آخر الأخبار
  رسميًا .. نقل نهائي الكأس بين الحسين والرمثا من ستاد عمّان إلى مدينة الحسن بإربد   ملك البحرين: ما يجمعنا بالأردن علاقات وثيقة وروابط تاريخية راسخة   خبير : حصر حبس المدين فوق 5 آلاف دينار كان كافيًا لمعظم الديون في الأردن   4 استقالات في الحكومة البريطانية .. وستارمر يتمسك بالبقاء   بعد الجدل .. الجمارك تكشف تفاصيل شحنة اللحوم على الحدود   وزيرة التنمية الاجتماعية توعز باستحداث وحدة للتدخل المبكر في الصفاوي بالبادية الشمالية الشرقية   وزير الحرب الأميركي يعلق على وقف إطلاق النار مع إيران   أمطار قادمة للمملكة خلال الايام المقبلة   مهم من "الضريبة" بشأن طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات   وزير الداخلية: استقرار الأردن وأمنه أولوية قصوى   بعد إعتداءه على معلمه .. إحالة طالب في مدرسة الشونة الشمالية للقضاء   هيئة النقل: غرامة لا تقل عن 1000 دينار ولا تزيد عن 5 آلاف بحق هؤلاء   نقابة الأطباء: اطلاق نافذة الكترونية للتحقق من معلومات الأطباء   انخفاض على درجات الحرارة و أمطار متفرقة .. الأردن على موعد مع تقلبات جوية في هذا الموعد   تعطيل أعمال مكتب أحوال ناعور الخميس   "هيئة الطاقة" تتلقى 1138 طلبا للحصول على تراخيص خلال آذار   البنك المركزي والجمارك يطلقان واجهة الدفع الحكومية الموحدة UGPI-JO   خبراء: تعديلات قانون الأوراق المالية تعزز تنافسية السوق الأردني   نقل وزارتي السياحة والبيئة وهيئة تنشيط السياحة إلى مرج الحمام   استحداث خدمة نقل منتظمة من إربد إلى المدينة الطبية

من هو الشهيد المقدسي أياد الحلاق ؟

Wednesday
{clean_title}
الشهيد المقدسي أياد الحلاق (٣٢ عاما)، كان شخصا مصابا بالتوحد، وهو اضطراب تطوريّ يؤثر على قدرة الانسان على الاتصال مع المحيطين به ويجعله شديد الحساسية للصوت او اللمس.
اليوم صباحا خرج اياد من بيته الى مدرسته القريبة لذوي الاحتياجات الخاصة كما اعتاد منذ سنوات، لاقوه ثلة من جنود الاحتلال، صرخوا بوجهه مطالبين اياه بإظهار السلاح الذين ظنوا انه معه، ومن زار القدس يعلم جيدا تلك النظرات الحقيرة المتعالية المتغطرسة للجنود، القادرة على استفزاز اي شخص لديه قليل من المشاعر، فكم بالحري مع شخص ذي حساسية شديدة لكل ما هو حوله.

خاف اياد منهم ولم يفكر بإخراج الورقة في حقيبته التي توضح انه من ذوي الاحتياجات الخاصه، خوفه جعله يهرب مسرعا متجها نحو مدرسته عسى أن تحميه، ما إن وصل الى غرفة النظافة فيها حتى اطلقوا عليه ٨ رصاصات اخترقت جسده واردته قتيلا على الفور.

مات إياد دون أن يعرف حتى لماذا قُتِل..

لا يليق بهذا العالم الوحشي أن يعيش فيه ملاك مثل أياد.. هذا العالم الذي يدعم الارهاب الممؤسس على شكل دول غاصبة و”ديموقراطيات وهمية”.

حبيبي الله يرحمك ويصبر قلب أمك على فراقك

الصورة لاياد خلال احدى الفعاليات الفنية في مدرسته, مأخوذة من صفحة الاعلامية كرستين ريناوي Christine Rinawi