آخر الأخبار
  نهاية مشوار جمال السلامي مع النشامى   عمّان .. اتفاقية لتطوير مرافق رياضية وترفيهية بقيمة 4.5 مليون دينار   قرارات صادرة عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي الوشاح والفريحات   بحث تحضيرات مشاركة العراق "ضيف شرف" معرض عمان الدولي للكتاب   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال رابطة أبناء لواء بني عبيد بالأعياد الوطنية   شمول أكثر من 10 آلاف عامل وافد جديد في الضمان الاجتماعي   إدارة التنفيذ القضائي: “أمر الإبلاغ بالشهادة” يُعد إشعاراً رسمياً يُطلب بموجبه من الشاهد الحضور أمام المحكمة في الموعد المحدد   هذا ما ضبطته "سلطة المياه" في عين الباشا   توصية بإعادة تنظيم وتوضيح توزيع الصلاحيات بين مختلف مستويات الإدارة المحلية   العيسوي يلتقي وفدا من فريق أصحاب المبادرات الصحية والبيئية   الحنيطي يستقبل رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية   الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان   الصبيحي: 850 مليونا نفقات الضمان خلال كورونا .. هل تفتح الحكومة ملفها؟   النزاهة العراقية: مفاجآت كبيرة بملف الأموال المنهوبة   عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل   البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا   وزارة المياه: الحكومة حققت خفضا بنحو 2.5 مليار في تكلفة مشروع الناقل الوطني   سؤال نيابي حول تقليص الإجازة الصيفية للمعلمين   ارتفاع إجمالي التسهيلات الائتمانية للبنوك خلال الربع الاوَّل من 2026

طلال أبو غزالة: هذا ما سوف يأتي بعد كل حرب وانهيار اقتصادي "فيديو"

Sunday
{clean_title}
توقع الخبير طلال أبوغزالة أن يشهد الوطن العربي بعد الدمار والكساد الاقتصادي الذي يعيشه الآن، نموا، وقال رجل الأعمال العربي الشهير إنه بعد كل حرب وانهيار اقتصادي تأتي مرحلة ازدهار.

ودعا أبوغزالة الدول العربية إلى وضع خطة لإعادة الإعمار، بما في ذلك خطة لإعمار البنية التحتية والتعليم، "إذ أنه بعد كل حرب وانهيار يأتي الازدهار”.

وشدد الخبير، خلال حديثه ضمن حلقة جديدة من برنامج "العالم إلى أين؟”، الذي يبث أسبوعيا على شاشة RT، على أن استفادة كل دولة من هذا الازدهار تعتمد على الإجراءات التحضيرية التي ستتخذها قبل إعادة الإعمار.

كذلك توقع أن يشهد العالم نظاما جديدا، إذ أن الصين والولايات المتحدة ستضعان أسسا لنظام جديد يقود العالم بعد حرب طاحنة بينهما، ومع انطلاق النظام الجديد سيبدأ برنامج الاصلاح وإعادة الإعمار.
وعن الوضع الراهن للدول العربية، قال إنها تعيش وقتا صعبا، حيث تواجه ثلاث مصائب في آن واحد، وهي الدمار والكساد وكورونا، لكن رغم ذلك فإنها أمام فرصة كبيرة. وأكد أن إعادة الإعمار تصب في صالح الجانبين، في صالح المستثمر وفي صالح الطرف الذي يعيش حالة من الدمار، وقال إن "إعادة الإعمار ليست حسنة أو خدمة، إذ أن الطرفين مستفيدان منها، لذلك يجب وضع خطة الإعمال على أساس الشراكة وليس كمحنة”.