آخر الأخبار
  مؤسسة الحسين للسرطان والبنك الأردني الكويتييوقّعان اتفاقية استراتيجية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الضمان يحذّر متقاعديه من التعامل مع وسطاء تقسيط المشتريات   الأردن والإمارات يوقعان الاتفاقيَّات لبدء إجراءات تنفيذ مشروع سكَّة حديد ميناء العقبة   مجلس النواب يقر "مُعدل عقود التأمين" بعد تعديلات الأعيان   دورة تدريبية في عمان الأهلية لمركز البحوث الدوائية بالتعاون مع مركز الاستشارات والتدريب   كلية الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظّم محاضرة حول الأمن المجتمعي   هندسة عمّان الأهلية تفوز بالمركز الثالث في مسابقة الروبوتات لمكافحة الحرائق (FFEC-2026)   المنطقة العسكرية الشرقية تحبط 6 محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة في عملية نوعية   تحديثات جديدة على "سند" تشمل خدمات دون إنترنت وتجديد رخص المركبات إلكترونياً   إدارة السير: 200 دينار مخالفة مرتكبي هذا الفعل المشين   تعطيل الدوام الخميس 30 نيسان بمناسبة يوم العمال العالمي   إخلاء عمارة في صافوط إثر تشكّل فالق صخري وتحركات أرضية   أجواء ربيعية دافئة حتى الجمعة وانخفاض ملموس السبت   الأمانة: إنارة جسر عبدون وأبراج السادس بألوان العلم الأردني   ولي العهد: حرفية كبيرة لنشامى سلاح الهندسة   قرارات صادرة عن رئاسة الوزراء   منخفض خماسيني يطرق أبواب الأردن في هذا الموعد   العيسوي يلتقي فعاليات مجتمع مدني وثقافية   إستعدادات حكومية مكثفة للإحتفاء بـ “يوم العلم”

وزير عربي يروي قصة إصابته بكورونا وكيف تعافى منه

{clean_title}

كشف وزير الثقافة العراقي حسن ناظم إصابته بفيروس كورونا يوم 26 يونيو/حزيران الماضي رغم احتياطه الشديد، وروى كيف قاوم المرض عبر حجر نفسه والتسلح بما يلزم لمواجهته بعد التشاور مع الطبيب المختص حتى تعافيه منه.
وقال ناظم -في منشور على صفحته في فيسبوك أمس الأحد- إن الفيروس اقتحم جسده، وبدأ الإعياء والصداع وفقدان الشهية، وبدأ ما وصفه بالجرح يتبدّى على كيانه كلّه رغم تكميم فمه وأنفه وارتدائه قفازات واقية وغسل اليدين وتطهيرها والاحتفاظ بمسافة اجتماعية وعزلة فردية.

حقيقة تحديد موعد الدورة التكميلية للتوجيهي وأشار الوزير العراقي إلى أن الطبيب نصحه بالإكثار من فيتامينات "سي" و"دي" والزنك، وقبل كل ذلك التحلي بالفيتامين الأهم وهو الصبر والشجاعة، موضحا أنه "بدأ يراقب شجاعته في المعركة، فقد كان الهجوم متواصلا ليلا ونهارا، استمرّ 4 أيام بلياليها، أعيا أحدنا الآخر، فعُقدت اتفاقية مع الفيروس، هي هدنة نهارية، صار النهار راحة بعض الشيء، وما أن يُرخي الليلُ سدولَهُ حتى تبدأ المعركة من جديد.
تذكرتُ قصيدة المتنبي في الحمّى: وزائرتي كأنّ بها حياءً .
.
فليس تزورُ إلاّ في الظلامِ".
ويتابع " أنهكني الفيروس وأنهكتُهُ، كلانا شهد تحوّلات، هو تحوّلات كوفيد وأنا تحوّلات أوفيد، كلانا أعاد النظر في أساطيرِهِ ورموزه، كلانا مرّ بنوع من السكينة الزائفة، كلانا انتفض ضدّ الآخر، كلانا محتدمٌ، وثائرٌ، يائسٌ، ومثابرٌ، كنتُ أسمعُهُ فيّ، وأشعر أنّه يسمعني، كوفيد وأوفيد، نلعبُ معا، على مقربةٍ وبتلامسٍ خشنٍ.
لكنه أخيراً، وبعد أيام، سكن فشعرتُ بسكونه واختفائه.
لقد انتهى صراعُ المرئي واللامرئي".
وختم قائلا إن كورونا لا علاج له سوى قراءته وفهم أسراره ومواجهته حتى يزول وتعود لك الشهية ويتلاشى الصداع ويتبدد الأعياء، مشددا على أن الدرس الذي تعلمه من التجربة هو أنّ "الإنسان أقوى من جروحِهِ، وأنّ ضعفَهُ مَثابةٌ لقوّتِهِ، وأنّ سقوطَهُ تأسيسٌ لقيامتِهِ".