آخر الأخبار
  مواطنون يتساءلون: هل يحق لموظفي الإحصاءات العامة إجبارهم على المشاركة في الإحصاء خلال أوقات راحتهم والتهديد بالاستعانة بالأمن العام؟   ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   عودة فريق البحث والإنقاذ الأردني بعد إنجاز مهمته في فنزويلا   الأردن: الإجراءات الإسرائيلية في الضفة تقوض فرص السلام   مجلس النواب يقر "الإدارة المحلية" بالقراءة الأولى ويحيله إلى لجنته الإدارية   الملك يعزي أمير قطر بوفاة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   استقرار حالات تسمم الهاشمية وبقاء 8 مصابين قيد العلاج   الطراونة: البلديات ليست عبئًا على الدولة   أورنج الأردن تصدر النسخة الرابعة من تقرير الاستدامة لعام 2025   زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان   العرموطي: قانون الإدارة المحلية قهر للشعب الأردني   الزعبي: الإدارة المحلية يمنح المواطن صندوق الاقتراع ويبقي القرار للمركز   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات والبحرين وعُمان وقطر والكويت   الخزوز تكشف ما غاب عن قانون الإدارة المحلية .. !   إضراب اسرائيلي يوقف العمل في معبر الكرامة - جسر الملك الحسين   الظهراوي لـ حسان: بدأت كمنتخب مصر وأنهيت كمنخب المغرب   برعاية وزير الشباب.. عمّان الأهلية تستضيف البطولة الوطنية الأردنية للروبوتات متتبعة الخط (NLFRC 2026)   استقرار أسعار الذهب محليا   الملك يعزي أمير قطر بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   بنك الإسكان يوقع اتفاقية برنامج "الضمان من أجل التوظيف" مع الشركة الأردنية لضمان القروض

ما الذي قد ينجو في حدث نهاية العالم؟!

Sunday
{clean_title}

حلل علماء ما يلزم للحيوان من أجل النجاة من حدث مروع، وما يمكن أن يزدهر في حالة انقراض جماعي آخر.

مرت الأرض بعدة سيناريوهات لنهاية العالم طوال تاريخها البالغ 4.6 مليار عام، وأبرزها حدث الكويكب الذي تسبب بانقراض الديناصورات.

ومع ذلك، نجت بعض أشكال الحياة خلال الحدث الكارثي، وستعيش مجموعة كبيرة من الأنواع خلال الحدث المرّوع فيما لو وقع في وقتنا الحالي.

وحدد نيك لونغريتش، المحاضر الأول في علم الأحياء التطوري وعلم الحفريات في جامعة "باث" البريطانية، الناجين في حدث قتل الديناصورات، وقال إن سلالات الحيوانات نفسها ستعيش على الأرجح مرة أخرى.

وهناك العديد من السمات في الحيوانات، التي ستخرج رابحة، في حال حدوث ضربة كبرى أخرى للكويكب. وقال لونغريتش إنها: التمثيل الغذائي السريع والتنقل والتعاون والإدراك. وهذا هو السبب في ازدهار مملكة الثدييات على المدى الطويل بعد ضرب الكويكب، حيث تمتلك الثدييات هذه الصفات.

وبعد حدث الانقراض قبل 66 مليون سنة، قُضي على 90% من أنواع الثدييات مع انهيار الأرض في الظلام لعشرات الآلاف من السنين، فطُرد الرماد في الغلاف الجوي، أدى إلى كوكب أكثر برودة وأقل غذاء.

ومع ذلك، انتعشت الثدييات مرة أخرى - ومن المؤكد أنها ستفعل ذلك من جديد إذا حدث انقراض جماعي آخر، مع الطيور.

وكتب لونغريتش في Conversation: "منذ 66 مليون سنة، ضرب كويكب الأرض. وغرق العالم في الظلام، ما أسفر عن مقتل الديناصورات وأكثر من 90% من جميع الأنواع على قيد الحياة. اليوم، كل شيء حي ينحدر من حفنة من الأنواع الحية. ولكن لم ينج الجميع.

وأضاف موضحا: "تنوعت بعض المجموعات - الطيور والثدييات المشيمية والفراشات والنمل، وعباد الشمس والأعشاب - مع الاستفادة من الدمار. البعض، مثل التماسيح والسلاحف، لم يفعل ذلك. والبعض الآخر، مثل الثدييات المتعددة والشامبوسوروس، نجا من الكويكب لكنه انقرض في أعقاب ذلك. والمثير للدهشة أن ما يفصل بين الناجين وغيرهم لم يكن مدى صعوبة الانقراض. وبدلا من ذلك، كان لدى الناجين صفات جعلتهم قابلين للتكيف والتنافس بعد الانقراض: النمو بسرعة والتنقل، والتعاون والإدراك".

وتابع: "التطور قد يقدم لنا بعض الدروس هنا. كن سريعا. تحرك للعثور على فرص جديدة. اعمل مع الآخرين. جرب أشياء جديدة. ولكن قبل كل شيء، غيّر - تكيف. هذه دائما ما تكون استراتيجيات جيدة، ولكن بشكل خاص عندما تكون محبطا، حاول العودة".