آخر الأخبار
  نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك   قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟   أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائدلدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   مسح حكومي: 97.4% من الأسر أو أحد أفرادها لم يستخدموا "محطات المستقبل"   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   ولي العهد في الوفاء والبيعة: رحم الله القائد الحكيم وأطال بعمر أنبل الرجال   السبت .. انخفاض طفيف على الحرارة وطقس لطيف   " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة

نسبة الدين العام نهاية حزيران 68 % من الناتج المحلي الأجمالي وتوجة لاستدانة 500 مليون جديدة

{clean_title}

جراءة نيوز-عمان:

كشفت مصادر مطلعة النقاب عن نية وزارة المالية وتفكيرها في طرح سندات بالأسواق العالمية بقيمة 500 مليون دولار، وذلك في ثاني تجربة من نوعها للجوء لإصدارات تلك الأسواق،مبينة أن الهدف من اللجوء للأسواق العالمية هو تنويع مصادر الاقتراض وتجنب مزاحمة القطاع الخاص على الاقتراض المحلي.

وفي 12 كانون الأول (ديسمبر) 2010، طرحت الحكومة الإصدار الأول في الأسواق العالمية والتي تستحق بعد خمس سنوات دفعة واحدة وبسعر فائدة سنوي ثابت يبلغ 3.87 % تدفع بشكل نصف سنوي طيلة عمر السندات، بقيمة إجمالية بلغت 750 مليون دولار. 

وبررت الحكومة حينها الإصدار لزيادة مرونة الحكومة في الحصول على التمويل اللازم مستقبلاً لتمويل عجز الموازنة ومشاريع البنية التحتية من خلال توفير بدائل تمويلية جديدة تضم التوجه للاقتراض الخارجي بالدولار،وكبديلا عن التوجه للاقتراض المحلي المرتفع التكلفة والذي قد يزاحم أيضاً القطاع الخاص في الحصول على التمويل والاستفادة من السيولة المحلية قررت التوجه للاقتراض الخارجي. 

وزادت حصيلة الاكتتابات على 3.1 مليار دولار أميركي، وتم بيع الإصدار بالكامل لمستثمرين زاد عددهم على 220 مستثمرا، الأمر الذي يشير وبشكل واضح الى قوة الطلب من قبل المستثمرين العالميين على الاستثمار في سندات الحكومة وثقتهم في التصنيف الائتماني للمملكة.

والجدير ذكره أن  نسبة الدين العام في نهاية حزيران الماضي مقارنة مع الناتج المحلي بلغت 68 %، من الناتج المحلي الاجمالي المقدر لعام 2012،وشهد ارتفاعا عن مستواه في نهاية العام الماضي بمقدار 1713 مليون دينار أو ما نسبته 12.8 % ليصل الى 15115 مليون دينار أو ما،مقابل بلوغه حوالي 13401 مليون دينار أو ما نسبته 65.4 %، من الناتج المحلي الاجمالي لعام 2011،أي بارتفاع مقداره 2.6 نقطة مئوية،

وأظهرت البيانات المتعلقة بالرصيد القائم للدين العام الخارجي في نهاية حزيران (يونيو) الماضي أي بارتفاع الرصيد القائم بحوالي 5.3 مليون دينار ليصل الى 4492 مليون دينار أو ما نسبته 20.2 %، من الناتج المحلي الاجمالي المقدر لعام 2012، مقابل بلوغه حوالي 4486.8 مليون دينار أو ما نسبته 21.9 % من الناتج المحلي الاجمالي في نهاية عام 2011.

وذكرت نشرة المالية أنه فيما يتعلق بخدمة الدين العام الخارجي (موازنة ومكفول) فقد بلغت خلال شهر حزيران 2012، على أساسي الاستحقاق والنقدي حوالي 73 مليون دينار أقساط و13 مليون دينار فوائد.