آخر الأخبار
  مصدر حكومي: الانتخابات البلدية ستجرى الربيع القادم ولا توجه لتأجيلها   المستحقون لقرض الاسكان العسكري (اسماء)   اتحاد الكرة: الفحوصات الطبية تبعد أليك سمير عن معسكر النشامى   إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا الجمعة   محافظة يُعمم على الجامعات إجراءات قبول الطلبة المدعوين لخدمة العلم   الاشغال المؤقتة لشقيقين قتلا رجلا بسبب غبار   إعلان نتائج قبول طلبة الدبلوم المتوسط مساء الاربعاء   مستقلة الانتخاب تعلن حل حزب الغد الأردني   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.10 دينارا للغرام   البنك الأردني الكويتي يدعم مبادرة «حقيبتي احملها عني» لتوفير المستلزمات المدرسية للطلبة   الأردن: ارتفاع مرتقب على أسعار المحروقات اليوم.. والزيادة المتوقعة بين 3 و 5 قروش / لتر   أورنج الأردن تدعم مهارات الشباب القيادية عبر رعاية ثلاث مؤتمرات لنموذج الأمم المتحدة   رئيس جامعة عمان الأهلية يشارك بمنتدى رؤساء الجامعات العالمية ضمن قمة التايمز الأكاديمية في كيب تاون   فخر الإنجازات ... عمان الأهلية الأولى محلياً وبالمرتبة 376-400 عالميا بتصنيف التايمز 2027   نمو الناتج المحلي الإجمالي 3% خلال الربع الثاني من 2026   الطاقة: مخزون المشتقات النفطية يكفي الأردن لـ 60 يوما   ضبط مركبة تسير بسرعة 220 كم/ساعة على طريق شويعر   التعداد العام للسكان والمساكن ينطلق الخميس   الأربعاء .. حالة من عدم الاستقرار الجوي وطقس لطيف في أغلب المناطق   تركيا تحجز على طائرة إيرانية في مطار إسطنبول بسبب ديون مالية

قصة أسرة من 17 فرداً أصيب جميع أفرادها بكورونا

Wednesday
{clean_title}

يقيم أعضاء أسرة موكول غراغ الهندية المكونة من 17 شخصاً (تتراوح أعمارهم بين 3 أشهر و90 سنة) في بيت واحد في العاصمة نيو دلهي، فيتناولون الطعام معاً ويلعبون معاً ويتقاسمون كل تفاصيل حياتهم، بما في ذلك، العدوى بفيروس كورونا، بحسب "واشنطن بوست" الأميركية.

عندما علم غراغ أن أحد أفراد عائلته الكبيرة مصاب بالفيروس، عرف على الفور أنها البداية فقط. في غضون أيام قليلة ثبت أن 11 فرداً من العائلة مصابون، يحكي الرجل الهندي في تدوينة مفصلة.

من بين المصابين جد غراغ، البالغ من العمر 90 عاماً، وهو طريح الفراش منذ فترة، وجدة عمرها 87 سنة، وأب يبلغ من العمر 62 عاماً مصاب بداء السكري وارتفاع ضغط الدم، وعمه البالغ من العمر 60 سنة ويعاني من أمراض عدة.

هكذا تحوّل منزل العائلة إلى مستشفى حجر للمصابين بالفيروس التاجي الشهير، وانقطعت العائلة عن العالم الخارجي، بينما ابتعد أفرادها عن بعضهم البعض.

كيف أصيبت الأسرة في المقام الأول؟ الجواب لا يزال لغزاً. ترجّح الأسرة أن عم غراغ، هو أول شخص أصيب بالمرض أثناء شراء البقالة.

في أواخر نيسان، بدأ العم يشعر بالضعف والحمى. في البداية اعتقدت الأسرة أنها إنفلونزا عادية. بعد بضعة أيام مرضت عمته أنيتا أيضاً. ثم أصيب والدا موكول بالحمى، وكذلك جدته.

وخافت الأسرة في البداية من النبذ أو الحجر في المستشفى. بدأ كل فرد في العائلة بعزل نفسه في غرف منفصلة.

بعد خمسة أيام من الحمى، بدأت أنيتا (54 سنة) تواجه صعوبة في التنفس، ثم تدهورت حالتها لتمسي الأكثر خطورة، وتدخل مستشفى خاصاً.

يتصرف الفيروس بشكل غير متوقع، الجد البالغ 90 عاماً كان مصاباً، لكن لم تظهر عليه أية أعراض على الإطلاق، بينما عانت جدته (87 عاماً) من حمى استمرت لمدة شهر، إلى جانب السعال والصداع، لكن حالتها لم تتدهور. وتبين أن ابن عمه الذي يبلغ من العمر 29 عاماً وزوجته كانت نتيجتهما سالبة. أربعة أطفال تقل أعمارهم عن 6 إما لم يتم إجراء اختبار لهم أو كانت نتيجتهم سالبة.

بالنسبة لمينا، والدة غراغ، كانت أعراض المرض هي الحمى والسعال والصداع وآلام الجسم التي استمرت أسبوعين تقريباً. أمضت أيامها في الاستماع إلى الموسيقى التعبدية والصلاة من أجل تعافي الأسرة، غير قادرة على رؤية أحفادها، وكانت ابنة زوجها تضع لها الوجبات خارج بابها. أمضت ما يقرب من شهر في غرفتها.

نقطة التحول الرئيسية كانت عودة عمة غراغ، أنيتا، إلى المنزل بعد 10 أيام في المستشفى، حيث تلقت علاجاً بالأكسجين. صفق الجيران ودقوا الأجراس من شرفاتهم لاستقبالها.

في أوائل شهر حزيران، جاءت نتيجة العائلة كلها سالبة.