آخر الأخبار
  واشنطن تلغي 600 تأشيرة بسبب "سياحة الولادة"   عباس: نحن باقون على أرضنا ولن نقبل بالتهجير   ترامب: الحمد لله .. إيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط   رئيس الوزراء العراقي: في الأول من تشرين الأول سيكون العراق خاليا من أي وجود عسكري أجنبي   في اليوم العالمي للشباب قصص نجاح ملهمة لخريجي مركز أورنج الرقمي   الأمن العام يوضّح تفاصيل مشاجرة القويسمة فجر اليوم، المشاجرة نتيجة خلافات سابقة على أجور تصليح مركبة   180 شخصية في لقاء الملك بمعان .. والانجازات محور الحديث   قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد   "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي   التربية تحسم موعد تكليف معلمي التعليم الإضافي.. وتحدد الفئات المشمولة   تقدم الأردن عالميا على مؤشر الفجوة بين الجنسين   العمل الدولية تحدد 3 قطاعات واعدة للنمو وخلق الوظائف في الأردن   وفاة 3 أطباء أردنيين.. والنقابة تنعاهم - أسماء   الشواربة يوجه رسالة   بلاغ مرتقب بعطلة رسمية في الاردن   الملك في معان ويلتقي وجهاء وممثلين عن أهالي المحافظة   بكلفة 120 مليون دولار .. توقيع اتفاقيات 4 مشاريع في الأراضي المجاورة للمغطس   الفلك الدولي يكشف حقيقة الظواهر الفلكية الأربعة في سماء الاربعاء   عمّان الأهلية تنظم حملة تطوعية لفرز الملابس بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية   أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي

قصة أسرة من 17 فرداً أصيب جميع أفرادها بكورونا

Thursday
{clean_title}

يقيم أعضاء أسرة موكول غراغ الهندية المكونة من 17 شخصاً (تتراوح أعمارهم بين 3 أشهر و90 سنة) في بيت واحد في العاصمة نيو دلهي، فيتناولون الطعام معاً ويلعبون معاً ويتقاسمون كل تفاصيل حياتهم، بما في ذلك، العدوى بفيروس كورونا، بحسب "واشنطن بوست" الأميركية.

عندما علم غراغ أن أحد أفراد عائلته الكبيرة مصاب بالفيروس، عرف على الفور أنها البداية فقط. في غضون أيام قليلة ثبت أن 11 فرداً من العائلة مصابون، يحكي الرجل الهندي في تدوينة مفصلة.

من بين المصابين جد غراغ، البالغ من العمر 90 عاماً، وهو طريح الفراش منذ فترة، وجدة عمرها 87 سنة، وأب يبلغ من العمر 62 عاماً مصاب بداء السكري وارتفاع ضغط الدم، وعمه البالغ من العمر 60 سنة ويعاني من أمراض عدة.

هكذا تحوّل منزل العائلة إلى مستشفى حجر للمصابين بالفيروس التاجي الشهير، وانقطعت العائلة عن العالم الخارجي، بينما ابتعد أفرادها عن بعضهم البعض.

كيف أصيبت الأسرة في المقام الأول؟ الجواب لا يزال لغزاً. ترجّح الأسرة أن عم غراغ، هو أول شخص أصيب بالمرض أثناء شراء البقالة.

في أواخر نيسان، بدأ العم يشعر بالضعف والحمى. في البداية اعتقدت الأسرة أنها إنفلونزا عادية. بعد بضعة أيام مرضت عمته أنيتا أيضاً. ثم أصيب والدا موكول بالحمى، وكذلك جدته.

وخافت الأسرة في البداية من النبذ أو الحجر في المستشفى. بدأ كل فرد في العائلة بعزل نفسه في غرف منفصلة.

بعد خمسة أيام من الحمى، بدأت أنيتا (54 سنة) تواجه صعوبة في التنفس، ثم تدهورت حالتها لتمسي الأكثر خطورة، وتدخل مستشفى خاصاً.

يتصرف الفيروس بشكل غير متوقع، الجد البالغ 90 عاماً كان مصاباً، لكن لم تظهر عليه أية أعراض على الإطلاق، بينما عانت جدته (87 عاماً) من حمى استمرت لمدة شهر، إلى جانب السعال والصداع، لكن حالتها لم تتدهور. وتبين أن ابن عمه الذي يبلغ من العمر 29 عاماً وزوجته كانت نتيجتهما سالبة. أربعة أطفال تقل أعمارهم عن 6 إما لم يتم إجراء اختبار لهم أو كانت نتيجتهم سالبة.

بالنسبة لمينا، والدة غراغ، كانت أعراض المرض هي الحمى والسعال والصداع وآلام الجسم التي استمرت أسبوعين تقريباً. أمضت أيامها في الاستماع إلى الموسيقى التعبدية والصلاة من أجل تعافي الأسرة، غير قادرة على رؤية أحفادها، وكانت ابنة زوجها تضع لها الوجبات خارج بابها. أمضت ما يقرب من شهر في غرفتها.

نقطة التحول الرئيسية كانت عودة عمة غراغ، أنيتا، إلى المنزل بعد 10 أيام في المستشفى، حيث تلقت علاجاً بالأكسجين. صفق الجيران ودقوا الأجراس من شرفاتهم لاستقبالها.

في أوائل شهر حزيران، جاءت نتيجة العائلة كلها سالبة.