آخر الأخبار
  العيسوي: التحديث الشامل المسارللمستقبل.. وتمكين المرأة والشباب ركيزة الرؤية الملكية   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة العيد   بلدية المفرق: إعفاء المواطنين من رسوم ذبح الأضاحي خلال العيد   قاضي القضاة: الأردن رسّخ نموذج الدولة القائمة على العدالة وسيادة القانون   الأردن وفنزويلا يوقعان 4 اتفاقيات ومذكرات تفاهم   أردني يعثر على مصاغ ذهبي في حقيبة ويسلمها للأمن   عودة مواطن أردني تقطعت به السبل في سوريا   الظهراوي: سنبحث العفو العام مع الحكومة بعد عيد الاضحى   يزن العرب: تركيزنا عالٍ وحماسنا كبير لكأس العالم   الزراعة: أسعار الأضاحي بين 5 - 6.25 دينارا للكيلوغرام قائم   الأردن و14 دولة يدينون افتتاح سفارة مزعومة لـ "أرض الصومال" في القدس   الملك يشارك في اتصال جماعي مع الرئيس الأمريكي وقادة دول شقيقة   إحالة 15 موظفا من المالية إلى القضاء بقضية اختلاس 417 ألف دينار   وزير الأوقاف يزور بعثة حج الأمن العام في مكة   تنويه هام من حلويات الحاج محمود حبيبة وأولاده "الأصلية"   اتجاهات السوق لعام 2026 التي يجب على كل متداول مراقبتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا   أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد الاستقلال الـ 80   مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاستقلال الـ 80   تشغيل خط "إربد – صويلح – المدينة الطبية" اعتباراً من 31 أيار   السماح للمركبات الكهربائية بالعمل على التكسي والسرفيس

" يوم الحساب " مظاهرات غاضبة في بيروت للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الانفجار

Sunday
{clean_title}

خرج لبنانيون ناقمون على السلطة السياسية في مظاهرات غاضبة اليوم السبت، بعد أيام من التفجير الضخم الذي ضرب بيروت، متسبباً بمقتل أكثر من 150 شخصاً وإصابة خمسة آلاف آخرين، بينما هناك 60 آخرون على الأقل في عداد المفقودين.


وأطلقت قوات الأمن اللبنانية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين يحاولون عبور حاجز للوصول إلى مبنى البرلمان وسط بيروت، للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن انفجار مرفأ بيروت الذي أودى بحياة أكثر من 150 وإصابة المئات.

وشارك المحتجون في مسيرة دعوا إليها تحت عنوان "يوم الحساب" للمشاركة في تشييع رمزي لضحاياانفجار بيروتوالمطالبة برحيل السلطة السياسية بأكملها.

وبدأ مئات المحتجين الاحتشاد فيساحة الشهداء وسط المدينة للمشاركة في مظاهرة تـنـتـقد تعامل الحكومة مع أكبر انفجار شهدته بيروت في تاريخها، دمّر قطاعات من المدينة.

وحمل محتجون مجسما لمشانق ورفعوا لافتات خيّرت إحداها المسؤولين بين الاستقالة أوالشنق.

ويطالب لبنانيون باستقالة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس البرلمان والنواب، واعتبروا أن الجميع مسؤول عن تدمير العاصمة اللبنانية وتشريد مئات الآلاف.

ويحمّل المتظاهرون السلطة السياسية مسؤولية تقاعسها وتقصيرها وسكوتها عن تخزين 2700 طن من مادة نترات الأمنيوم سريعة الاشتعال، فيما بدا حجم الغضب الشعبي من الجهات الرسمية لافتاً،حيث طرد الأهالي أكثر من شخصية رسمية حضرت لتفقد الأضرار في المنطقة المجاورة للانفجار.

في غضون ذلك، حذرت منظمات وهيئات حقوقية السلطات اللبنانية بضرورة احترام الحق في التظاهر السلمي وعدم استخدام العنف المفرط بحق المتظاهرين المطالبين بحقوقهم المشروعة.

وتسبّب الانفجار بمقتل 154 شخصاً على الأقل، وتخطى عدد الجرحى خمسة آلاف، 120 منهم في حالة حرجة.

وأعلنت السفارة السورية في بيروت أن 43 سورياً لقوا حتفهم جراء الانفجار، ونقلت وكالة الأنباء السورية عن السفارة أن العدد المعلوم من القتلى السوريين جراء الانفجار وصل حتى الآن إلى 43 في حصيلة غير نهائية.

من بين الضحايا زوجة السفير الهولندي في لبنان والتي توفيت اليوم السبت، متأثرة بإصابات خطيرة لحقت بها جراء الانفجار.