آخر الأخبار
  تحذير من مستحضرات هرمونية مجهولة المصدر تباع في مراكز لياقة بالأردن   700 دينار من الضمان بعد الوفاة.. من يستحقها وما شروط الحصول عليها؟   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 89.70 دينارا للغرام   السبت .. اجواء معتدلة في اغلب المناطق   نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا"   سلاح الجو الملكي يشارك بطائرتين في إخماد حريق بين عجلون وجرش   محلل سياسي: إيران تخلط بين حق الدفاع عن النفس والاعتداء على دول عربية   ترامب: سأوقف التجارة مع بعض الدول إذا لم يخفض المركزي الأميركي الفائدة   الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة في مصر   تراجع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة 10.5% خلال 7 أشهر   لأول مرة .. غير الأردنيين يستفيدون من خدمات «سند» الرقمية   أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى الأحد   فريحات: نسعى للوصول إلى التعداد السكاني الإلكتروني بالكامل   الإحصاءات العامة: لم يتم تغريم أي مواطن طوال 77 عاما   "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد إلكترونيًا   الصفدي: إيران هاجمت الأردن ودول في المنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب الأخيرة، ما يعني أن هجومها لم يكن رد فعل   الأردن والنمسا: خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار   وزارة التنمية الاجتماعية تصدر تقرير إنجازاتها عن شهر آب الماضي   سفير جديد لسريلانكا في الأردن   الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الملازم طه المشاقبه

قصة أسرة من 17 فرداً أصيب جميع أفرادها بكورونا

Saturday
{clean_title}

يقيم أعضاء أسرة موكول غراغ الهندية المكونة من 17 شخصاً (تتراوح أعمارهم بين 3 أشهر و90 سنة) في بيت واحد في العاصمة نيو دلهي، فيتناولون الطعام معاً ويلعبون معاً ويتقاسمون كل تفاصيل حياتهم، بما في ذلك، العدوى بفيروس كورونا، بحسب "واشنطن بوست" الأميركية.

عندما علم غراغ أن أحد أفراد عائلته الكبيرة مصاب بالفيروس، عرف على الفور أنها البداية فقط. في غضون أيام قليلة ثبت أن 11 فرداً من العائلة مصابون، يحكي الرجل الهندي في تدوينة مفصلة.

من بين المصابين جد غراغ، البالغ من العمر 90 عاماً، وهو طريح الفراش منذ فترة، وجدة عمرها 87 سنة، وأب يبلغ من العمر 62 عاماً مصاب بداء السكري وارتفاع ضغط الدم، وعمه البالغ من العمر 60 سنة ويعاني من أمراض عدة.

هكذا تحوّل منزل العائلة إلى مستشفى حجر للمصابين بالفيروس التاجي الشهير، وانقطعت العائلة عن العالم الخارجي، بينما ابتعد أفرادها عن بعضهم البعض.

كيف أصيبت الأسرة في المقام الأول؟ الجواب لا يزال لغزاً. ترجّح الأسرة أن عم غراغ، هو أول شخص أصيب بالمرض أثناء شراء البقالة.

في أواخر نيسان، بدأ العم يشعر بالضعف والحمى. في البداية اعتقدت الأسرة أنها إنفلونزا عادية. بعد بضعة أيام مرضت عمته أنيتا أيضاً. ثم أصيب والدا موكول بالحمى، وكذلك جدته.

وخافت الأسرة في البداية من النبذ أو الحجر في المستشفى. بدأ كل فرد في العائلة بعزل نفسه في غرف منفصلة.

بعد خمسة أيام من الحمى، بدأت أنيتا (54 سنة) تواجه صعوبة في التنفس، ثم تدهورت حالتها لتمسي الأكثر خطورة، وتدخل مستشفى خاصاً.

يتصرف الفيروس بشكل غير متوقع، الجد البالغ 90 عاماً كان مصاباً، لكن لم تظهر عليه أية أعراض على الإطلاق، بينما عانت جدته (87 عاماً) من حمى استمرت لمدة شهر، إلى جانب السعال والصداع، لكن حالتها لم تتدهور. وتبين أن ابن عمه الذي يبلغ من العمر 29 عاماً وزوجته كانت نتيجتهما سالبة. أربعة أطفال تقل أعمارهم عن 6 إما لم يتم إجراء اختبار لهم أو كانت نتيجتهم سالبة.

بالنسبة لمينا، والدة غراغ، كانت أعراض المرض هي الحمى والسعال والصداع وآلام الجسم التي استمرت أسبوعين تقريباً. أمضت أيامها في الاستماع إلى الموسيقى التعبدية والصلاة من أجل تعافي الأسرة، غير قادرة على رؤية أحفادها، وكانت ابنة زوجها تضع لها الوجبات خارج بابها. أمضت ما يقرب من شهر في غرفتها.

نقطة التحول الرئيسية كانت عودة عمة غراغ، أنيتا، إلى المنزل بعد 10 أيام في المستشفى، حيث تلقت علاجاً بالأكسجين. صفق الجيران ودقوا الأجراس من شرفاتهم لاستقبالها.

في أوائل شهر حزيران، جاءت نتيجة العائلة كلها سالبة.