آخر الأخبار
  السفارة الأمريكية تنكّس علمها حداداً على ضحايا هجوم الكرك الإرهابي   الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس اللبناني   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن   الرئيس اللبناني يعزي الملك بضحايا الكرك   الصبيحي يحذر من تكرار سيناريو تعثر الاستثمارات السياحية   الصقور يعلن استمراره في الترشح لرئاسة النواب ويؤكد : لا للوصاية والاملاءات   سفارة كوريا الجنوبية تدين الهجوم الذي وقع في الكرك   الصقور يرد على أمين عام الميثاق: أمثّل إرادة الناخبين ولا أستمد شرعيتي من أحد   السفير العموش يقدم أوراق اعتماده لسلطان بروناي   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن   بالزغاريد والدموع .. آلاف الأردنيين يشيعون شهداء كنيسة حمود   الأمير علي: لا يحق لرؤساء الاتحادات القارية التدخل في انتخابات رئاسة "فيفا"   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   رئيس الوزراء: اجتثاث الفكر التكفيري من جذوره ضرورة ولا مكان للتطرف في الأردن   المومني: لن يفلت مرتكبو جريمة الكرك الإرهابية من العقاب   عبارة مؤثرة.. جوجل يتضامن مع شهداء ومصابي كنيسة الكرك   أربعة مرشحين يتنافسون على رئاسة مجلس النواب   بدء مراسم تشييع جثامين شهداء الكرك   الحكومة: أجهزة الدولة كافة تعمل للقبض على مجرمي الكرك   الأردنيون يتوافدون إلى حمود لتشييع جثامين شهداء الكنيسة

لن يكون الأول .. هل يعتزل ليونيل ميسي كرة القدم بعد وفاة والده؟

Sunday
{clean_title}
توقفت عجلة كرة القدم في حياة الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي عند المحطة الأكثر إيلامًا في حياته، عقب الفاجعة التي ألمَّت برحيل والده ووكيل أعماله ورفيق دربه خورخي ميسي عن عمر يناهز 68 عامًا.

قرار البرغوث الأرجنتيني بتجميد كافة ارتباطاته الاحترافية والبقاء في مسقط رأسه بمدينة روزاريو إلى جوار أسرته دون تحديد أي موعد للعودة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فتح الباب واسعًا أمام التساؤل الأكثر خطورة في الشارع الرياضي العالمي: هل يرفع ميسي الراية البيضاء ويعلن اعتزاله النهائي لكرة القدم؟

صدمة الوفاة وإعادة ترتيب أولويات الحياة

لم يكن خورخي ميسي بالنسبة لنجله مجرد أب أو مدير أعمال ينظم العقود ويطارد العمولات، بل كان الصديق والموجه والشخص الذي اقتطع من عمره ليصنع إمبراطورية ابنه من العدم.

هذا الارتباط النفسي والوثيق جعل غيابه زلزالًا ضرب أركان حياة الأسطورة، ففي لحظات الحزن الكبرى، يكتشف المرء مدى وهم الأرقام القياسية والأضواء والشهرة.
 

ميسي، الذي وصل إلى سن الـ39 وأتم كرة القدم بحذافيرها، حاصدًا ثماني كرات ذهبية، وكأس العالم، وأربعة دوري أبطال أوروبا، وكافة الألقاب الممكنة في تاريخ اللعبة، يجد نفسه اليوم أمام حقيقة إنسانية مجردة مفادها أن الوقت الذي يمضي بعيدًا عن العائلة لا يمكن استرداده.

السفر المستمر، والمباريات المنهكة، والمعسكرات المغلقة لأسابيع وشهور طويلة، لم تعد أولوية لدى شخص استوعب أن الحياة قصيرة، وأن العائلة هي الأثر الوحيد الباقي.

هل تنهي الفاجعة رحلة المستطيل الأخضر؟

شهد تاريخ الرياضة حالات مشابهة لنجوم كبار قرَّروا التراجع أو الاعتزال عقب صدمات عائلية قاسية، ولن يكون ميسي الأول إذا ما اتخذ هذا القرار.

فالغياب الحالي الحاصل بداعي الحداد، قد يتطور تدريجيًّا إلى قناعة تامة بأن رحلة كرة القدم قد استنفدت أهدافها ودوافعها الشغوفة، وأن "البرغوث" لم يعد يملك ما يثبته للعالم أو لنفسه وأن حتى رفيق الدرب الذي بدأ معه الرحلة قبل سنوات قد رحل، وأصبح استمرار المشوار لا قيمة له دونه.

التواجد بجانب أطفاله في هذه المرحلة العمرية الحرجة، وتوفير الدعم النفسي لأسرته في روزاريو، أصبحت بالنسبة لميسي مهمة أنبل بكثير من الركض خلف كرة مطاطية في ملاعب الدوري الأمريكي.

ورغم أن ناديه إنتر ميامي والرعاة وهيئات البث يتطلعون لعودته سريعًا لحماية استثماراتهم، إلا أن المؤشرات الحالية والتي تحيط باللاعب تؤكد أن ميسي قد ينصت لصوت العاطفة، ويفضل إسدال الستار على مسيرته الخيالية بشرف وهدوء، تاركًا خلفه تاريخًا لا يُمس، ليتفرغ لِما تبقى من حياته كأب يمنح أبناءه ما حرمته منه الساحرة المستديرة لسنوات طويلة.