آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

الكويت انتصرت لمقام الرسول ,, والقوات الخاصة أحبطت اندفاع المحتجين لاقتحام السفارة الأميركية

{clean_title}
جراءة نيوز - عمان : في موازاة الاحتجاجات التي عمت الدول العربية والاسلامية للتنديد بالاساءة إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم) من خلال الفيلم الذي عرض في الولايات المتحدة الأميركية, شجبت هيئات رسمية ودينية (إسلامية ومسيحية) وأهلية كويتية "الإساءة إلى الأديان والمقدسات", مطالبة البيت الأبيض بتقديم اعتذار رسمي للمسلمين, في وقت نفذ فيه العشرات من المواطنين "وقفة احتجاجية" أمام السفارة الأميركية في منطقة بيان بمشاركة عدد من النواب تطورت في وقت لاحق إلى "محاولة اقتحام السفارة" من قبل بعض المشاركين. (راجع صـ 4 ـ 5) 
وفي وقائع الاعتصام, بدأ المواطنون بالتوافد الى السفارة الأميركية بعد صلاة العشاء رافعين لافتات تطالب بمحاسبة المسؤولين عن الفيلم المسيء وتقديم اعتذار رسمي عن الإساءة والتعهد بعدم تكرارها, مرددين هتافات الدفاع عن الاسلام والرسول والتكبير, فيما ردد البعض هتاف "يا أوباما كلنا أسامة", في إشارة إلى زعيم تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن.
وفيما اكتفى النائبان محمد هايف وخالد طاحوس وعضوا المجلس المبطل بدر الداهوم ونايف المرداس بالقاء كلمات منددة بالفيلم, مطالبين المتجمهرين بضبط النفس وعدم الاندفاع نحو أعمال عنف على غرار ما حصل في بعض الدول العربية والاسلامية, انقسم الاعتصام إلى مجموعتين, الاولى دعت إلى الحفاظ على سلمية الوقفة, والثانية دعت الى التصعيد وطرد السفير واقتحام السفارة كرد عملي على الإساءة, ما دعا المجموعة الأولى وبينها النواب إلى الانسحاب.
وحالت الإجراءات الأمنية المشددة دون وصول عدد من الشبان المشاركين إلى السفارة, إذ عمدت القوات الخاصة إلى فرض طوق أمني حول السفارة معززاً بحوائط أسمنتية, في الوقت الذي أخلت السفارة مبناها من العاملين "تحسبا لأي ضرر قد يصيبهم, والتزاماً بتعليمات اميركية بأخذ الاحتياطات اللازمة بعد حادثة الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي".
وفيما قال هايف في كلمته أمام المتجمهرين "صحيح أن بين أميركا ودولنا توجد صداقة لكن حينما يساء إلى رسولنا فإننا نضع هذه الصداقة تحت نعالنا", شدد نواب وممثلو هيئات أهلية ودينية في تصريحات وبيان شجب واستنكار على ضرورة وضع حد للمسيئين إلى الأديان والرموز الدينية, مطالبين الحكومة الأميركية بتجريم أي اقوال وأفعال تؤجج مشاعر الاستفزاز بين أتباع الديانات.

وفي هذا الإطار, استنكر قس الكنيسة الانجيلية في الكويت عمانويل غريب في تصريح إلى "السياسة" الفيلم "الذي يزرع الفتنة بين المسلم والمسيحي ويؤثر سلباً على حوار الحضارات والأديان", مؤكداً أن "المسيحية الحقة ترفض التعرض للرموز الدينية وتدعو إلى المحبة وإزالة الخلافات والتعامل بايجابية مع المسلم"