آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

ما هي مطالب المحتجين على مقتل جورج فلويد؟

{clean_title}

شارك آلاف المحتجين في مسيرات بواشنطن، مساء السبت، مع دخول المظاهرات في أنحاء الولايات المتحدة للتنديد بوفاة جورج فلويد (46 عاما) من أصول أفريقية خلال احتجازه يومها الثاني عشر كما تحرك مسؤولون لتقييد الأساليب التي تتبعها الشرطة.
وتتلخص مطالب المتظاهرين في تحقيق العدالة بتوجيه تهمة القتل من الدرجة الأولى لقاتل فلويد وتعديل قوانين الشرطة 

وأشعل مقتل فلويد احتجاجات ضد العنصرية ووحشية الشرطة في مختلف المدن الأميركية وبعض المدن حول العالم.

واحتشدت مجموعات من المحتجين حول المدينة قبل تجمعها قرب البيت الأبيض، وردد مئات المتظاهرين عبارات "ارفعوا أياديكم ولا تطلقوا النار!" و "نتظاهر من أجل الأمل وليس الكراهية" و "لا أستطيع التنفس".

وارتبطت آخر عبارة باحتجاجات في نيويورك عام 2014 عندما توفي إريك غارنر في مركز احتجاز للشرطة بعدما استخدم ضابط طريقة محظورة للضغط على رقبته، وغارنر وفلويد اسمان في قائمة طويلة من رجال ونساء من ذوي الأصول الأفريقية قتلهم ضباط.

وشارك آلاف من المحتجين في مظاهرات بأنحاء أوروبا وفي أستراليا ونظمت مظاهرات شارك فيها مئات في طوكيو وسول دعما للاحتجاجات في أميركا، فيما شهدت مدن ميامي وفيلادلفيا ونيويورك مظاهرات السبت أيضا.

وتبنت شخصيات سياسية بارزة من الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة دعوات وشعارات المتظاهرين، الذين أغضبهم موت فلويد على أيدي شرطة مينيابوليس، وطالبوا بإصلاحات في جهاز الشرطة وذلك مع استمرار التوتر في عدد من المدن الأميركية الكبرى.

وفي العاصمة، حيث تبادلت رئيسة بلدية واشنطن، موريل باوزر، التصريحات الحادة مع الرئيس دونالد ترامب بشأن أسلوب تعامله الفظ أحيانا مع الاحتجاجات والمسيرات في المدينة، كُتب شعار (بلاك لايفز ماتر) أو "حياة السود مهمة" بأحرف صفراء عملاقة على أرض الشارع المؤدي للبيت الأبيض.

أما في مينيابوليس، حيث توفي فلويد فقد أيدت قيادات ديمقراطية في تصويت بالمدينة منع استخدام أسلوب تقييد المشتبه بهم باستخدام الركبة أو أوضاع الخنق، لكن الأمر يحتاج إلى موافقة قضائية قبل سريانه.

وقال حاكم كاليفورنيا، جافين نيوسوم، وهو ديمقراطي أيضا، إنه سيمنع وكالة تدريب قوات الشرطة في الولاية من تعليم أفرادها طريقة تقييد المشتبه بهم التي تعتمد على الضغط على الشريان السباتي في الرقبة.

كما قال آندرو كومو حاكم ولاية نيويورك إن على ولايته أن تقود المساعي، التي تستهدف إقرار إصلاحات تتضمن إتاحة الاطلاع على سجلات تأديب أفراد الشرطة وحظر وسائل التقييد بالخنق.

وأضاف كومو، وهو ديمقراطي أيضا، في بيان "موت السيد فلويد كان نقطة تحول. الناس يقولون كفى. يجب أن نتغير".

ووسط اتهامات في أنحاء البلاد باستخدام الشرطة القوة المفرطة خلال الاحتجاجات المستمرة، أمر قاض اتحادي شرطة مدينة دنفر بالكف عن استخدام الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية وأدوات القوة الأخرى "الأقل فتكا" مثل قنابل الصوت ضد المحتجين في المدينة.

ويأتي القرار بعد دعوى قضائية أقامها محتجون. وقال متحدث باسم شرطة دنفر إن قوات الأمن ستلتزم بقرار القاضي.