آخر الأخبار
  خبير اقتصادي: كلفة العيد قد تتجاوز ألف دينار على الأسرة الأردنية   الأردن: انخفاض واضح ومتزايد على درجات الحرارة اعتباراً من مساء الجمعة   هيئة النقل البري تُلزم شركات التطبيقات الذكية بالتسعيرة الجديدة خلال أسبوع   ولي عهد البحرين: نقف إلى جانب الأردن للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره وسلامة أراضيه   النائب العماوي يفجر اكبر قضية فساد في الحكومة ومجلس النواب   جمعية اختصاصيي الجلدية: الطبيب الموقوف ليس مسجلا   الإقامة والحدود تصدر إرشادات لحجاج بيت الله الحرام   تحذير صادر عن "البنك المركزي الأردني" للأردنيين   إعلان هام من امانة عمان بشأن نفقَي صهيب وأبو هريرة   المومني: الإعلام المهني المستقل يعزز الوعي العام في ظل التحولات الرقمية المتسارعة   مصدر رسمي أردني يكشف حقيقة كلف عبور الخراف السورية: "لا مجاملة في أمن الحدود"   الدكتور عادل البلبيسي يوضح حول فيروس "هانتا"   "الإدارة المحلية": إذن الأشغال وبراءة الذمة لحماية مشتري الشقق   عرض جديد من أورنج الأردن في موسم الحج أسبوعين من الإنترنت غير المحدود بـ 15 دينار   قرار وزير البلديات وليد المصري يفجّر أزمة إقتصادية ويشلّ حركة العقار   الأميرة سمية بنت الحسن ترعى افتتاح مختبر العمليات الأمنية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي   الاردن والسعودية يبحثان تعزيز التعاون الصناعي والتجاري   النقل البري توضح حول رفع أجور التطبيقات الذكية: غير دقيق   مكافحة الأوبئة تطمئن الأردنيين: السفن ليست مصدرًا لنقل "هانتا"   الخرابشة: شركة "الأمونيا الخضراء" أنفقت 10 ملايين دولار قبل الاتفاقية

وزير عربي يروي قصة إصابته بكورونا وكيف تعافى منه

Tuesday
{clean_title}

كشف وزير الثقافة العراقي حسن ناظم إصابته بفيروس كورونا يوم 26 يونيو/حزيران الماضي رغم احتياطه الشديد، وروى كيف قاوم المرض عبر حجر نفسه والتسلح بما يلزم لمواجهته بعد التشاور مع الطبيب المختص حتى تعافيه منه.
وقال ناظم -في منشور على صفحته في فيسبوك أمس الأحد- إن الفيروس اقتحم جسده، وبدأ الإعياء والصداع وفقدان الشهية، وبدأ ما وصفه بالجرح يتبدّى على كيانه كلّه رغم تكميم فمه وأنفه وارتدائه قفازات واقية وغسل اليدين وتطهيرها والاحتفاظ بمسافة اجتماعية وعزلة فردية.

حقيقة تحديد موعد الدورة التكميلية للتوجيهي وأشار الوزير العراقي إلى أن الطبيب نصحه بالإكثار من فيتامينات "سي" و"دي" والزنك، وقبل كل ذلك التحلي بالفيتامين الأهم وهو الصبر والشجاعة، موضحا أنه "بدأ يراقب شجاعته في المعركة، فقد كان الهجوم متواصلا ليلا ونهارا، استمرّ 4 أيام بلياليها، أعيا أحدنا الآخر، فعُقدت اتفاقية مع الفيروس، هي هدنة نهارية، صار النهار راحة بعض الشيء، وما أن يُرخي الليلُ سدولَهُ حتى تبدأ المعركة من جديد.
تذكرتُ قصيدة المتنبي في الحمّى: وزائرتي كأنّ بها حياءً .
.
فليس تزورُ إلاّ في الظلامِ".
ويتابع " أنهكني الفيروس وأنهكتُهُ، كلانا شهد تحوّلات، هو تحوّلات كوفيد وأنا تحوّلات أوفيد، كلانا أعاد النظر في أساطيرِهِ ورموزه، كلانا مرّ بنوع من السكينة الزائفة، كلانا انتفض ضدّ الآخر، كلانا محتدمٌ، وثائرٌ، يائسٌ، ومثابرٌ، كنتُ أسمعُهُ فيّ، وأشعر أنّه يسمعني، كوفيد وأوفيد، نلعبُ معا، على مقربةٍ وبتلامسٍ خشنٍ.
لكنه أخيراً، وبعد أيام، سكن فشعرتُ بسكونه واختفائه.
لقد انتهى صراعُ المرئي واللامرئي".
وختم قائلا إن كورونا لا علاج له سوى قراءته وفهم أسراره ومواجهته حتى يزول وتعود لك الشهية ويتلاشى الصداع ويتبدد الأعياء، مشددا على أن الدرس الذي تعلمه من التجربة هو أنّ "الإنسان أقوى من جروحِهِ، وأنّ ضعفَهُ مَثابةٌ لقوّتِهِ، وأنّ سقوطَهُ تأسيسٌ لقيامتِهِ".