آخر الأخبار
  في اليوم العالمي للشباب قصص نجاح ملهمة لخريجي مركز أورنج الرقمي   الأمن العام يوضّح تفاصيل مشاجرة القويسمة فجر اليوم، المشاجرة نتيجة خلافات سابقة على أجور تصليح مركبة   180 شخصية في لقاء الملك بمعان .. والانجازات محور الحديث   قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد   "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي   التربية تحسم موعد تكليف معلمي التعليم الإضافي.. وتحدد الفئات المشمولة   تقدم الأردن عالميا على مؤشر الفجوة بين الجنسين   العمل الدولية تحدد 3 قطاعات واعدة للنمو وخلق الوظائف في الأردن   وفاة 3 أطباء أردنيين.. والنقابة تنعاهم - أسماء   الشواربة يوجه رسالة   بلاغ مرتقب بعطلة رسمية في الاردن   الملك في معان ويلتقي وجهاء وممثلين عن أهالي المحافظة   بكلفة 120 مليون دولار .. توقيع اتفاقيات 4 مشاريع في الأراضي المجاورة للمغطس   الفلك الدولي يكشف حقيقة الظواهر الفلكية الأربعة في سماء الاربعاء   عمّان الأهلية تنظم حملة تطوعية لفرز الملابس بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية   أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي   ارتفاع أسعار الذهب محليا   تعميم من رئيس الوزراء جعفر حسان إلى جميع المؤسسات الحكومية   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية   أجواء صيفية عادية حتى السبت

دراسة تكشف عن "خطر حقيقي" يمكن أن يطال طعامنا اليومي!

Wednesday
{clean_title}
وجدت دراسة جديدة أن الجسيمات المنتجة من النفايات البلاستيكية تمتصها جذور النباتات، ويمكن أن تنتهي في القمح والخضروات التي نتناولها.

ودرس فريق من الأكاديمية الصينية للعلوم مدى انتشار اللدائن الدقيقة - التي تنتج من نفايات بلاستيكية، مثل زجاجات المياه.

وعُثر على مصدر التلوث هذا في جميع أنحاء المحيط والأنظمة البيئية المائية الأخرى، وحتى في المأكولات البحرية والملح، وفقا للباحثين.

وأصبحت اللدائن الدقيقة منتشرة في كل مكان، وأدى ذلك إلى قلق العلماء بشأن نقل الجزيئات من البيئة إلى سلسلتنا الغذائية.

وفي دراسة جديدة، وجد الباحثون أن هذه القطع البلاستيكية لوثت نباتات يأكلها البشر بانتظام - ما يشير إلى عدم وجود طعام خال من التلوث البلاستيكي.

وقال يونغ مينغ لوه، الأستاذ في معهد يانتاي لأبحاث المناطق الساحلية (YIC) ومعهد نانجينغ لعلوم التربة، إن البلاستيك يمكن أن يشكل خطرا على الصحة.

وأوضح أن معظم اللدائن الدقيقة تنبعث إلى البيئة وتتراكم بكميات كبيرة من التربة مع الجزيئات الثانوية، التي تنتج عن انحلال البلاستيك. وتحتوي هذه التربة، بالإضافة إلى مياه الصرف الصحي - وهي مصدر حيوي للري الزراعي - على مواد بلاستيكية دقيقة صغيرة الحجم تدخل إلى إمداداتنا الغذائية كل يوم.

وعلى الرغم من انتشار اللدائن الدقيقة في جميع أنحاء البيئة، لم تتم دراسة مسألة امتصاصها من قبل نباتات المحاصيل بشكل جيد حتى الآن.

ولعقود من الزمان، اعتقد العلماء أن الجسيمات البلاستيكية كانت أكبر من أن تمر عبر الحواجز المادية للأنسجة النباتية السليمة - وهذا ليس هو الحال.

ويمكن أن تتصدع الشقوق في المواقع الناشئة للجذور الجانبية الجديدة، من محاصيل الخس والقمح البلاستيكية الدقيقة من التربة والمياه المحيطة.

وقال الأستاذ لوه: "يمكن بعد ذلك نقل هذه المواد البلاستيكية الدقيقة من الجذور إلى الأجزاء الصالحة للأكل من المحصول".

وقالت لويز إيدج، الناشطة البارزة في منظمة السلام الأخضر، لـ "تلغراف":" إن النفايات البلاستيكية المعروفة تتحلل إلى جسيمات صغيرة وتصل إلى المأكولات البحرية. كما أنها تدخل في "مياه الصنبور وحتى الهواء الذي نتنفسه".

وقال فريق البحث إن اللدائن الدقيقة المحددة في هذه الدراسة، كانت جزيئات بلاستيكية كروية يصل حجمها إلى 2 ميكرومتر بدرجة صغيرة من المرونة الميكانيكية.

وأوضح الفريق أن هذه النتائج تلقي ضوءا جديدا على إمكانية نقل السلسلة الغذائية للمواد البلاستيكية الدقيقة. وهذا يثير مخاوف واضحة بشأن زراعة المحاصيل في الحقول الملوثة بتصريف معالجة مياه الصرف الصحي. كما أنه يثير السؤال الرئيسي حول كيفية تأثير اللدائن الدقيقة على صحة الإنسان، وهو سؤال لا توجد إجابة واضحة له حتى الآن.