
قال موقع "أوريون 21" الفرنسي، إنه على الرغم من انقطاع العلاقات الرسمية، بين الإمارات وسوريا، إلا أن حكومة دبي، لم تُعارض إقامة أخت الرئيس السوري وأمه، وانتقلت بشرى الأسد (شقيقة رئيس النظام السوري بشار الأسد) إلى الإمارات عام 2012، بعد وقت قصير من اغتيال زوجها آصف شوكت، نائب مدير الاستخبارات العسكرية.
وأكد الموقع بحسب تحقيق استقصائي، أجرته منظمة حقوقية فرنسية غير حكومية، أن علاقات بشرى الأسد بالسلطات المحلية الإماراتية، كانت جيدة إلى درجة أنه كان يتداول على نطاق واسع، عن "زواجها السري" من قائد شرطة دبي ضاحي خلفان .
وهي "الشائعات" التي تعكس مدى الترحيب وحسن الاستقبال الذي أحيطت به بشرى الأسد، من قبل قائد شرطة دبي للأرملة، الذي دافع عنها عندما تم رفض طلبها الحصول على تأشيرة شنغن.
أما بشار الأسد فقد وصفه ضاحي خلفان ـ الذي يشتهر بصراحته واستخدامه الكثيف لتويتر إذ يتابعه أكثر من مليوني شخص ـ بأنه "رجل ذو حس أخلاقي كبير".
وزير: مصر تتوقع تلقي 1.5 مليار يورو من مساعدة الاتحاد الأوروبي خلال أيام
تحقيق صحفي يكشف عن حملة تضليل ممنهجة قادتها "إسرائيل" بشأن حرب إيران
وزارة العدل العراقية: إستعدنا أكثر من 25 مليون دولار من الأموال المنهوبة خلال العامين 2025 و2026
جنرال أميركي في منطقة أميركا اللاتينية: الجيش الأميركي عزّز قواته داخل فنزويلا وحولها
مليار دولار وذهب بـ250 مليون .. نائب عراقية تكشف تفاصيل صادمة من حملة مكافحة الفساد في العراق
تفاصيل جديدة حول حملة لإعتقال الفاسدين استهدفت عددًا من الشخصيات السياسية ورجال الأعمال والمسؤولين السابقين
رئيس باراغواي سانتياغو بينا يقرر تعطيل بلاده بعد الفوز على ألمانيا في كأس العالم
بعد شتمها لنقيب المهن التمثيلية الدكتور أشرف زكي .. السجن شهر للممثلة الشابة ياسمينا المصري