آخر الأخبار
  نهاية مشوار جمال السلامي مع النشامى   عمّان .. اتفاقية لتطوير مرافق رياضية وترفيهية بقيمة 4.5 مليون دينار   قرارات صادرة عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي الوشاح والفريحات   بحث تحضيرات مشاركة العراق "ضيف شرف" معرض عمان الدولي للكتاب   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال رابطة أبناء لواء بني عبيد بالأعياد الوطنية   شمول أكثر من 10 آلاف عامل وافد جديد في الضمان الاجتماعي   إدارة التنفيذ القضائي: “أمر الإبلاغ بالشهادة” يُعد إشعاراً رسمياً يُطلب بموجبه من الشاهد الحضور أمام المحكمة في الموعد المحدد   هذا ما ضبطته "سلطة المياه" في عين الباشا   توصية بإعادة تنظيم وتوضيح توزيع الصلاحيات بين مختلف مستويات الإدارة المحلية   العيسوي يلتقي وفدا من فريق أصحاب المبادرات الصحية والبيئية   الحنيطي يستقبل رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية   الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان   الصبيحي: 850 مليونا نفقات الضمان خلال كورونا .. هل تفتح الحكومة ملفها؟   النزاهة العراقية: مفاجآت كبيرة بملف الأموال المنهوبة   عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل   البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا   وزارة المياه: الحكومة حققت خفضا بنحو 2.5 مليار في تكلفة مشروع الناقل الوطني   سؤال نيابي حول تقليص الإجازة الصيفية للمعلمين   ارتفاع إجمالي التسهيلات الائتمانية للبنوك خلال الربع الاوَّل من 2026

اطباء لبنان: أوقفوا الأراجيل

Sunday
{clean_title}

أصدرت نقابة أطباء لبنان في بيروت و"الحملة "١٧٤ ومركز ترشيد السياسات في الجامعة الأميركية في بيروت، بياناً مشتركاً يتعلق بالأراكيل وقرار السماح بها، جاء فيه:

"بعد الارتفاع غير المسبوق في أعداد الإصابات بوباء "كورونا" في لبنان، تستغرب نقابة أطباء لبنان في بيروت و"الحملة ١٧٤" و"مركز ترشيد السياسات في الجامعة الاميركية"، الآذان الصمّاء إزاء النداءات التي وجّهوها الى الحكومة و"لجنة التعبئة العامة" للعودة عن قرار وزير السياحة السماح بتقديم الأراكيل، لما لها من دور مثبت علمياً في تفشي وباء "كورونا". هذا عدا عن دورها المثبت علميًا أيضاً في تفشي أوبئة أخرى والتسبّب بأمراض ليس أقلها أمراض القلب والسرطان، علمًا أن المصابين بـ"كورونا" من المدخنين هم الأكثر عرضة للموت والأعراض الخطرة.

سبق وحذرنا من أن إعادة السماح بالأراكيل سيساهم في العودة إلى المربع الأول، وها نحن نمر بما هو أسوأ. إن عدم منع الأراكيل يشكل خطراً حقيقيًا لجهة تزايد العدوى المجتمعية إن لجهة زخ الرذاذ مع دخان الأراكيل، أو لجهة ملامسة الوجه والتشارك، أو لجهة عدم احترام التباعد الاجتماعي. هذا عدا عن أنه لا يوجد أي وسيلة على الإطلاق لتعقيم الأراكيل مهما تعدّدت الأساليب، لا بل هي حاوية الجراثيم.

أمام هذا الواقع، لا يمكن لأي حجّة اقتصادية واهية أن تقف أمام الأمن الصحي المجتمعي. كذلك تؤكد توصيات "منظمة الصحة العالمية" عدم السماح بالأراكيل على رغم رفع الحجر تفادياً للأسوأ، والدليل أن البلدان التي رفعت الحجر احترمت صحة مواطنيها وهذه التوصية، ومن أبرز هذه البلدان: الإمارات العربية المتحدة، قطر، مصر، تونس و٢٠ دولة أخرى.

وإذا كان الكتاب المفتوح في هذا الصدد الموجّه الى الحكومة والموقّع من نقابات المهن الحرة والجامعات والجمعيات الطبية والمدنية في ١٨/٦/٢٠٢٠ لم يهزّ ساكنًا، فإن الأعداد المتزايدة من الإصابات لا يمكن إلا أن تحثنا على متابعة الصراخ، الى أن تلقى نداءاتنا آذاناً صاغية وضمائر واعية".