آخر الأخبار
  الأشغال تتعامل مع 25 بلاغًا خلال الحالة الجوية الأخيرة   اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة   مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن

صحيفة عبرية: فرص تنفيذ خطة ضم مناطق بالضفة الغربية لإسرائيل تتقلص

{clean_title}
-قالت صحيفة ”هآرتس" العبرية، اليوم الأحد، إن مسؤولين فلسطينيين رأوا في اجتماع خاص، أنه في حال تأخر تطبيق ما يسمى ”خطة الضم" الإسرائيلية حتى نهاية سبتمبر، فإن فرصها ستكون صعبة.

ويفترض المسؤولون الفلسطينيون، حسب الصحيفة العبرية، أن احتمال تنفيذ ”خطة الضم" سينخفض ​​مع اقتراب الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك والانتخابات الأمريكية المقرر إجراؤها قريبا.

وقالت المصادر إن فرص تطبيق ”خطة الضم" باتت مرتهنة بالتطورات السياسية التي تحيط بكل من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يتحضر للانتخابات الرئاسية.

وذكرت ”هآرتس" أن السلطة الفلسطينية بدأت تشعر بخيبة أمل إسرائيل حيال هذا الأمر، حيث ترى أنه في حال لم يتم تنفيذ المخطط قبل الشهر المقبل، فإن فرصة تنفيذه ستقل وتنخفض بشكل كبير.

وزعمت الصحيفة، أن القيادة الفلسطينية، بدأت تدرس إمكانية إجراء مناقشات بشأن تجديد إعادة التنسيق الأمني والاقتصادي مع إسرائيل، لكنها تشترط أن يعلن بنيامين نتنياهو بشكل علني وقف الخطة.

بالتزامن مع ذلك، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية موافقة بلدية الاحتلال في القدس، على إقامة مجمع تشغيل استيطاني إضافي في الجانب الشرقي لحي العيساوية، ويقع على تسعين دونما من الأرض الفلسطينية المحتلة، كما طالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه هذا التصعيد الاستيطاني الخطير.

وقالت الوزارة في بيان لها إن إعلان بلدية الاحتلال عن إطلاق خطة تهويدية جديدة في شرق المدينة، هو حلقة في سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق المدينة المقدسة، ويأتي في سياق محاولات تكريس ضم المدينة وأسرلتها وتغيير واقعها وتشويه تاريخها وهويتها، وفصلها عن محيطها الفلسطيني.