آخر الأخبار
  القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15

قصة أسرة من 17 فرداً أصيب جميع أفرادها بكورونا

{clean_title}

يقيم أعضاء أسرة موكول غراغ الهندية المكونة من 17 شخصاً (تتراوح أعمارهم بين 3 أشهر و90 سنة) في بيت واحد في العاصمة نيو دلهي، فيتناولون الطعام معاً ويلعبون معاً ويتقاسمون كل تفاصيل حياتهم، بما في ذلك، العدوى بفيروس كورونا، بحسب "واشنطن بوست" الأميركية.

عندما علم غراغ أن أحد أفراد عائلته الكبيرة مصاب بالفيروس، عرف على الفور أنها البداية فقط. في غضون أيام قليلة ثبت أن 11 فرداً من العائلة مصابون، يحكي الرجل الهندي في تدوينة مفصلة.

من بين المصابين جد غراغ، البالغ من العمر 90 عاماً، وهو طريح الفراش منذ فترة، وجدة عمرها 87 سنة، وأب يبلغ من العمر 62 عاماً مصاب بداء السكري وارتفاع ضغط الدم، وعمه البالغ من العمر 60 سنة ويعاني من أمراض عدة.

هكذا تحوّل منزل العائلة إلى مستشفى حجر للمصابين بالفيروس التاجي الشهير، وانقطعت العائلة عن العالم الخارجي، بينما ابتعد أفرادها عن بعضهم البعض.

كيف أصيبت الأسرة في المقام الأول؟ الجواب لا يزال لغزاً. ترجّح الأسرة أن عم غراغ، هو أول شخص أصيب بالمرض أثناء شراء البقالة.

في أواخر نيسان، بدأ العم يشعر بالضعف والحمى. في البداية اعتقدت الأسرة أنها إنفلونزا عادية. بعد بضعة أيام مرضت عمته أنيتا أيضاً. ثم أصيب والدا موكول بالحمى، وكذلك جدته.

وخافت الأسرة في البداية من النبذ أو الحجر في المستشفى. بدأ كل فرد في العائلة بعزل نفسه في غرف منفصلة.

بعد خمسة أيام من الحمى، بدأت أنيتا (54 سنة) تواجه صعوبة في التنفس، ثم تدهورت حالتها لتمسي الأكثر خطورة، وتدخل مستشفى خاصاً.

يتصرف الفيروس بشكل غير متوقع، الجد البالغ 90 عاماً كان مصاباً، لكن لم تظهر عليه أية أعراض على الإطلاق، بينما عانت جدته (87 عاماً) من حمى استمرت لمدة شهر، إلى جانب السعال والصداع، لكن حالتها لم تتدهور. وتبين أن ابن عمه الذي يبلغ من العمر 29 عاماً وزوجته كانت نتيجتهما سالبة. أربعة أطفال تقل أعمارهم عن 6 إما لم يتم إجراء اختبار لهم أو كانت نتيجتهم سالبة.

بالنسبة لمينا، والدة غراغ، كانت أعراض المرض هي الحمى والسعال والصداع وآلام الجسم التي استمرت أسبوعين تقريباً. أمضت أيامها في الاستماع إلى الموسيقى التعبدية والصلاة من أجل تعافي الأسرة، غير قادرة على رؤية أحفادها، وكانت ابنة زوجها تضع لها الوجبات خارج بابها. أمضت ما يقرب من شهر في غرفتها.

نقطة التحول الرئيسية كانت عودة عمة غراغ، أنيتا، إلى المنزل بعد 10 أيام في المستشفى، حيث تلقت علاجاً بالأكسجين. صفق الجيران ودقوا الأجراس من شرفاتهم لاستقبالها.

في أوائل شهر حزيران، جاءت نتيجة العائلة كلها سالبة.