آخر الأخبار
  مدير مستشفى البشير: توصيل الأدوية يخدم 60% من مراجعي العيادات   تقديراً لمشتركيها وتعزيزاً لخدماتها زين كاش تطلق برنامج الولاء والمكافآت CoinZat))   الصحة الرقمية: حققنا وفرا ماليا 3.5 مليون دينار   توحيد دوام المؤسسات والمدارس في رمضان يثير مخاوف مرورية واقتصادية   الأردن: هل تحمل الأيام القادمة أمطاراً؟ إليكم توقعات الطقس بالتفصيل   تعاون أردني إماراتي لإنشاء مشروع طاقة رياح في معان   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور "البوتاس العربية" وتشيد بأداء الشركة ومشاريعها الاستراتيجية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتنمية المجتمعات المحلية   الأردن يتقدم 3 مراتب عالميا على مؤشر مدركات الفساد 2025   اتحاد نقابات عمال الأردن يرفض مقترح زيادة أيام عطلة القطاع العام   أبو غزالة: «نحن أكثر دولة تُعطِّل» ونحتاج وزيرًا لإلغاء غير الضروري   "الارصاد" تكشف تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة   قرارات مجلس الوزراء الثلاثاء   رئيس دولة فلسطين يصدر قراراً رئاسياً بشأن "الدستور المؤقت لدولة فلسطين"   الطاقة والمعادن: حجز آليات تعمل بمواقع تعدين غير مرخصة   مجلس الوزراء يقر حزمة مشاريع تصريف مياه الأمطار للبلديات المتضررة   العيسوي يلتقي وفدا من ديوان عشيرة العفيشات   الصبيحي: 5 أشكال للعدالة تسهم بتعزيز المركز المالي للضمان   طرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   حسان: اتخذنا إجراءات لإعادة بناء سور قلعة الكرك   الكرك 22 مدرسة جديدة خلال 4 أعوام

وزير عربي يروي قصة إصابته بكورونا وكيف تعافى منه

{clean_title}

كشف وزير الثقافة العراقي حسن ناظم إصابته بفيروس كورونا يوم 26 يونيو/حزيران الماضي رغم احتياطه الشديد، وروى كيف قاوم المرض عبر حجر نفسه والتسلح بما يلزم لمواجهته بعد التشاور مع الطبيب المختص حتى تعافيه منه.
وقال ناظم -في منشور على صفحته في فيسبوك أمس الأحد- إن الفيروس اقتحم جسده، وبدأ الإعياء والصداع وفقدان الشهية، وبدأ ما وصفه بالجرح يتبدّى على كيانه كلّه رغم تكميم فمه وأنفه وارتدائه قفازات واقية وغسل اليدين وتطهيرها والاحتفاظ بمسافة اجتماعية وعزلة فردية.

حقيقة تحديد موعد الدورة التكميلية للتوجيهي وأشار الوزير العراقي إلى أن الطبيب نصحه بالإكثار من فيتامينات "سي" و"دي" والزنك، وقبل كل ذلك التحلي بالفيتامين الأهم وهو الصبر والشجاعة، موضحا أنه "بدأ يراقب شجاعته في المعركة، فقد كان الهجوم متواصلا ليلا ونهارا، استمرّ 4 أيام بلياليها، أعيا أحدنا الآخر، فعُقدت اتفاقية مع الفيروس، هي هدنة نهارية، صار النهار راحة بعض الشيء، وما أن يُرخي الليلُ سدولَهُ حتى تبدأ المعركة من جديد.
تذكرتُ قصيدة المتنبي في الحمّى: وزائرتي كأنّ بها حياءً .
.
فليس تزورُ إلاّ في الظلامِ".
ويتابع " أنهكني الفيروس وأنهكتُهُ، كلانا شهد تحوّلات، هو تحوّلات كوفيد وأنا تحوّلات أوفيد، كلانا أعاد النظر في أساطيرِهِ ورموزه، كلانا مرّ بنوع من السكينة الزائفة، كلانا انتفض ضدّ الآخر، كلانا محتدمٌ، وثائرٌ، يائسٌ، ومثابرٌ، كنتُ أسمعُهُ فيّ، وأشعر أنّه يسمعني، كوفيد وأوفيد، نلعبُ معا، على مقربةٍ وبتلامسٍ خشنٍ.
لكنه أخيراً، وبعد أيام، سكن فشعرتُ بسكونه واختفائه.
لقد انتهى صراعُ المرئي واللامرئي".
وختم قائلا إن كورونا لا علاج له سوى قراءته وفهم أسراره ومواجهته حتى يزول وتعود لك الشهية ويتلاشى الصداع ويتبدد الأعياء، مشددا على أن الدرس الذي تعلمه من التجربة هو أنّ "الإنسان أقوى من جروحِهِ، وأنّ ضعفَهُ مَثابةٌ لقوّتِهِ، وأنّ سقوطَهُ تأسيسٌ لقيامتِهِ".