آخر الأخبار
  سر رفع السفن العراقية علم الأردن في المياه الدولية   مع بدء موسم الربيع .. نشر دوريات في مواقع التنزه لمخالفي رمي النفايات   المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز   الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام   إيعاز صادر عن رئيس الحكومة جعفر حسّان   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم   السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج

من هو الشهيد المقدسي أياد الحلاق ؟

{clean_title}
الشهيد المقدسي أياد الحلاق (٣٢ عاما)، كان شخصا مصابا بالتوحد، وهو اضطراب تطوريّ يؤثر على قدرة الانسان على الاتصال مع المحيطين به ويجعله شديد الحساسية للصوت او اللمس.
اليوم صباحا خرج اياد من بيته الى مدرسته القريبة لذوي الاحتياجات الخاصة كما اعتاد منذ سنوات، لاقوه ثلة من جنود الاحتلال، صرخوا بوجهه مطالبين اياه بإظهار السلاح الذين ظنوا انه معه، ومن زار القدس يعلم جيدا تلك النظرات الحقيرة المتعالية المتغطرسة للجنود، القادرة على استفزاز اي شخص لديه قليل من المشاعر، فكم بالحري مع شخص ذي حساسية شديدة لكل ما هو حوله.

خاف اياد منهم ولم يفكر بإخراج الورقة في حقيبته التي توضح انه من ذوي الاحتياجات الخاصه، خوفه جعله يهرب مسرعا متجها نحو مدرسته عسى أن تحميه، ما إن وصل الى غرفة النظافة فيها حتى اطلقوا عليه ٨ رصاصات اخترقت جسده واردته قتيلا على الفور.

مات إياد دون أن يعرف حتى لماذا قُتِل..

لا يليق بهذا العالم الوحشي أن يعيش فيه ملاك مثل أياد.. هذا العالم الذي يدعم الارهاب الممؤسس على شكل دول غاصبة و”ديموقراطيات وهمية”.

حبيبي الله يرحمك ويصبر قلب أمك على فراقك

الصورة لاياد خلال احدى الفعاليات الفنية في مدرسته, مأخوذة من صفحة الاعلامية كرستين ريناوي Christine Rinawi