آخر الأخبار
  نهاية مشوار جمال السلامي مع النشامى   عمّان .. اتفاقية لتطوير مرافق رياضية وترفيهية بقيمة 4.5 مليون دينار   قرارات صادرة عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي الوشاح والفريحات   بحث تحضيرات مشاركة العراق "ضيف شرف" معرض عمان الدولي للكتاب   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال رابطة أبناء لواء بني عبيد بالأعياد الوطنية   شمول أكثر من 10 آلاف عامل وافد جديد في الضمان الاجتماعي   إدارة التنفيذ القضائي: “أمر الإبلاغ بالشهادة” يُعد إشعاراً رسمياً يُطلب بموجبه من الشاهد الحضور أمام المحكمة في الموعد المحدد   هذا ما ضبطته "سلطة المياه" في عين الباشا   توصية بإعادة تنظيم وتوضيح توزيع الصلاحيات بين مختلف مستويات الإدارة المحلية   العيسوي يلتقي وفدا من فريق أصحاب المبادرات الصحية والبيئية   الحنيطي يستقبل رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية   الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان   الصبيحي: 850 مليونا نفقات الضمان خلال كورونا .. هل تفتح الحكومة ملفها؟   النزاهة العراقية: مفاجآت كبيرة بملف الأموال المنهوبة   عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل   البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا   وزارة المياه: الحكومة حققت خفضا بنحو 2.5 مليار في تكلفة مشروع الناقل الوطني   سؤال نيابي حول تقليص الإجازة الصيفية للمعلمين   ارتفاع إجمالي التسهيلات الائتمانية للبنوك خلال الربع الاوَّل من 2026

وزير عربي يروي قصة إصابته بكورونا وكيف تعافى منه

Sunday
{clean_title}

كشف وزير الثقافة العراقي حسن ناظم إصابته بفيروس كورونا يوم 26 يونيو/حزيران الماضي رغم احتياطه الشديد، وروى كيف قاوم المرض عبر حجر نفسه والتسلح بما يلزم لمواجهته بعد التشاور مع الطبيب المختص حتى تعافيه منه.
وقال ناظم -في منشور على صفحته في فيسبوك أمس الأحد- إن الفيروس اقتحم جسده، وبدأ الإعياء والصداع وفقدان الشهية، وبدأ ما وصفه بالجرح يتبدّى على كيانه كلّه رغم تكميم فمه وأنفه وارتدائه قفازات واقية وغسل اليدين وتطهيرها والاحتفاظ بمسافة اجتماعية وعزلة فردية.

حقيقة تحديد موعد الدورة التكميلية للتوجيهي وأشار الوزير العراقي إلى أن الطبيب نصحه بالإكثار من فيتامينات "سي" و"دي" والزنك، وقبل كل ذلك التحلي بالفيتامين الأهم وهو الصبر والشجاعة، موضحا أنه "بدأ يراقب شجاعته في المعركة، فقد كان الهجوم متواصلا ليلا ونهارا، استمرّ 4 أيام بلياليها، أعيا أحدنا الآخر، فعُقدت اتفاقية مع الفيروس، هي هدنة نهارية، صار النهار راحة بعض الشيء، وما أن يُرخي الليلُ سدولَهُ حتى تبدأ المعركة من جديد.
تذكرتُ قصيدة المتنبي في الحمّى: وزائرتي كأنّ بها حياءً .
.
فليس تزورُ إلاّ في الظلامِ".
ويتابع " أنهكني الفيروس وأنهكتُهُ، كلانا شهد تحوّلات، هو تحوّلات كوفيد وأنا تحوّلات أوفيد، كلانا أعاد النظر في أساطيرِهِ ورموزه، كلانا مرّ بنوع من السكينة الزائفة، كلانا انتفض ضدّ الآخر، كلانا محتدمٌ، وثائرٌ، يائسٌ، ومثابرٌ، كنتُ أسمعُهُ فيّ، وأشعر أنّه يسمعني، كوفيد وأوفيد، نلعبُ معا، على مقربةٍ وبتلامسٍ خشنٍ.
لكنه أخيراً، وبعد أيام، سكن فشعرتُ بسكونه واختفائه.
لقد انتهى صراعُ المرئي واللامرئي".
وختم قائلا إن كورونا لا علاج له سوى قراءته وفهم أسراره ومواجهته حتى يزول وتعود لك الشهية ويتلاشى الصداع ويتبدد الأعياء، مشددا على أن الدرس الذي تعلمه من التجربة هو أنّ "الإنسان أقوى من جروحِهِ، وأنّ ضعفَهُ مَثابةٌ لقوّتِهِ، وأنّ سقوطَهُ تأسيسٌ لقيامتِهِ".