آخر الأخبار
  الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا   الخالدي مديرًا عامًا للأراضي والصوافين للتدريب المهني .. ونقل الخضير من السياحة إلى الثقافة   بركات والمعشر والعماوي واخرون اعضاء مجلس الاكاديمية الحكومية   إقرار نظام لتوضيح وتبسيط إجراءات لتشجيع المستثمرين   إرادة ملكية سامية بالدكتور مصطفى الحمارنة   هذا ما ستشهده حالة الطقس في بلاد الشام خلال الايام القادمة   بيان أمني يكشف تفاصيل إختفاء مواطن في الطفيلة ومقتله   حريق كبير داخل مصنع كيماويات في إربد   الصحة: 15% ارتفاع أعراض إصابات الأمراض التنفسية جراء الاجواء الخماسينية   العراق يعتمد إجراءات لتسهيل دخول البضائع وتقليل تكاليف النقل   تراجع أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا بفعل ضعف الطلب   الزعبي: الأردن حقق تقدما في الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية   وزير الزراعة: أمننا الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية   5.71 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" في الربع الأول من العام الحالي   محاولات شراء للذهب بأسعار أعلى من الأسواق .. وعلان يحذر من الاحتيال   خشمان يطالب الحكومة بقرار وطني يليق بإنجاز النشامى: إعلان أيام مباريات المنتخب في كأس العالم عطلة رسمية   الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك   عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي   عمّان الأهلية بالتعاون مع ملتقى شباب وشابات البلقاء تستضيف ندوة وطنية برعاية معالي العين د. رجائي المعشر   “العمل”: 145 منشأة في القطاع الخاص استفادت من نظام العمل المرن

خبير عسكرى : إرسال أمريكا لمدمرتين بحريتين إلى ليبيا يحمل في طياته تهديدا

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : قال اللواء سامح سيف اليزل الخبير العسكري: إن الوضع انتقل بنا من الأبعاد السياسية لأبعاد أخرى اقتصادية وعسكرية، مؤكدا أن إرسال أمريكا لمدمرتين بحريتين محملتين بصواريخ التوماهوك يحمل في طياته تهديدا عسكريا لمصر.

وتابع أن هذا الكلام لا يؤخذ اعتباطا، موضحا أن إحدى هاتين المدمرتين قدمت من جزيرة كريت والأخرى تصل بعدها مباشرة دون العبور من قناة السويس، وذلك بعد أن دخلت قوات مارينز ليبيا بالفعل.

وكشف سيف اليزل في برنامج "نادي العاصمة" على شاشة الفضائية المصرية مساء أمس، عن التكتيك الذي اتبع لضرب قنصلية أمريكا بليبيا، وأودى بحياة السفير الأمريكي، قائلا إنها عملية منظمة ومرتبة بدقة، حيث تم مراقبة موقع القنصلية جيدا ثم شرع منفذو العملية بضرب ثلاث صواريخ آر بي جي في ثغرة معينة في سور المبنى فانفجرت داخل المبنى وأحدثت حريق بالداخل ثم اقتحم أشخاص السور الخارجي حاملين قنابل مولوتوف وألقوها داخل أرجاء المبنى وبدأت عمليات النهب لمحتوياته.

وفي سياق متصل وصف سيف اليزل الفيلم المسيئ للرسول الكريم بأنه ليس مسيئا فقط، وإنما يتخطى خيال أي أحد في الإساءة، مضيفا أنه تلقى اتصالات كثيرة من قيادات مسيحية بالدولة لتعتذر عن هذا الفيلم قائلة:"إحنا مستائين أكتر منكم".

ثم اقترح سيف اليزل بديلا لهذه الصدامات، وهو أن تقوم رموز إسلامية محترمة تمثل المجتمع الإسلامي المصري معها شخصيات عامة وشباب مصري سواء كان ملتحيا أو غير ملتح معهم مرأة مصرية، يطلبون مقابلة السفيرة الأمريكية داخل السفارة بصحبة كاميرات لتصور الغضبة المصرية بمنتهى الاحترام، لتوضح للعالم بطريقة حضارية غضبتنا بطريقة مسالمة, وهو ما أيده الزمر، وقال :"سنفعل شيئا مثل هذا".

فيما قال الدكتور طارق الزمر متحدث الجماعة الإسلامية: إن معاينة الحدث على أرض الواقع مهم جدا لتقييم ما يحدث وهو ما فعلته، وكنت متوقع أن أجد شباب إسلامي عند السفارة الأمريكية يفهم الموضوع خطأ لا صحة له، ولكني وجدت شبابا "يسبون الدين" على حد وصفه.

أضاف الزمر أن ما شاهدته عند السفارة هو مجتمع من الشوارع موجهون ويعملون لصالح أحد ما وليس لهم علاقة بالدين أو السياسة، مؤكدا اتجاهات لبعض التيارات السياسية لتوريط النظام في مصر وتصويره أنه جاء بالانقلاب وليس بالانتخاب.

واستطرد الزمر قائلا: إن الأمريكان يوجهون هذه الهجمة للإسلام منذ عام 1991 بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وليس بعد أحداث 11 سبتمبر عام 2001 كما يتصور البعض، مضيفا أن الثقافة الأمريكية قائمة على محاربة الإسلام، طالبا أن يراجع الجمهور فيلم "دراكيولا" الذي يعبر عن الإسلام من وجهة نظر الأمريكان في ثقافتهم، ويشرح أن هذا المصاص للدماء جعله الأمريكان يظهر مع الهلال أو البدر "رمز الإسلام" ليمتص الدماء ويختفي مع الشمس رمز "المسيح" حسب تصورهم، ويضيف أن هذه الأفلام منتشرة الآن لترمز لبشاعة الإسلام من وجهة نظرهم.

وقال المهندس فاضل سليمان مدير مؤسسة جسور للتعريف بالإسلام: وجدت ما حدث عبارة عن غوغائية في ظل انسحاب قيادات كان ممكن أن تهدئهم، وأيضا بسبب مجموعة تزايد على حب النبي عليه الصلاة والسلام مثل من قام أمس بحرق الإنجيل أمام السفارة، وآخر يريد تحميل الموضوع للدكتور مرسي، وأصبحت المسألة تصفية حسابات سياسية