آخر الأخبار
  المومني: القوات المسلحة الأردنية على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي ظرف طارئ   بعد إستهداف الاردن بصواريخ بالستية .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الكيان يعلن إغلاق معبر الكرامة   المومني: الأردن لن يكون طرفاً في أي تصعيد إقليمي   الإمارات تعلق الرحلات مؤقتاً من وإلى دبي   ليالٍ باردة بانتظار الأردنيين ودرجات الحرارة تلامس الصفر .. إحذروا الصقيع والانجماد   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة بالمملكة 13.6% خلال 2025   تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر   اقتصاديون: تقرير ستاندرد اند بورز يؤكد منعة الاقتصاد الوطني   الملكية الأردنية: تعليق آني لبعض الرحلات الجوية   الحكومة: الأردن مع وقف التصعيد في المنطقة .. وسندافع عن مصالحنا بكل قوة   الأمن يتعامل مع 12 بلاغا لسقوط شظايا .. ولا إصابات   الجيش: إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا الأراضي الأردنية   الطيران المدني للمسافرين: تواصلوا مع شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. وصول سفينة " أم الإمارات" للعريش حاملة معها أكثر من 7 آلاف طن من المساعدات لغزة   بيان هام من "إدارة الأزمات" للأردنيين   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الأمن يعلن إرشادات للأردنيين للتعامل مع صافرات الإنذار والأجسام المتفجرة   الجيش: طلعات جوية للاستطلاع والتفتيش حفاظا على سلامة الأجواء الأردنية من الاختراق   صفارات الانذار تدوي في عمّان

ما الذي قد ينجو في حدث نهاية العالم؟!

{clean_title}

حلل علماء ما يلزم للحيوان من أجل النجاة من حدث مروع، وما يمكن أن يزدهر في حالة انقراض جماعي آخر.

مرت الأرض بعدة سيناريوهات لنهاية العالم طوال تاريخها البالغ 4.6 مليار عام، وأبرزها حدث الكويكب الذي تسبب بانقراض الديناصورات.

ومع ذلك، نجت بعض أشكال الحياة خلال الحدث الكارثي، وستعيش مجموعة كبيرة من الأنواع خلال الحدث المرّوع فيما لو وقع في وقتنا الحالي.

وحدد نيك لونغريتش، المحاضر الأول في علم الأحياء التطوري وعلم الحفريات في جامعة "باث" البريطانية، الناجين في حدث قتل الديناصورات، وقال إن سلالات الحيوانات نفسها ستعيش على الأرجح مرة أخرى.

وهناك العديد من السمات في الحيوانات، التي ستخرج رابحة، في حال حدوث ضربة كبرى أخرى للكويكب. وقال لونغريتش إنها: التمثيل الغذائي السريع والتنقل والتعاون والإدراك. وهذا هو السبب في ازدهار مملكة الثدييات على المدى الطويل بعد ضرب الكويكب، حيث تمتلك الثدييات هذه الصفات.

وبعد حدث الانقراض قبل 66 مليون سنة، قُضي على 90% من أنواع الثدييات مع انهيار الأرض في الظلام لعشرات الآلاف من السنين، فطُرد الرماد في الغلاف الجوي، أدى إلى كوكب أكثر برودة وأقل غذاء.

ومع ذلك، انتعشت الثدييات مرة أخرى - ومن المؤكد أنها ستفعل ذلك من جديد إذا حدث انقراض جماعي آخر، مع الطيور.

وكتب لونغريتش في Conversation: "منذ 66 مليون سنة، ضرب كويكب الأرض. وغرق العالم في الظلام، ما أسفر عن مقتل الديناصورات وأكثر من 90% من جميع الأنواع على قيد الحياة. اليوم، كل شيء حي ينحدر من حفنة من الأنواع الحية. ولكن لم ينج الجميع.

وأضاف موضحا: "تنوعت بعض المجموعات - الطيور والثدييات المشيمية والفراشات والنمل، وعباد الشمس والأعشاب - مع الاستفادة من الدمار. البعض، مثل التماسيح والسلاحف، لم يفعل ذلك. والبعض الآخر، مثل الثدييات المتعددة والشامبوسوروس، نجا من الكويكب لكنه انقرض في أعقاب ذلك. والمثير للدهشة أن ما يفصل بين الناجين وغيرهم لم يكن مدى صعوبة الانقراض. وبدلا من ذلك، كان لدى الناجين صفات جعلتهم قابلين للتكيف والتنافس بعد الانقراض: النمو بسرعة والتنقل، والتعاون والإدراك".

وتابع: "التطور قد يقدم لنا بعض الدروس هنا. كن سريعا. تحرك للعثور على فرص جديدة. اعمل مع الآخرين. جرب أشياء جديدة. ولكن قبل كل شيء، غيّر - تكيف. هذه دائما ما تكون استراتيجيات جيدة، ولكن بشكل خاص عندما تكون محبطا، حاول العودة".