آخر الأخبار
  القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15

طبيبة تنفصل عن زوجها لتعمده الإصابة بـ(كورونا) .. ماحدث لاحقاً غير متوقع

{clean_title}
مع انتشار فيروس كورونا يحاول الجميع تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي، والابتعاد عن أي مصدر للوباء كإجراء وقائي، لكن في رومانيا حدث أمر مخالف لذلك تمامًا، جعل طبيبة تنفصل عن زوجها، بعد قرار صادم منه.

وذكرت مجلة "فوشيا" نقلاً عن شبكة "سي جي تي إن" أن فيوريل كاتارامي رجل الأعمال والسيناتور الروماني السابق، قد اتخذ قرارا صادمًا، وهو محاولة الإصابة بفيروس كورونا عن عمد، وذلك بالسفر إلى نقطة ساخنة للفيروس وبدء الاتصال الجسدي مع الأشخاص، وهو ما اعتبرته زوجته سلوكًا خطيرًا بشكل غير مقبول.

وقد أخبرت الزوجة أدينا ألبرتس، التي تعمل كطبيبة، شبكة "سي جي تي إن" أنها انفصلت مؤقتًا عن زوجها وأخذت ابنتهما معها، وقالت :"لقد اخترنا مسارات مختلفة لفترة من الوقت، كنت أعلم أنه سيكون صعبًا، لكنني لا أستطيع أن أنفي واجبي كطبيبة وأم، مضيفة لقد خرجت من المنزل لفترة من الوقت مع ابنتنا، حتى لا نتعرض لخطر هذا الفيروس".

وكان زوجها ناقدًا شديدًا لإجراءات الإغلاق في رومانيا، حيث تم تطبيق القواعد بغرامات أكثر من أي مكان آخر في أوروبا، وتظهر الأرقام الرسمية أن أكثر من 1300 شخص لقوا حتفهم بعد الإصابة بالفيروس في البلاد، وهو جزء من حصيلة وفيات عالمية تقترب من 400 ألف.

وبعد فشله في إدخال نفسه طواعية إلى ثلاثة مراكز متخصصة في علاج الفيروس التاجي في بوخارست، توجه إلى بلدة معزولة في جنوب شرق رومانيا، والتي تم تحديدها كمنطقة عالية الخطورة بالوباء.

وبمجرد وصوله، بدأ في معانقة أشخاص بشكل عشوائي، مما دفع الشرطة إلى إخضاعه للتحقيق الجنائي بتهمة تقويض جهود احتواء المرض بشكل متعمد.

وقالت زوجته :"أنا ضد هذا النهج تماما.. نحن لا نعرف حتى الآن ما الذي نواجهه، ولا نعرف العدو وليس لدينا علاج فعّال لهذا المرض، والخطر كبير للغاية".

وأضافت "بصفتي طبيبة، رأيت الفيروس التاجي كتهديد للأشخاص الذين أقسمت على مساعدتهم وحمايتهم، وأعتقد أنه يجب ألا نخضع لمثل هذه التجربة".

وفي سياق متصل، قالت ماريان جورج، التي تساعد في علاج مرضى الفيروس في مستشفى في بوخارست:" لقد أثارت تصرفات كاتارامي إدانة واسعة النطاق من المجتمع الطبي، فهو ليس لديه أي فهم عن ماهية هذا الفيروس أو مدى خطورة هذا المرض حقًا، ولا يسعني إلا أن أشبه هذه التجربة المزعومة بمحاولة القتل".

ومع ذلك فقد حدث شيء غير متوقع، حيث باءت محاولات كاتارامي للإصابة بالفيروس بالفشل، وبعد أسبوعين وسلسلة من الاختبارات والتي جاءت سلبية، عادت ألبرتس مع زوجها.