آخر الأخبار
  أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات

كيف نجحت أوروغواي في تخطي كارثة كورونا التي اجتاحت الأرجنتين والبرازيل؟

{clean_title}

-بعد مشاهدة الفيروس التاجي المستجد يتفشى في الصين وينتشر إلى أوروبا، سجلت أوروجواي أول 4 حالات يوم الجمعة الموافق يوم 13 مارس، وهي بداية مشؤومة على ما يبدو لمرض تفشى لاحقا على نطاق واسع خلال أمريكا اللاتينية.

وفي الأسابيع والأشهر التي تلت تشخيص 4 مسافرين من أوروبا في 13 مارس، تمكنت الدولة التي يبلغ عدد سكانها 3.4 مليون نسمة من وضع الفيروس تحت السيطرة.

وعلى الرغم من كونها محاصرة بين البرازيل التي تعاني من ثاني أسوأ تفشي للمرض في العالم، والأرجنتين، التي تتزايد فيها الحالات حاليا، لم تسجل أوروجواي سوى 1046 حالة فقط و33 حالة وفاة، وهو معدل منخفض بشكل استثنائي لدولة من أمريكا اللاتينية تجري فيها اختبارات كورونا على نطاق واسع.

وفي يونيو الماضي، أصبحت أوروجواي أول دولة في المنطقة تعيد فتح جميع المدارس العامة تقريبا، وهي الدولة الوحيدة في أمريكا اللاتينية التي سيقبل منها الاتحاد الأوروبي الزوار.

ويرجع المسؤولون والمحللون الفضل في نجاح البلاد إلى القيادة المستقرة والموحدة، والنظام الصحي الوطني القوي، والإغلاق الطوعي واسع النطاق.

وقال هنري كوهين الطبيب الشهير في ”مونتيفيديو"، الذي يخدم في لجنة من العلماء تقدم المشورة للحكومة خلال هذا الوباء: ”طُلب من الناس التمتع بحريتهم بطريقة مسؤولة من خلال البقاء في منازلهم".

وأوضح كوهين أن ”قادة البلاد ومسؤولي الصحة العامة راقبوا تطور الوباء في آسيا وأوروبا وكان لديهم الوقت للاستعداد، ووضع الساسة خلافاتهم جانبا ورفع العلماء من مستوى استجابة البلاد، الأمر الذي ساعد على بناء ثقة الجمهور".

وحققت باراغواي القريبة نجاحا مماثلا في الكفاح ضد الفيروس التاجي، حيث أبلغت عن 3748 حالة و33 حالة وفاة.

وفي المقابل، سجلت البرازيل المجاورة أكثر من مليوني حالة إصابة و80 ألف وفاة، وهي الثانية في عدد الإصابات والوفيات بعد الولايات المتحدة.

وسجلت الأرجنتين، ذات الكثافة السكانية الأقل، 5 أضعاف عدد الحالات التي ظهرت في باراغواي نسبة لعدد الأفراد، و8 أضعاف عدد الحالات في أوروغواي.

ويقول غييرمو سيكيرا، مدير المراقبة الصحية في وزارة الصحة العامة في باراغواي، إن العامل المشترك في البلدان التي نجحت في مكافحة الفيروس التاجي هو العمل المبكر والقوي والتركيز على كسب ثقة الناس والحفاظ عليها.

وحصل رئيس أوروجواي لويس لاكالى بو على منصبه قبل أسبوعين من تأكيد البلاد لأول حالات كورونا، وأغلق الحدود والمدارس والمساحات العامة، وحث المواطنين على الحجر الصحي.

وفرضت أوروجواي على سكانها البالغين من العمر 65 عاما فأكثر حجر أنفسهم صحيا.

وقال دانيال شاسكيتي، وهو عالم سياسي وأستاذ في جامعة ريبوبليكا: ”من 13 مارس حتى نهاية أبريل، تضامن السياسيون في أوروغواي".


وبدأت البلاد في رفع قيود الإغلاق بحذر، وعلى الرغم من أن الحدود لا تزال مغلقة أمام جميع الأجانب تقريبا، إلا أن الحكومة سمحت للحانات والمطاعم والفنادق باستئناف عملياتها، مسترشدة باختبارات دقيقة.

وقالت مذيعة الأخبار التلفزيونية المخضرمة بلانكا رودريغيز: ”لاحظت أنه لدى الناس شعورا بالهدوء والصفاء والأمان والثقة، وهم لا يريدون أن يخسروا ذلك".

وذكّرت مجموعة من الحالات في مدينة ريفيرا على الحدود البرازيلية وأخرى في العاصمة مونتيفيديو، سكان أوروغواي بالبقاء يقظين.

وشرح: ”مثلما يحدث في كرة القدم، لم تنته المباراة بعد، ومازال الكفاح مستمرا، فنحن نلعب جيدا ويمكننا الفوز، لكن لا يمكننا أن ننسى الاحتياطات التي نحتاج إلى اتخاذها".

وبدأت باراغواي في رفع قيود الإغلاق، وحذر سيكيرا من الإرهاق من التباعد الاجتماعي، وشهدت البلاد بؤرة تفشى للمرض في سجن في سيوداد ديل استي على الحدود مع البرازيل.

وقال: ”الأمور تزداد صعوبة، إذا نظرنا إلى الإحصاءات الأخيرة، فإن أعداد الحالات آخذة في الازدياد، إنه نمو مطرد، وليس نموا متفجرا".