آخر الأخبار
  البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستكون لها تداعيات متسلسلة   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

إسبانيا: الكمامة إجبارية حتى يظهر لقاح كورونا

{clean_title}
في تصريح رسمي يشير إلى ما قد ينتظر العالم لشهور مقبلة بعد ظهور فيروس كورونا المستجد، كشف وزير الصحة الإسباني سلفادور إيلا، الثلاثاء، أن وضع كمامة في الأماكن العامة سيظل إلزاميا في البلاد بعد إنهاء حالة الطوارئ يوم 21 يونيو، لحين إيجاد علاج أو لقاح للفيروس الفتاك.

وقال إيلا في مؤتمر صحفي إن من الضروري أن يستخدم الإسبان الكمامات في المباني وخارجها، إذا لم يكن بإمكان كل منهم الحفاظ على مسافة متر ونصف متر من الآخر، وإن ذلك سيتم النص عليه في قرار ينظم الأوضاع بعد رفع قيود العزل العام.

وأضاف أن الالتزام بوضع كمامة سيستمر إلى أن "نهزم الفيروس نهائيا، وهو ما سيتحقق عندما يكون لدينا علاج فعال أو لقاح فعال"، وفق "رويترز".

ومنذ ثلاثة أسابيع قررت إسبانيا أن تكون الكمامات إلزامية في جميع الأماكن العامة التي لا يمكن الحفاظ فيها على التباعد الاجتماعي. وتنطبق هذه القاعدة على جميع من هم فوق سن السادسة.

وكانت إسبانيا التي تضررت بشدة من وباء فيروس كورونا من بين دول العالم التي فرضت أشد تدابير للعزل العام في منتصف مارس. وعندما انخفض عدد حالات الإصابة والوفاة بشدة بدأت الحكومة في تخفيف قيود العزل العام تدريجيا.

وسوف يتم رفع معظم القيود على التنقل يوم 21 يونيو، مع إنهاء حالة الطوارئ، لكن الحكومة تريد الاحتفاظ بقيود تمنع عودة الوباء مرة أخرى.