آخر الأخبار
  القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15

جريمة هزت لبنان.. تعذيب الشاب إبراهيم علوية على يد طليقته بطريقة أدت لوفاته "تفاصيل"

{clean_title}

بدأت تتكشف فصول جريمة القتل الوحشية التي أودت بحياة إبراهيم علوية وهزت لبنان بقسوتها ودمويتها، وذلك بعد تمكن القوى الأمنية من التوصل إلى خيط قادها لمنفذها الحقيقي ومن يقف خلفها.

جريمة مروعة تهز لبنان سببها زواج الضحية بفتاة من مذهب آخر، شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبناني قدرت أن هناك انتقاما شخصيا رهيبا يقف خلف هذه الجريمة الشنيعة، ورجحت أن يكون القاتل على معرفة شخصية دقيقة بالقتيل ليدبر هكذا جريمة وحشية وينفذها ببرودة أعصاب.

وبدأت التحقيقات من افتراض أن طليقة الضحية هي التي دبرت ونفذت وانتقمت بهذه الوحشية العمياء، وما أن تم مباشرة التحقيق معها حتى اعترفت بجريمتها وروت كيف استدرجت ضحيتها وأمعنت فيها تعذيبا ومزقت جسدها بسكين حاد كانت قد أحضرته معها .

وقالت طليقة إبراهيم إنه لم يرق اتهامه لها بالخيانة، وزواجه من امرأة أخرى من مدينة حلب السورية، فخططت للانتقام منه، وأفرغت حقدها عليه، وذلك "بعدما أبدت له رغبتها بإقامة علاقة جنسية معه، فحضرت إلى غرفته في سوق الروشة في العاصمة بيروت بكامل أناقتها وزينتها، فقيدت يديه بالسرير بموافقته، لتبدأ بعدها بتعذيبه من خلال طعنه عدة طعنات بالسكين قبل أن تذبحه، ولتشتيت التحقيق وضعت ألعابا جنسية" قرب جثته بحسب ما قاله مصدر أمني.

وأضاف المصدر أن "التحقيق لم ينته بعد، فهناك شكوك تدور حول تورط آخرين في الجريمة، على الرغم من إصرار طليقة ابراهيم على القول إنها ارتكبتها وحدها من دون مساعدة أحد إلا انه يصعب تصديق ذلك، ولهذا يتم الرجوع إلى كاميرات المراقبة والاتصالات لكشف كافة التفاصيل وفي ما إذا كان هناك متورطون آخرون، ساعدوا المرأة على الانتقام وتنفيذ الجريمة الوحشية".

وكان جيران إبراهيم أبلغوا القوى الأمنية عن فوحان رائحة كريهة من غرفته لا يمكن تحملها، وعندما حضرت العناصر الأمنية وفتحت الباب كانت الصدمة، جثة منتفخة غارقة بالدم، معذبة إلى حد لا يمكن لعقل بشري أن يستوعبه.