
قال موقع "أوريون 21" الفرنسي، إنه على الرغم من انقطاع العلاقات الرسمية، بين الإمارات وسوريا، إلا أن حكومة دبي، لم تُعارض إقامة أخت الرئيس السوري وأمه، وانتقلت بشرى الأسد (شقيقة رئيس النظام السوري بشار الأسد) إلى الإمارات عام 2012، بعد وقت قصير من اغتيال زوجها آصف شوكت، نائب مدير الاستخبارات العسكرية.
وأكد الموقع بحسب تحقيق استقصائي، أجرته منظمة حقوقية فرنسية غير حكومية، أن علاقات بشرى الأسد بالسلطات المحلية الإماراتية، كانت جيدة إلى درجة أنه كان يتداول على نطاق واسع، عن "زواجها السري" من قائد شرطة دبي ضاحي خلفان .
وهي "الشائعات" التي تعكس مدى الترحيب وحسن الاستقبال الذي أحيطت به بشرى الأسد، من قبل قائد شرطة دبي للأرملة، الذي دافع عنها عندما تم رفض طلبها الحصول على تأشيرة شنغن.
أما بشار الأسد فقد وصفه ضاحي خلفان ـ الذي يشتهر بصراحته واستخدامه الكثيف لتويتر إذ يتابعه أكثر من مليوني شخص ـ بأنه "رجل ذو حس أخلاقي كبير".
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوجه تهديداً صارماً ومباشراً للولايات المتحدة
بعد هدم مبانٍ داخل مقر أونروا في حي الشيخ جراح .. لازاريني يكشف زيف مزاعم الحكومة الاسرائيلية
وزارة الخارجية المصرية: قبلنا دعوة الرئيس الامريكي دونالد ترامب للانضمام إلى مجلس السلام
في حال رفض الانضمام لـ"مجلس السلام" .. ترامب يهدد نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين تحذر دونالد ترامب من تنفيذ تهديداته
مركز الفلك الدولي ينشر اول صورة لهلال شهر شعبان
اللجنة الوطنية لإدارة غزة تبدأ أعمالها برئاسة علي شعث
علي شعث يكشف حول مدة إعادة إعمار قطاع غزة