آخر الأخبار
  إيتمار بن غفير : الحل الأمثل يكمن في تشجيع الهجرة من غزة   الضمان: خدمة المعالجة الطبية الفورية لا ترتب أي تكاليف مالية على المنشآت وتضمن العلاج الفوري للمصابين   بعد محاولة استهداف منشآت بترولية في السعودية .. "الخارجية الاردنية" يصدر بياناً   قرار صادر عن وزير الشباب الدكتور رائد العدوان بشأن نادي الرمثا الرياضي   ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات   هل يصح الوضوء فوق المكياج على الوجه؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   عقل: ارتفاع سعر البنزين 4% .. ويدعو لعدم عكسه محليا الشهر المقبل   تطوير المناهج يؤكد جاهزية الكتب المدرسية   الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات   اخ يقتل شقيقه بعيار ناري في الكرك .. ويسلم نفسه   منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة   المصري: نستهدف إجراء انتخابات الإدارة المحلية في نيسان 2027   الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية   رسائل تحذيرية تجريبة على هواتف الأردنيين   سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة   العيسوي: تمكين الإنسان نهج ملكي ثابت يقود مسيرة التحديث والتنمية   محاضرة للعالم الأردني ثقيف الخصاونة بصيدلة عمّان الأهلية حول الطب التجديدي والعلاج الشخصي   دورة تدريبية بزراعة الخلايا والأنسجة في مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية   "إدارة الأزمات" تبدأ تجارب نظام الرسائل التحذيرية على الهواتف   الأمن يكشف سبب حادث الصحراوي الذي اودى بحياة 4 اشخاص

والدة الطفل السوري المغتصب: الأقارب عقارب

Monday
{clean_title}

لا تزال قضية "الاغتصاب الجماعي" الذي تعرض له الطفل السوري بإحدى مناطق البقاع الغربي في لبنان وتوثيق فعلتهم عبر مقطع فيديو، تتفاعل لدى الرأي العام اللبناني وسط مطالبة السلطات بالتحرك فوراً ومحاسبة الفاعلين وإنزال أقسى العقوبات بحقهم.

وعلى رغم نجاح القوى الأمنية في توقيف أحد الفاعلين ويُدعى (ح.ع.ي) بانتظار إلقاء القبض على السبعة الآخرين المشاركين بالجرم، أكدت والدة الطفل محمد، البالغ 13 سنة، فاطمة الصلح لـ"العربية.نت" "أن "المجرمين السبعة فروا من البلدة منذ أن انتشر فيديو فعلتهم عبر الإعلام، وتواصل قوى الأمن البحث عنهم، حتى أن عائلاتهم تبرّت منهم بعدما شاهدوا الفيديو"، لافتة: "هم أنكروا في البداية فعلتهم إلا أن الفيديو ثبّت جرمهم".

وأكثر ما يُثير حرقة فاطمة أن "المجرمين الثمانية هم أقارب لهم ما يُجسّد فعلاً مقولة الأقارب عقارب"، قائلة: "لا أطلب سوى إحقاق الحق وإنزال أشد العقوبات بهؤلاء ليكونوا عبرة لغيرهم".

يذكر أن الطفل محمد، الذي يحمل الجنسية السورية ووالدته لبنانية، كان يعمل بمعصرة في بلدة سحمر البقاعية وتعرض إلى تحرش واغتصاب وبشكل متكرر من قبل مجموعة من شباب المنطقة على مدى سنتين (حيث كان عمره 11 عاماً) لكنه لم يستطع البوح بحقيقة ما يتعرض له بسبب تهديد هؤلاء له.

إلى ذلك أضافت والدته: "عمل ابني لمدة شهرين فقط بالمعصرة في صيف عام 2018، وعندما كان يعود إلى المنزل كنت أجده حزيناً والدمعة بعينو، وفي بعض الأحيان باكياً لأنه كان يتعرض للضرب على يد هؤلاء كما أخبرني فطلبت منه التوقف عن الذهاب إلى المعصرة".

ولم يجرؤ محمد على إخبار والدته بما يتعرض له من قبل هؤلاء لأنهم هددوه بالقتل، بحسب فاطمة، التي أكدت أنها ذهبت في أحد الأيام إلى المعصرة لتسأل الشباب عن سبب ضربهم لمحمد فقالوا لها إنه لا يعمل كما يُطلب منه وهو "صبي بشع يستحق الضرب".

كما اعترف محمد بعد انتشار فيديو الحادثة التي حصلت قبل حوالي عامين بأن ثمانية أشخاص في المعصرة جميعهم أقرباء من بلدة سحمر كانوا يقومون بهذا الفعل.

وأوضحت فاطمة: "بعد انتشار الفيديو ذهبت أنا ومحمد إلى النيابة العامة في مدينة زحلة (قرب بلدة سحمر) ورفعنا دعوى ضد هؤلاء المجرمين، لكنني أخاف من أن يقتلوه بسبب الضجة المُثارة حول قضيته"، مضيفة: "قال لي قاضي التحقيق إن الفيديو جريمة موصوفة بكل ما للكملة من معنى وابنك محمد بريء والمجرمون سينالون عقابهم".

ورفضت فاطمة مشاهدة الفيديو إلا أنها علمت "بفظاعته" من جيرانها وأصدقائها، قائلة: "يا ويلن قدّام الله، لماذا كل هذا الإجرام بحق طفل يصرخ ويبكي؟".

يشار إلى أنها تملك محلاً لبيع البقالة في بلدة سحمر البقاعية بعدما وجدت نفسها منذ 13 عاماً أماً وأباً في الوقت نفسه، لأن زوجها السوري هجرها عندما كان محمد لا يزال رضيعاً. ومنذ ذلك الوقت وهي لا تعرف عنه شيئاً ولا تدري إن كان علم بما حل بابنه.