آخر الأخبار
  الأردن يرسّخ حضوره في السوق الياباني والوفد السياحي يختتم زيارته برسالة إعلامية موسعة   "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث   الصفدي: لن نسمح بأي تهجير فلسطيني نحو الأردن وسنتصدى له   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87 دينارا للغرام   طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق حتى الاثنين   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن   المخادمة يقود طاقما تحكيميا أردنيا في كأس آسيا 2027   تنبيه أمني لـ تجّار ومستوردي غاز الهيليوم في الاردن   بعد التنقلات التي اجراها أمين عمان احمد الملكاوي .. ردود فعل متباينة .. وموجة من التساؤلات حول التنقلات وتوقيتها   جراءة نيوز تبارك للأستاذ رائد الدبوبي تعينه مستشاراً في مكتب مدير المدينة

لن يكون الأول .. هل يعتزل ليونيل ميسي كرة القدم بعد وفاة والده؟

Saturday
{clean_title}
توقفت عجلة كرة القدم في حياة الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي عند المحطة الأكثر إيلامًا في حياته، عقب الفاجعة التي ألمَّت برحيل والده ووكيل أعماله ورفيق دربه خورخي ميسي عن عمر يناهز 68 عامًا.

قرار البرغوث الأرجنتيني بتجميد كافة ارتباطاته الاحترافية والبقاء في مسقط رأسه بمدينة روزاريو إلى جوار أسرته دون تحديد أي موعد للعودة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فتح الباب واسعًا أمام التساؤل الأكثر خطورة في الشارع الرياضي العالمي: هل يرفع ميسي الراية البيضاء ويعلن اعتزاله النهائي لكرة القدم؟

صدمة الوفاة وإعادة ترتيب أولويات الحياة

لم يكن خورخي ميسي بالنسبة لنجله مجرد أب أو مدير أعمال ينظم العقود ويطارد العمولات، بل كان الصديق والموجه والشخص الذي اقتطع من عمره ليصنع إمبراطورية ابنه من العدم.

هذا الارتباط النفسي والوثيق جعل غيابه زلزالًا ضرب أركان حياة الأسطورة، ففي لحظات الحزن الكبرى، يكتشف المرء مدى وهم الأرقام القياسية والأضواء والشهرة.
 

ميسي، الذي وصل إلى سن الـ39 وأتم كرة القدم بحذافيرها، حاصدًا ثماني كرات ذهبية، وكأس العالم، وأربعة دوري أبطال أوروبا، وكافة الألقاب الممكنة في تاريخ اللعبة، يجد نفسه اليوم أمام حقيقة إنسانية مجردة مفادها أن الوقت الذي يمضي بعيدًا عن العائلة لا يمكن استرداده.

السفر المستمر، والمباريات المنهكة، والمعسكرات المغلقة لأسابيع وشهور طويلة، لم تعد أولوية لدى شخص استوعب أن الحياة قصيرة، وأن العائلة هي الأثر الوحيد الباقي.

هل تنهي الفاجعة رحلة المستطيل الأخضر؟

شهد تاريخ الرياضة حالات مشابهة لنجوم كبار قرَّروا التراجع أو الاعتزال عقب صدمات عائلية قاسية، ولن يكون ميسي الأول إذا ما اتخذ هذا القرار.

فالغياب الحالي الحاصل بداعي الحداد، قد يتطور تدريجيًّا إلى قناعة تامة بأن رحلة كرة القدم قد استنفدت أهدافها ودوافعها الشغوفة، وأن "البرغوث" لم يعد يملك ما يثبته للعالم أو لنفسه وأن حتى رفيق الدرب الذي بدأ معه الرحلة قبل سنوات قد رحل، وأصبح استمرار المشوار لا قيمة له دونه.

التواجد بجانب أطفاله في هذه المرحلة العمرية الحرجة، وتوفير الدعم النفسي لأسرته في روزاريو، أصبحت بالنسبة لميسي مهمة أنبل بكثير من الركض خلف كرة مطاطية في ملاعب الدوري الأمريكي.

ورغم أن ناديه إنتر ميامي والرعاة وهيئات البث يتطلعون لعودته سريعًا لحماية استثماراتهم، إلا أن المؤشرات الحالية والتي تحيط باللاعب تؤكد أن ميسي قد ينصت لصوت العاطفة، ويفضل إسدال الستار على مسيرته الخيالية بشرف وهدوء، تاركًا خلفه تاريخًا لا يُمس، ليتفرغ لِما تبقى من حياته كأب يمنح أبناءه ما حرمته منه الساحرة المستديرة لسنوات طويلة.