آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

صحيفة عبرية: فرص تنفيذ خطة ضم مناطق بالضفة الغربية لإسرائيل تتقلص

{clean_title}
-قالت صحيفة ”هآرتس" العبرية، اليوم الأحد، إن مسؤولين فلسطينيين رأوا في اجتماع خاص، أنه في حال تأخر تطبيق ما يسمى ”خطة الضم" الإسرائيلية حتى نهاية سبتمبر، فإن فرصها ستكون صعبة.

ويفترض المسؤولون الفلسطينيون، حسب الصحيفة العبرية، أن احتمال تنفيذ ”خطة الضم" سينخفض ​​مع اقتراب الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك والانتخابات الأمريكية المقرر إجراؤها قريبا.

وقالت المصادر إن فرص تطبيق ”خطة الضم" باتت مرتهنة بالتطورات السياسية التي تحيط بكل من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يتحضر للانتخابات الرئاسية.

وذكرت ”هآرتس" أن السلطة الفلسطينية بدأت تشعر بخيبة أمل إسرائيل حيال هذا الأمر، حيث ترى أنه في حال لم يتم تنفيذ المخطط قبل الشهر المقبل، فإن فرصة تنفيذه ستقل وتنخفض بشكل كبير.

وزعمت الصحيفة، أن القيادة الفلسطينية، بدأت تدرس إمكانية إجراء مناقشات بشأن تجديد إعادة التنسيق الأمني والاقتصادي مع إسرائيل، لكنها تشترط أن يعلن بنيامين نتنياهو بشكل علني وقف الخطة.

بالتزامن مع ذلك، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية موافقة بلدية الاحتلال في القدس، على إقامة مجمع تشغيل استيطاني إضافي في الجانب الشرقي لحي العيساوية، ويقع على تسعين دونما من الأرض الفلسطينية المحتلة، كما طالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه هذا التصعيد الاستيطاني الخطير.

وقالت الوزارة في بيان لها إن إعلان بلدية الاحتلال عن إطلاق خطة تهويدية جديدة في شرق المدينة، هو حلقة في سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق المدينة المقدسة، ويأتي في سياق محاولات تكريس ضم المدينة وأسرلتها وتغيير واقعها وتشويه تاريخها وهويتها، وفصلها عن محيطها الفلسطيني.