آخر الأخبار
  نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط   الإمارات: مقتل 6 وإصابة 131 شخصًا بينهم أردنيون بهجمات إيرانية   مصادر "إسرائيلية" : تل أبيب تدرس بدء عملية برية قوية في لبنان   بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات   ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط   مجدداً السفارة الامريكية في الاردن تصدر "إنذارًا أمنيًّا" شديد اللهجة لرعاياها   بيان صادر عن المرشد الإيراني الجديد .. وهذا ما جاء فيه   الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى   الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن قرارا يدين الاعتدءات الإيرانية على المملكة   المطار الدولي تعلن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   بورصة عمان تسجل أداءً إيجابيًا في أسبوع   وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان   وزير الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق   إنجاز طبي بالخدمات الطبية: استئصال أكياس رئوية لطفلتين بالمنظار لأول مرة   تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة في شباط   الأوقاف: الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة فتح المسجد الأقصى   الحكومة تطرح عطاء تنفيذ جسر "صويلح – ناعور" .. وهذه تكلفته   طقس الأردن خلال العيد.. إليكم التفاصيل   وزارة الأوقاف: إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان جريمة مرفوضة وانتهاك صارخ لقدسيته   القضاة للمستوردين: حافظوا على مخزون آمن وكاف من المواد الغذائية

وزير عربي يروي قصة إصابته بكورونا وكيف تعافى منه

{clean_title}

كشف وزير الثقافة العراقي حسن ناظم إصابته بفيروس كورونا يوم 26 يونيو/حزيران الماضي رغم احتياطه الشديد، وروى كيف قاوم المرض عبر حجر نفسه والتسلح بما يلزم لمواجهته بعد التشاور مع الطبيب المختص حتى تعافيه منه.
وقال ناظم -في منشور على صفحته في فيسبوك أمس الأحد- إن الفيروس اقتحم جسده، وبدأ الإعياء والصداع وفقدان الشهية، وبدأ ما وصفه بالجرح يتبدّى على كيانه كلّه رغم تكميم فمه وأنفه وارتدائه قفازات واقية وغسل اليدين وتطهيرها والاحتفاظ بمسافة اجتماعية وعزلة فردية.

حقيقة تحديد موعد الدورة التكميلية للتوجيهي وأشار الوزير العراقي إلى أن الطبيب نصحه بالإكثار من فيتامينات "سي" و"دي" والزنك، وقبل كل ذلك التحلي بالفيتامين الأهم وهو الصبر والشجاعة، موضحا أنه "بدأ يراقب شجاعته في المعركة، فقد كان الهجوم متواصلا ليلا ونهارا، استمرّ 4 أيام بلياليها، أعيا أحدنا الآخر، فعُقدت اتفاقية مع الفيروس، هي هدنة نهارية، صار النهار راحة بعض الشيء، وما أن يُرخي الليلُ سدولَهُ حتى تبدأ المعركة من جديد.
تذكرتُ قصيدة المتنبي في الحمّى: وزائرتي كأنّ بها حياءً .
.
فليس تزورُ إلاّ في الظلامِ".
ويتابع " أنهكني الفيروس وأنهكتُهُ، كلانا شهد تحوّلات، هو تحوّلات كوفيد وأنا تحوّلات أوفيد، كلانا أعاد النظر في أساطيرِهِ ورموزه، كلانا مرّ بنوع من السكينة الزائفة، كلانا انتفض ضدّ الآخر، كلانا محتدمٌ، وثائرٌ، يائسٌ، ومثابرٌ، كنتُ أسمعُهُ فيّ، وأشعر أنّه يسمعني، كوفيد وأوفيد، نلعبُ معا، على مقربةٍ وبتلامسٍ خشنٍ.
لكنه أخيراً، وبعد أيام، سكن فشعرتُ بسكونه واختفائه.
لقد انتهى صراعُ المرئي واللامرئي".
وختم قائلا إن كورونا لا علاج له سوى قراءته وفهم أسراره ومواجهته حتى يزول وتعود لك الشهية ويتلاشى الصداع ويتبدد الأعياء، مشددا على أن الدرس الذي تعلمه من التجربة هو أنّ "الإنسان أقوى من جروحِهِ، وأنّ ضعفَهُ مَثابةٌ لقوّتِهِ، وأنّ سقوطَهُ تأسيسٌ لقيامتِهِ".