آخر الأخبار
  "منها طريق مجمع رغدان الجديد وشارع الجيش والساحة الهاشمية" .. إغلاقات مرورية في عمّان فجر الجمعة   النفط دون تغير يذكر مع ترقب المستثمرين للتطورات بين أمريكا وإيران   طقس لطيف الخميس ودرجات الحرارة أقل من معدلاتها بـ4-5 درجات   مصدر حكومي: الانتخابات البلدية ستجرى الربيع القادم ولا توجه لتأجيلها   المستحقون لقرض الاسكان العسكري (اسماء)   اتحاد الكرة: الفحوصات الطبية تبعد أليك سمير عن معسكر النشامى   إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا الجمعة   محافظة يُعمم على الجامعات إجراءات قبول الطلبة المدعوين لخدمة العلم   الاشغال المؤقتة لشقيقين قتلا رجلا بسبب غبار   إعلان نتائج قبول طلبة الدبلوم المتوسط مساء الاربعاء   مستقلة الانتخاب تعلن حل حزب الغد الأردني   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.10 دينارا للغرام   البنك الأردني الكويتي يدعم مبادرة «حقيبتي احملها عني» لتوفير المستلزمات المدرسية للطلبة   الأردن: ارتفاع مرتقب على أسعار المحروقات اليوم.. والزيادة المتوقعة بين 3 و 5 قروش / لتر   أورنج الأردن تدعم مهارات الشباب القيادية عبر رعاية ثلاث مؤتمرات لنموذج الأمم المتحدة   رئيس جامعة عمان الأهلية يشارك بمنتدى رؤساء الجامعات العالمية ضمن قمة التايمز الأكاديمية في كيب تاون   فخر الإنجازات ... عمان الأهلية الأولى محلياً وبالمرتبة 376-400 عالميا بتصنيف التايمز 2027   نمو الناتج المحلي الإجمالي 3% خلال الربع الثاني من 2026   الطاقة: مخزون المشتقات النفطية يكفي الأردن لـ 60 يوما   ضبط مركبة تسير بسرعة 220 كم/ساعة على طريق شويعر

طبيبة تنفصل عن زوجها لتعمده الإصابة بـ(كورونا) .. ماحدث لاحقاً غير متوقع

Thursday
{clean_title}
مع انتشار فيروس كورونا يحاول الجميع تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي، والابتعاد عن أي مصدر للوباء كإجراء وقائي، لكن في رومانيا حدث أمر مخالف لذلك تمامًا، جعل طبيبة تنفصل عن زوجها، بعد قرار صادم منه.

وذكرت مجلة "فوشيا" نقلاً عن شبكة "سي جي تي إن" أن فيوريل كاتارامي رجل الأعمال والسيناتور الروماني السابق، قد اتخذ قرارا صادمًا، وهو محاولة الإصابة بفيروس كورونا عن عمد، وذلك بالسفر إلى نقطة ساخنة للفيروس وبدء الاتصال الجسدي مع الأشخاص، وهو ما اعتبرته زوجته سلوكًا خطيرًا بشكل غير مقبول.

وقد أخبرت الزوجة أدينا ألبرتس، التي تعمل كطبيبة، شبكة "سي جي تي إن" أنها انفصلت مؤقتًا عن زوجها وأخذت ابنتهما معها، وقالت :"لقد اخترنا مسارات مختلفة لفترة من الوقت، كنت أعلم أنه سيكون صعبًا، لكنني لا أستطيع أن أنفي واجبي كطبيبة وأم، مضيفة لقد خرجت من المنزل لفترة من الوقت مع ابنتنا، حتى لا نتعرض لخطر هذا الفيروس".

وكان زوجها ناقدًا شديدًا لإجراءات الإغلاق في رومانيا، حيث تم تطبيق القواعد بغرامات أكثر من أي مكان آخر في أوروبا، وتظهر الأرقام الرسمية أن أكثر من 1300 شخص لقوا حتفهم بعد الإصابة بالفيروس في البلاد، وهو جزء من حصيلة وفيات عالمية تقترب من 400 ألف.

وبعد فشله في إدخال نفسه طواعية إلى ثلاثة مراكز متخصصة في علاج الفيروس التاجي في بوخارست، توجه إلى بلدة معزولة في جنوب شرق رومانيا، والتي تم تحديدها كمنطقة عالية الخطورة بالوباء.

وبمجرد وصوله، بدأ في معانقة أشخاص بشكل عشوائي، مما دفع الشرطة إلى إخضاعه للتحقيق الجنائي بتهمة تقويض جهود احتواء المرض بشكل متعمد.

وقالت زوجته :"أنا ضد هذا النهج تماما.. نحن لا نعرف حتى الآن ما الذي نواجهه، ولا نعرف العدو وليس لدينا علاج فعّال لهذا المرض، والخطر كبير للغاية".

وأضافت "بصفتي طبيبة، رأيت الفيروس التاجي كتهديد للأشخاص الذين أقسمت على مساعدتهم وحمايتهم، وأعتقد أنه يجب ألا نخضع لمثل هذه التجربة".

وفي سياق متصل، قالت ماريان جورج، التي تساعد في علاج مرضى الفيروس في مستشفى في بوخارست:" لقد أثارت تصرفات كاتارامي إدانة واسعة النطاق من المجتمع الطبي، فهو ليس لديه أي فهم عن ماهية هذا الفيروس أو مدى خطورة هذا المرض حقًا، ولا يسعني إلا أن أشبه هذه التجربة المزعومة بمحاولة القتل".

ومع ذلك فقد حدث شيء غير متوقع، حيث باءت محاولات كاتارامي للإصابة بالفيروس بالفشل، وبعد أسبوعين وسلسلة من الاختبارات والتي جاءت سلبية، عادت ألبرتس مع زوجها.