
قال موقع "أوريون 21" الفرنسي، إنه على الرغم من انقطاع العلاقات الرسمية، بين الإمارات وسوريا، إلا أن حكومة دبي، لم تُعارض إقامة أخت الرئيس السوري وأمه، وانتقلت بشرى الأسد (شقيقة رئيس النظام السوري بشار الأسد) إلى الإمارات عام 2012، بعد وقت قصير من اغتيال زوجها آصف شوكت، نائب مدير الاستخبارات العسكرية.
وأكد الموقع بحسب تحقيق استقصائي، أجرته منظمة حقوقية فرنسية غير حكومية، أن علاقات بشرى الأسد بالسلطات المحلية الإماراتية، كانت جيدة إلى درجة أنه كان يتداول على نطاق واسع، عن "زواجها السري" من قائد شرطة دبي ضاحي خلفان .
وهي "الشائعات" التي تعكس مدى الترحيب وحسن الاستقبال الذي أحيطت به بشرى الأسد، من قبل قائد شرطة دبي للأرملة، الذي دافع عنها عندما تم رفض طلبها الحصول على تأشيرة شنغن.
أما بشار الأسد فقد وصفه ضاحي خلفان ـ الذي يشتهر بصراحته واستخدامه الكثيف لتويتر إذ يتابعه أكثر من مليوني شخص ـ بأنه "رجل ذو حس أخلاقي كبير".
هل ستتدخل سوريا عسكرياً في لبنان؟ الرئيس الشرع يوضح ..
مصرف سوريا يعلن عن تطور جديد في مهلة استبدال الليرة
لماذا تراجع ترامب عن التصعيد مع إيران؟ صحيفة نيويورك تايمز تكشف الاسباب ..
الرئيس الفلسطيني عباس يبعث عدداً من الرسائل إلىى قادة دول شقيقة وصديقة .. وهذا ما تضمنته
تقرير: مصر تدفع نحو نشر القوة الدولية في غزة وتجهز البنية اللوجستية
الوليد بن طلال: بلغنا 430 متراً.. والعمل مستمر لإنجاز أطول برج في العالم
مصدر إيراني: بنك أهداف جديدا داخل إسرائيل
دعماً للبلاد .. غوتيريش في سوريا