آخر الأخبار
  العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشائر العمرو وآل دنديس   مدير الآثار العامة: مشروع لتأهيل قلعة الكرك وتحسين تجربة الزوار   مصر .. وزير جديد يستقيل من منصبه بعد تعيينه بساعات   بعد سنوات من التعثر .. محافظ الكرك: إنجاز مراحل المدينة الرياضية وتشغيل مجمع الكرك بنسبة 100%   إغلاق مصنع تعبئة تمور غير مرخص   ضبط كميات من العصائر المخالفة في إربد   إغلاق مخبز في أحد مولات عمّان لوجود حشرات   بيض فاسد .. الغذاء والدواء تغلق مشغل حلويات مخالف   إحالة مقصف مدرسي إلى القضاء   مدير مستشفى البشير: توصيل الأدوية يخدم 60% من مراجعي العيادات   تقديراً لمشتركيها وتعزيزاً لخدماتها زين كاش تطلق برنامج الولاء والمكافآت CoinZat))   الصحة الرقمية: حققنا وفرا ماليا 3.5 مليون دينار   توحيد دوام المؤسسات والمدارس في رمضان يثير مخاوف مرورية واقتصادية   الأردن: هل تحمل الأيام القادمة أمطاراً؟ إليكم توقعات الطقس بالتفصيل   تعاون أردني إماراتي لإنشاء مشروع طاقة رياح في معان   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور "البوتاس العربية" وتشيد بأداء الشركة ومشاريعها الاستراتيجية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتنمية المجتمعات المحلية   الأردن يتقدم 3 مراتب عالميا على مؤشر مدركات الفساد 2025   اتحاد نقابات عمال الأردن يرفض مقترح زيادة أيام عطلة القطاع العام   أبو غزالة: «نحن أكثر دولة تُعطِّل» ونحتاج وزيرًا لإلغاء غير الضروري   "الارصاد" تكشف تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة

من هو الشهيد المقدسي أياد الحلاق ؟

{clean_title}
الشهيد المقدسي أياد الحلاق (٣٢ عاما)، كان شخصا مصابا بالتوحد، وهو اضطراب تطوريّ يؤثر على قدرة الانسان على الاتصال مع المحيطين به ويجعله شديد الحساسية للصوت او اللمس.
اليوم صباحا خرج اياد من بيته الى مدرسته القريبة لذوي الاحتياجات الخاصة كما اعتاد منذ سنوات، لاقوه ثلة من جنود الاحتلال، صرخوا بوجهه مطالبين اياه بإظهار السلاح الذين ظنوا انه معه، ومن زار القدس يعلم جيدا تلك النظرات الحقيرة المتعالية المتغطرسة للجنود، القادرة على استفزاز اي شخص لديه قليل من المشاعر، فكم بالحري مع شخص ذي حساسية شديدة لكل ما هو حوله.

خاف اياد منهم ولم يفكر بإخراج الورقة في حقيبته التي توضح انه من ذوي الاحتياجات الخاصه، خوفه جعله يهرب مسرعا متجها نحو مدرسته عسى أن تحميه، ما إن وصل الى غرفة النظافة فيها حتى اطلقوا عليه ٨ رصاصات اخترقت جسده واردته قتيلا على الفور.

مات إياد دون أن يعرف حتى لماذا قُتِل..

لا يليق بهذا العالم الوحشي أن يعيش فيه ملاك مثل أياد.. هذا العالم الذي يدعم الارهاب الممؤسس على شكل دول غاصبة و”ديموقراطيات وهمية”.

حبيبي الله يرحمك ويصبر قلب أمك على فراقك

الصورة لاياد خلال احدى الفعاليات الفنية في مدرسته, مأخوذة من صفحة الاعلامية كرستين ريناوي Christine Rinawi