ على أنه عصيان من قبل العناصر".

وأكدت بعض وسائل الإعلام إلى انه طلب إلى عناصر ​فوج إطفاء بيروت​ توجيه آليات الإطفاء لقمع المتظاهرين وسط المدينة، لكنهم رفضوا القيام بذلك".

وبحسب تقارير إعلامية يحاول عدد من المخرّبين حرف المظاهرة القائمة في ​ساحة الشهداء​ بعنوان "يوم الحساب"، وتحويلها من مظاهرة شعب إلى مظاهرة شغب. كما يقوم ​الجيش اللبناني​ بحماية الأعداد الكبيرة من ​المتظاهرين​ السلميّين المتواجدين في الساحة.