آخر الأخبار
  العين العياصرة : رصيد الدولة هو المتضرر من الأزمة السياسية الراهنة .. وعلى مجلس النواب أن لا يبقى متفرج   نقابة الفنانين الأردنيين تعلّق قرار شطب عضوية 46 فنانًا وتمنحهم مهلة أخيرة لتسوية أوضاعهم   الخضير : ماجدة الرومي تعود إلى جرش… حضور مرتقب في الدورة الـ40 من المهرجان   ترمب : لا نقوم بتقديم أي أموال إلى إيران   عاصفة انتقادات لفيفا بعد تجاوز "الخط الأحمر" بتلبية طلب ترامب   خبير دستوري: قواعد السلوك الحالية للوزراء بلا قوة قانونية أو عقوبات   الوحدات ينهي التعاقد مع جمال محمود   ترامب: محادثتي مع بوتين جيدة جدا ونقترب من إنهاء الصراع   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء العاجل للواء المتقاعد العلاف والدكتور النعيرات   قفزة كبيرة بأعداد مستخدمي الباص السريع   مصدر رسمي ينفي تورط شركة استشارات تملكها ابنة وزير حالي في التعاقد مع وزارات   النائب عوني الزعبي للحكومة: لقد سئم الناس الوعود، وأصبحوا يقيسون جدية الحكومات بالأفعال لا بالأقوال   هذا ما كشفه المحلل الرياضي فهد القواسمي بشأن رحيل مدرب النشامى جمال السلامي   توضيح حكومي حول بدأ دوام المعلمين قبل الطلبة باسبوع   طلبة التوجيهي يشكون صعوبة اختبار اللغة الإنجليزية   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في ناعور لتزويد منازل   افتتاح وتشغيل إشارة أبو عرابي العدوان بدلًا من دوار جامعة العلوم التطبيقية   "التربية" تعلن عن بدء التسجيل لطلبة الصف الأول   هام من "التربية" بشأن دوام المدارس - تفاصيل   القبض على حدث قتل حدثاً آخر من جنسية عربية في لواء الموقر

من هو الشهيد المقدسي أياد الحلاق ؟

Tuesday
{clean_title}
الشهيد المقدسي أياد الحلاق (٣٢ عاما)، كان شخصا مصابا بالتوحد، وهو اضطراب تطوريّ يؤثر على قدرة الانسان على الاتصال مع المحيطين به ويجعله شديد الحساسية للصوت او اللمس.
اليوم صباحا خرج اياد من بيته الى مدرسته القريبة لذوي الاحتياجات الخاصة كما اعتاد منذ سنوات، لاقوه ثلة من جنود الاحتلال، صرخوا بوجهه مطالبين اياه بإظهار السلاح الذين ظنوا انه معه، ومن زار القدس يعلم جيدا تلك النظرات الحقيرة المتعالية المتغطرسة للجنود، القادرة على استفزاز اي شخص لديه قليل من المشاعر، فكم بالحري مع شخص ذي حساسية شديدة لكل ما هو حوله.

خاف اياد منهم ولم يفكر بإخراج الورقة في حقيبته التي توضح انه من ذوي الاحتياجات الخاصه، خوفه جعله يهرب مسرعا متجها نحو مدرسته عسى أن تحميه، ما إن وصل الى غرفة النظافة فيها حتى اطلقوا عليه ٨ رصاصات اخترقت جسده واردته قتيلا على الفور.

مات إياد دون أن يعرف حتى لماذا قُتِل..

لا يليق بهذا العالم الوحشي أن يعيش فيه ملاك مثل أياد.. هذا العالم الذي يدعم الارهاب الممؤسس على شكل دول غاصبة و”ديموقراطيات وهمية”.

حبيبي الله يرحمك ويصبر قلب أمك على فراقك

الصورة لاياد خلال احدى الفعاليات الفنية في مدرسته, مأخوذة من صفحة الاعلامية كرستين ريناوي Christine Rinawi