
قال موقع "أوريون 21" الفرنسي، إنه على الرغم من انقطاع العلاقات الرسمية، بين الإمارات وسوريا، إلا أن حكومة دبي، لم تُعارض إقامة أخت الرئيس السوري وأمه، وانتقلت بشرى الأسد (شقيقة رئيس النظام السوري بشار الأسد) إلى الإمارات عام 2012، بعد وقت قصير من اغتيال زوجها آصف شوكت، نائب مدير الاستخبارات العسكرية.
وأكد الموقع بحسب تحقيق استقصائي، أجرته منظمة حقوقية فرنسية غير حكومية، أن علاقات بشرى الأسد بالسلطات المحلية الإماراتية، كانت جيدة إلى درجة أنه كان يتداول على نطاق واسع، عن "زواجها السري" من قائد شرطة دبي ضاحي خلفان .
وهي "الشائعات" التي تعكس مدى الترحيب وحسن الاستقبال الذي أحيطت به بشرى الأسد، من قبل قائد شرطة دبي للأرملة، الذي دافع عنها عندما تم رفض طلبها الحصول على تأشيرة شنغن.
أما بشار الأسد فقد وصفه ضاحي خلفان ـ الذي يشتهر بصراحته واستخدامه الكثيف لتويتر إذ يتابعه أكثر من مليوني شخص ـ بأنه "رجل ذو حس أخلاقي كبير".
وزارة الداخلية الإيرانية ترد على الحصار البحري الامريكي المفروض على مضيق هرمز
صندوق النقد الدولي يوضيح حول إغلاق مضيق هرمز وتبعاته
وزير خارجية ماليزيا محمد حسن: الحرب بين الولايات المتحدة وإيران أو بين إيران وإسرائيل هي حربهما، لكن لا ينبغي للعالم أن يصبح رهينة
واشنطن طلبت من طهران تجميد تخصيب اليورانيوم 20 عاما
الرئيس الصيني يطرح 4 مقترحات للحفاظ على السلام في الشرق الأوسط
وكالة الطاقة تحذر من انهيار الطلب والإمدادات بسبب حصار مضيق هرمز
دعم سعودي لليمن يتجاوز 1.9 مليار ريال في الربع الأول 2026
هل دفعت قطر أموالاً لإيران لوقف هجماتها؟ ماجد الانصاري يجيب ..