آخر الأخبار
  أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات

معلومات جديدة عن السفينة التي تسببت بانفجار بيروت

{clean_title}
بعد تداول رواية أولية نقلها موظف في مرفأ بيروت زعم أن المواد التي انفجرت في وقت سابق الثلاثاء، كانت على متن باخرة تركية، جرى توقيفها قبل سنوات.


وأضاف الموظف الذي يدعى يوسف شحادة، في مقطع مصور عبر موقع ”فيسبوك"، بأن الباخرة ”فتح الله" جرى توقيفها بطرابلس وتحولت إلى مرفأ بيروت، وظلت على رصيف رقم 10 منذ وقتها.

لكن وفي وقت لاحق كشفت حسابات مختصة برصد وتحليل بيانات الملاحة البحرية أن السفينة التي حملت شحنة نترات الأمونيوم هي سفينة تدعى ”Rhosus" تحمل علم مولدافا ووصلت بصورة غريبة إلى مرفأ بيروت وعلى متنها 2750 طنا من نترات الأمونيوم قبل سنوات.

 

ووفقا لما هو متداول فإن السفينة ”Rhosus" انطلقت في 23 سبتمبر 2013 من ميناء باتومي في جورجيا متوجهة بالشحنة إلى موزمبيق، وعرّجت على مرفأ بيروت، حيث خضعت لفحص فني من قبل سلطات المرفأ، وقيل إن الخبراء اكتشفوا عيوبا كبيرة بالسفينة وقرروا منعها من مواصلة رحلتها.


وكان طاقم السفينة يضم روسيا وأوكرانيين. وكانت السفينة مملوكة ومدارة من قبل السيد غريشوشكين إيغور ، مواطن روسي مقيم الآن في قبرص .

وبعد توقيف السفينة أعلن مالك الشحنة التخلي عنها أيضًا كما تم التخلي السفينة. وتركت مسؤولية الشحنة الخطيرة على عاتق السلطات في مرفأ بيروت.